راحلون كُثر اختطفهم الموت في النصف الأول من العام الجاري 2026، وكأنه ينتقي ويميز!فقد نزفت بلادنا وفُجعت أكثر من مرة برحيل كوكبة نيرة من أهل الرياضة والفن والإبداع والشخصيات العامة في مختلف المجالات، دفعة واحدة.
ويأتي ذلك في وقتٍ ظل فيه وطننا يواجه الفجيعة بأشكالها المختلفة منذ أن مني بكارثة الحرب اللعينة التي ما تزال رحاها تدور، لتطحن وتدك معالم وطنٍ كان، وتحصد أرواح بنيه الأبرياء.
عليهم جميعاً الرحمة والمغفرة.
الطيب سيد مكي رحل في القاهرة.
صاحب محلات الحلويات الشهيرة بأم درمان.
الأستاذ أحمد بدري المربي ومدير المدارس السودانية بمدينة لندن، بريطانيا.
إحدى رائدات الاتحاد النسائي السوداني بمنطقة البحر الأحمر، شرق السودان.
د.
خالد حسن التوم أحد كوادر الحزب الشيوعي السوداني القيادية.
الكاتب الصحفي وائل بلال أبو نوديالصحفي يوسف سراج الدين عضو نقابة الصحفيين السودانيين.
توفي إثر حادث حركة أليم برفقة زوجته.
3.
مبدعون – فنانون ودراميونماجدة حمدنالله التي أدت دور “تاجوج” أمام الفنان الراحل صلاح بن البادية في الفيلم السوداني “تاجوج والمحلق” عام 1977.
الفنان الشعبي عبد الوهاب الصادق بعد معاناة طويلة مع المرض.
الفنان القامة مجذوب أونسة إثر حادث حركة أليم في طريق الخرطوم – عطبره.
كاترين ليفين زوجة التشكيلي السوداني العالمي إبراهيم الصلحي، وعالمة أنثروبولوجي والمدافعة العضوية عن نضالات شعوب جنوب أفريقيا ضد سياسات الفصل العنصري.
الدرامية القديرة بلقيس عوضالدرامي مختار بخيت الدعيتر بالمملكة العربية السعودية.
كابتن علي سيد أحمد لاعب فريق الموردة في خمسينات القرن الماضي.
كابتن سليمان عبد القادر “أبو داؤود” كابتن فريق المريخ السابق.
ملاحظة: قائمة الراحلين تحتوي على أسماء عديدة أخرى، أضاعها الجهاز بسبب عطل تقني.
أعلاه سيكون آخر رصد صحفي وتوثيقي بالنسبة لنا.
سنضطر للتوقف والابتعاد عن مزاولة المهنة بسبب الظروف الصحية، ونصائح الأطباء بالتوقف مؤقتاً والابتعاد عن التوتر والإرهاق الذهني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك