روسيا اليوم - عمال "مرسيدس" يقودون احتجاجات واسعة في قطاع السيارات بألمانيا روسيا اليوم - شهود عيان يكشفون تطورات حادثة صراخ سارة زوجة نتنياهو عليه (فيديو) العربي الجديد - ليندا مادجوري: ارتفاع واردات إيطاليا من الأسلحة الإسرائيلية روسيا اليوم - أسعار النفط تتماسك وسط آمال باتفاق أمريكي إيراني روسيا اليوم - مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميشيغان الأمريكية (فيديوهات) العربي الجديد - لبنان | ضغوط على الجيش وجدل متواصل حول اتفاق الإطار فرانس 24 - مونديال 2026: مصر تطيح بأستراليا بركلات الترجيح وتبلغ ثمن النهائي روسيا اليوم - "رويترز":خسائر النفط في الحرب الأمريكية على إيران دون مستويات أزمة 1979 إيلاف - تحقيق لبي بي سي: إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جنسي للأطفال في الهند روسيا اليوم - لماذا أصدر ريال مدريد بيانات رسمية بشأن فرنانديز وأوليس؟
عامة

هل تخلت واشنطن عن شرط نزع سلاح "حماس" لإعادة إعمار غزة؟

الغد
الغد منذ 1 ساعة
1

عواصم - تتوالى في الآونة الأخيرة تقارير تشير إلى دفع الولايات المتحدة الأميركية، نحو إعادة إعمار قطاع غزة، في منطقة" الخط الأصفر"، قبل نزع سلاح حماس.وأشار أحد التقارير عبر الصحافة العبرية أمس إلى أن...

عواصم - تتوالى في الآونة الأخيرة تقارير تشير إلى دفع الولايات المتحدة الأميركية، نحو إعادة إعمار قطاع غزة، في منطقة" الخط الأصفر"، قبل نزع سلاح حماس.

وأشار أحد التقارير عبر الصحافة العبرية أمس إلى أنّ واشنطن تخلت عن هذا الشرط للشروع في البناء، فضلاً عن وجود مفاوضات مباشرة بين مسؤولين أميركيين وممثلين عن الحركة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، في عددها أمس بأنه بعد ألف يوم على الحرب، قررت الإدارة الأميركيّة التخلّي عن نزع سلاح حماس كشرط لإعادة إعمار قطاع غزة، لافتة إلى أن نزع السلاح كان جزءاً من خطة النقاط العشرين للرئيس دونالد ترامب، التي مهّدت الطريق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وشملت المرحلة الأولى من الخطة إعادة بقية الأسرى الإسرائيليين، الأحياء والأموات، وإطلاق سراح 250 أسيراً فلسطينياً، إضافة إلى 1700 مدني من غزة.

لكن منذ ذلك الحين، تفرّقت الطرق، وفقاً لتقرير الصحيفة، إذ سارت إدارة ترامب في الطريق الذي رسمته لها قطر وتركيا والمصالح الاقتصادية في المنطقة، بينما بقيت حكومة الاحتلال خلفها، معزولة وعاجزة.

وبعد ثلاث سنوات من بداية الحرب، تشكّل غزة مشكلة ميدانية تتضخم باستمرار، كما أصبحت مثالاً لما يحدث لدولة الاحتلال الإسرائيلي في الجبهات الأخرى، في إيران، ولبنان، وسورية، وهو أن أميركا لم تعد معها، " وبمصطلحات تاريخية، هذه هي النتيجة الأصعب للحرب".

وجاء في التفاصيل أن الأميركيين انتقلوا من مفاوضات غير مباشرة مع حماس، عبر الوسطاء، إلى مفاوضات مباشرة، إذ يجري المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مفاوضات مع القيادي في حماس خليل الحية، في قطر.

وكانت القناة 11 العبرية التابعة لهيئة البث العبرية قد أفادت في الأيام الأخيرة بوجود مثل هذه الاتصالات، فيما تتحدث" يديعوت أحرونوت" عن تأكيد للمعلومة من مصدر موثوق، لم تسمّه، مضيفة أن" كسر المقاطعة هو جزء من عملية تبييض حماس.

ويحاول الأميركيون في المفاوضات الحصول على موافقة على نزع سلاح جزئي، يشمل تفكيك السلاح الثقيل، ويبقي على الخفيف، لكن رغم الاتصالات المستمرة منذ تسعة أشهر، لا توجد بعد تعريفات متفق عليها للسلاح الثقيل، وإذا ما كان يشمل قذائف الهاون، والصواريخ المضادة للدروع، والمسيّرات.

الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزةتقارير عبرية أشارت في الآونة الأخيرة، إلى أنه على الرغم من عدم نزع سلاح حماس، قرر الأميركيون الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل إعادة إعمار تدريجية لمناطق غزة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بحيث ستتراجع إسرائيل إلى الخلف وستدخل قوة دولية مكانها، وستُبنى مدن جديدة، ينتقل السكان إليها، في مشروع يُتوقّع أنه سيُستكمل خلال عشر سنوات.

وفي حين كانت الفرضية عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار أن حماس ستتفكك من تلقاء نفسها، حدث العكس، وعززت سيطرتها.

ووفقاً لذات التقرير فإنّها ستنتقل مع السكان شرقاً، عندما ينتقلون إلى غزة المُعاد إعمارها.

رغم انتهاكات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، التي لم تتوقّف فعلياً، بل تواصل إسرائيل منذ التوصّل إليه ارتكاب المجازر في القطاع، إلا أن المسؤولين في حكومة الاحتلال، كانوا يأملون بحدوث انفجار يعيد حرب الإبادة لذروتها، خاصة أنّها جيدة للانتخابات، وفي إطار ذلك بالغت تل أبيب في الأيام الأخيرة، بوصف التهديد العسكري من قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة العبرية، فإن التهديد العسكري هو الموضوع الأقل إثارة للقلق في الوقت الحالي، بسبب سيطرة الجيش الإسرائيلي.

كما لفتت إلى أنّ جيش الاحتلال يسيطر على 60 % من مساحة القطاع، وليس 70 % كما يصرّ نتنياهو.

وزعم التقرير أن قادة حماس يطلبون في اتصالاتهم مع طهران، مساواة مكانتهم بمكانة حزب الله، بحيث توضح إيران للأميركيين أنه إذا تجرأت إسرائيل على مهاجمة غزة، فإنها ستغلق مضيق هرمز.

في السياق كشف مصدر قيادي في (حماس) أن قيادة الحركة نجحت، عبر اتصالات وتنسيق مع الوسطاء، في استبعاد أي صياغات يمكن أن تُفسر على أنها استسلام للمقاومة ضمن خارطة الطريق التي طرحها نيكولاي ملادينوف للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب الخاصة بغزة.

وأضاف المصدر، أن رئيس وفد الحركة، زاهر جبارين، غادر العاصمة المصرية القاهرة، أول من أمس، بعد تسليم رد الفصائل الفلسطينية على التعديلات الأخيرة المقدمة من ملادينوف، من دون عقد أي جولات تفاوض مع الوسطاء أو مع أي من ممثلي مجلس السلام.

وأكد المصدر القيادي أن الوفد، الذي سبق أن وصل القاهرة الثلاثاء الماضي، لم يكن مخولا له التفاوض، وكان عليه تسليم الرد الذي انتهت إليه الحركة بعد التشاور مع الفصائل وداخل مستوياتها القيادية.

كما كشف المصدر عن عقد لقاء غير معلن، مطلع الأسبوع الجاري، في العاصمة التركية أنقرة، جمع رئيسَي المخابرات التركي إبراهيم كالن والمصري حسن رشاد، مع كل من خليل الحية وخالد مشعل، عضوي المجلس الرئاسي للحركة.

وأوضح المصدر أن الاجتماع تطرق إلى مناقشة أجندة اجتماع مجلس السلام العالمي، الذي انعقد في قبرص على مدار يومين.

وأوضح المصدر أن قيادة الحركة، من خلال التنسيق مع الوسطاء، استطاعت مؤخرا إقرار تجاوز واستبعاد أي صياغة تتضمن أي شكل من أشكال الاستسلام بالنسبة للمقاومة في خارطة الطريق المطروحة من ملادينوف للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة.

وكشف المصدر أن الرد الرسمي الذي قدمته حماس في القاهرة، عقب التشاور بين الحية ومشعل ورئيسي المخابرات المصري والتركي، تضمن أيضا التوافق على استبعاد أي نصوص تتعلق بنزع أو تسليم السلاح، وإقرار الصياغة الخاصة بـ" حصر وجمع وتخزين السلاح"، بما يعني إسقاط مطلب نزع سلاح المقاومة أو بنيتها التحتية، وجرى خلال اجتماع تركيا التوافق مع الوسطاء على الحفاظ على الوضع القانوني لأراضي غزة وتبعيتها للأطر القانونية والسيادية للسلطة الفلسطينية، بوصفها ممثلا للشعب الفلسطيني.

وتأتي تلك المحاولة، وفقا للمصدر، لقطع الطريق على نيات نزع ملكية أراض حكومية وأخرى مملوكة لأفراد لإقامة مخيمات ومجمعات لاستقبال النازحين، تأخذ طابعا دائما، ضمن خطة متوسطة المدى من جانب حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في إطار دفع السكان إلى الهجرة عبر خنقهم معيشيا، مع تعديلات شكلية بشأن مخططات الاحتلال، وإعادة تسمية خطة التهجير بمخطط" الحركة الحرة".

-(وكالات)اضافة اعلان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك