روسيا اليوم - عمال "مرسيدس" يقودون احتجاجات واسعة في قطاع السيارات بألمانيا روسيا اليوم - شهود عيان يكشفون تطورات حادثة صراخ سارة زوجة نتنياهو عليه (فيديو) العربي الجديد - ليندا مادجوري: ارتفاع واردات إيطاليا من الأسلحة الإسرائيلية روسيا اليوم - أسعار النفط تتماسك وسط آمال باتفاق أمريكي إيراني روسيا اليوم - مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميشيغان الأمريكية (فيديوهات) العربي الجديد - لبنان | ضغوط على الجيش وجدل متواصل حول اتفاق الإطار فرانس 24 - مونديال 2026: مصر تطيح بأستراليا بركلات الترجيح وتبلغ ثمن النهائي روسيا اليوم - "رويترز":خسائر النفط في الحرب الأمريكية على إيران دون مستويات أزمة 1979 إيلاف - تحقيق لبي بي سي: إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جنسي للأطفال في الهند روسيا اليوم - لماذا أصدر ريال مدريد بيانات رسمية بشأن فرنانديز وأوليس؟
عامة

طرح عطاءين لشراء 240 ألف طن من القمح والشعير

الغد
الغد منذ 1 ساعة
1

عمان - طرحت وزارة الصناعة والتجارة والتموين أمس، عطاءين منفصلين لشراء 240 ألف طن من القمح والشعير، ضمن إجراءات تعزيز المخزون من هاتين المادتين، وفق بيانات صادرة عن الوزارة. اضافة اعلانوتتوزع كميات ا...

عمان - طرحت وزارة الصناعة والتجارة والتموين أمس، عطاءين منفصلين لشراء 240 ألف طن من القمح والشعير، ضمن إجراءات تعزيز المخزون من هاتين المادتين، وفق بيانات صادرة عن الوزارة.

اضافة اعلانوتتوزع كميات العطاءين بواقع 120 ألف طن من القمح، و120 ألف طن من الشعير، إذ من المقرر أن تتعاقد الوزارة على شراء القمح يوم الثلاثاء المقبل، والشعير يوم الأربعاء المقبل.

ودعت الوزارة التجار المهتمين بالمشاركة إلى مراجعة قسم العطاءات للحصول على نسخة من الوثائق مقابل 650 دينارا غير مستردة.

وأكدت الوزارة، ردا على استفسارات" الغد"، أن طرح هذين العطاءين يأتي في إطار الخطط والاستراتيجيات التي تهدف إلى توفير كميات منهما تغطي الاستهلاك لأطول فترة ممكنة.

وبيّنت الوزارة أن كميات القمح الموجودة داخل المستودعات وصوامع التخزين، إضافة إلى الكميات في الطريق إلى المملكة، تبلغ 986 ألف طن، وتغطي استهلاك المملكة لمدة تصل إلى أكثر من 10 شهور.

ويصل استهلاك المملكة من القمح إلى 1.

080 مليون طن سنويا، أي ما يعادل 90 ألف طن شهريا.

كما تبلغ كميات الشعير الموجودة داخل المستودعات وصوامع التخزين، إضافة إلى الكميات في الطريق إلى المملكة، 804 آلاف طن، وتغطي استهلاك المملكة لمدة تتجاوز 9 أشهر، في ظل معدل استهلاك شهري يبلغ 80 ألف طن.

وجددت الوزارة التأكيد على أنها تقوم، قبل طرح عطاءات شراء القمح والشعير، بوضع مواصفات وشروط تتطابق مع المواصفات القياسية والقاعدة الفنية الأردنية.

وبعد طرح العطاء، يتقدم إليه العديد من التجار، وعلى ضوء الأسعار والجودة يتم الاختيار.

ووضعت الوزارة العديد من الشروط في دعوة العطاءين، من بينها أن تكون الشحنة خالية من الحلم الحي والحشرات الحية، إضافة إلى خلوّها من العفن الظاهر.

وشددت الشروط على أهمية إجراءات الوقاية المسبقة، إذ أوجبت تبخير الشحنة في ميناء التحميل، بحيث تكون خالية تماما من الحشرات الحية قبل التفريغ في ميناء الوصول وقبل الإفراج عنها، مع التأكيد على أن تبقى البضاعة في ميناء الوصول خالية تماما من الإصابة الحشرية، وعلى مسؤولية المتعهد حتى الانتهاء من التفريغ وصدور صلاحيتها للاستهلاك البشري.

وجاء في الشروط أنه في حال تبيّن وجود إصابة حشرية في الباخرة عند وصول البضاعة، يتم تعقيمها حسب اشتراطات وزارة الزراعة، على أن يتحمل المتعهد كامل النفقات والأضرار، مع التأكيد على أن الأصل أن تكون الإرساليات خالية من الحشرات، وضرورة إثبات أن إرسالية القمح قد تم تبخيرها في بلد المنشأ، وإرفاق شهادة تثبت ذلك.

وتتولى الوزارة شراء القمح وبيعه للمطاحن لإنتاج الطحين الموحد بنسبة استخراج 78 %، بينما تبلغ نسبة استخراج النخالة 22 %، وتحدد سعر بيع النخالة عند 140 دينارا للطن من باب المطحنة، دون احتساب ضريبة المبيعات.

ويُقدّر استهلاك الطحين الموحد المستخدم في إنتاج الخبز بنحو 52 ألف طن شهريا، و1750 طنا يوميا.

كما تستورد الوزارة الشعير وتبيعه لمربي الأغنام بأسعار مدعومة، إذ يبلغ سعر الطن لهذه الفئة 175 دينارا، مقابل 245 دينارا لباقي مربي الثروة الحيوانية، فيما تباع النخالة لمربي الأغنام بسعر 77 دينارا للطن، و159 دينارا للطن لغيرهم من المربين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك