خطف منتخب الرأس الأخضر الأضواء في كأس العالم 2026 وكان قريباً من إقصاء الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي من دور الـ 32 بعد مباراة دراماتيكية انتهت بخروج مشرف للفريق القادم من القارة السمراء بعد خسارته 2-3 في الأشواط الإضافية، إلا أن المعلومة التي كانت غائبة عن الكثيرين هي أن الحصان الأسود للبطولة كان يمكن أن يرتدي قميصه يوماً ما الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو.
وبحسب التقارير، فإن إيزابيل روزا دا بيدادي، جدة كريستيانو رونالدو من جهة الأب، ولدت في جزيرة ساو فيسنتي في الرأس الأخضر، وهي مستعمرة برتغالية سابقة في أفريقيا، وهاجرت إلى جزيرة ماديرا في البرتغال عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً.
وتمكن منتخب الأرخبيل الإفريقي الذي يزيد عدد سكانه قليلاً عن 500 ألف نسمة، من بلوغ الأدوار الإقصائية في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم، بعد تعادله مع إسبانيا والأوروغواي والسعودية في دور المجموعات، ليودع البطولة أمام الأرجنتين وسط إشادة واسعة بعد مستويات وصفت بالرائعة.
ونال الأرخبيل الصغير الناطق بالبرتغالية (4033 كلم²، 525 ألف نسمة)، الواقع قبالة السواحل السنغالية، استقلاله عام 1975 بعد خمسة قرون من الاستعمار البرتغالي.
واعتمدت الرأس الأخضر في قائمة المنتخب على جالية واسعة منتشرة في أوروبا ومختلف أنحاء العالم، ويُقدّر عدد أبناء الرأس الأخضر المقيمين في الخارج بين 700 ألف و800 ألف شخص، أي ما يفوق بكثير عدد السكان الذين يعيشون داخل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك