أفادت وكالة ريا نوفوستي بأن الكتلة البرلمانية التشيكية" الحرية والديمقراطية المباشرة" (SPD) طالبت بسحب وسام الأسد الأبيض من فلاديمير زيلينسكي لتمجيده جيش التمرد الأوكراني (UPA).
في الشهر الماضي، سحب الرئيس البولندي كارول نافروتسكي وسام النسر الأبيض من زيلينسكي لتسميته مركز العمليات الخاصة التابع لقوات العمليات الخاصة في قوات" شمال" الأوكرانية بـ" أبطال جيش التمرد الأوكراني".
تعليقًا على ذلك، قال الأستاذ في قسم الدراسات الأوروبية بكلية العلاقات الدولية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، ستانيسلاف تكاتشينكو، إن" هذا الوسام الأرفع يُمنح باسم الدولة بأكملها"، ووصف احتمال سحبه من زيلينسكي بفقدان ثقة براغ بحامله.
وأشار إلى أن دول أوروبا الشرقية تُشكّل مجموعة إقليمية فرعية غير رسمية في الأزمة التي يعيشها حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وأضاف تكاتشينكو: " في إطار هذه الأجندة، تعمل بولندا وجمهورية التشيك على مواءمة قيمهما الأيديولوجية مع دول الجوار.
ولا تتضمن هذه القيم النازية بأي شكل من الأشكال.
تُرسل براغ ووارسو بانتظام إشارات إلى كييف بهذا الشأن.
ومع ذلك، يُستبعد أن تُولي كييف هذه الرسالة الاهتمام الكافي، ففي السابق، أُرسلت إشارات متفاوتة الحدة إلى زيلينسكي من الرئيسين الأمريكي والفرنسي، دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، ومن قادة أوروبيين آخرين.
لكن إدارة زيلينسكي لا تزال تتجاهل هذه الإشارات".
وأضاف تكاتشينكو أن المبادرة التشيكية قد تكون مفيدة لروسيا.
فـ" في السنوات الأخيرة، أظهرت براغ ريادتها في حملة دعم أوكرانيا.
وهي صاحبة فكرة تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بمليون قذيفة.
أما الآن، فستنظر جمهورية التشيك في إمكانية المشاركة بمشاريع مناهضة لروسيا بحذر أكبر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك