أعلنت الصين، اليوم السبت، إطلاق دورية جديدة لخفر السواحل قبالة الساحل الشرقي لتايوان، لتحل محل قوة أخرى أثار وجودها في المنطقة غضب تايبيه وقلق عدد من العواصم الغربية.
وقالت هيئة خفر السواحل الصينية في بيان إن الأسطول الجديد سيجري" دوريات لإنفاذ القانون" في المنطقة، مؤكدة أنها ستعزز هذه الدوريات في ما وصفته بـ" المياه الخاضعة للولاية القضائية الصينية".
وفي المقابل، أعلنت هيئة خفر السواحل التايوانية أنها نشرت سفنًا لمراقبة التحركات الصينية، مؤكدة أنها ستستخدم" جميع الإجراءات اللازمة لطرد السفن الصينية التي تضايق مياهنا بالقوة".
وتعد هذه المرة الثانية خلال نحو شهر التي ترسل فيها بكين سفنًا لخفر السواحل إلى المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي لتايوان، في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد الخلاف الدبلوماسي الذي استدعى اهتمام الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وأوضحت الصين أن العملية الأولى التي نُفذت في يونيو، جاءت ردًا على إعلان اليابان والفلبين بدء محادثات رسمية لترسيم حدودهما البحرية، معتبرة أن تلك المباحثات تشمل مياهًا تعدها بكين جزءًا من مياهها قبالة تايوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك