أعربت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، عن سعادتها بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في مبادرتين رئيسيتين، موضحةً أن الأولى هي مبادرة معنية بالتكنولوجيات النظيفة، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية للاتصالات، والانتقال الأخضر، والتحول الأخضر، وفتح آفاق المزيد من الاستثمارات في أنحاء المنطقة.
وقالت خلال مؤتمر صحفي مع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، عبر شاشة إكسترا نيوز، إن اللقاء الذي جمع الجانبين في لوكسمبورج قبل أسبوع شهد مناقشات مع بنك الاستثمار الأوروبي، الذي استعرض الحزمة الضخمة المخصصة للكهرباء، مضيفة أن المبادرة الثانية التي تشارك فيها مصر تستهدف دعم سوق العمل وخلق المزيد من فرص العمل، لا سيما للشباب، مؤكدةً أن هذه التدابير بالغة الأهمية.
وأوضحت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، أن هذه المبادرات تسهم في إنشاء «جامعة المتوسط»، التي سيكون جزءًا منها جامعات في مصر والقاهرة، لاستكمال هذه الشبكة، انطلاقًا من الإيمان بأهمية المهارات والشباب، وضرورة مساعدتهم على الحصول على التدريبات المهنية والفنية، والتزود بالمهارات المطلوبة في المستقبل.
وتابعت: «العمل جاري على إنشاء جمعية برلمانية في منطقة المتوسط تضم أعضاء من البرلمانيين في مختلف دول المنطقة، مع الحرص على وجود ممثلين منتخبين من الشباب، بما يمنحهم حضور أقوى، ويمكنهم من التعبير عن أنفسهم بشكل أفضل، ومناقشة المشكلات التي يواجهونها واحتياجاتهم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك