قناة الغد - ترمب: أتابع تشييع خامنئي ولا إطلاق نار خلال المراسم روسيا اليوم - المغرب ضد كندا في مونديال 2026.. الموعد والتشكيلة الأساسية والقنوات الناقلة منها تبث مجانا وكالة سبوتنيك - السيسي: أقدم الشكر لـ"بوتين" على التعاون "البناء".. وقريبا تركيب وعاء ضغط المفاعل الثاني بالضبعة الجزيرة نت - "مغامرتي تنتهي هنا".. رونار يعلن انتهاء مهمته القصيرة مع منتخب تونس قناه الحدث - بعد هجمات السبت.. هل تشهد مالي تصعيداً أكبر؟ التلفزيون العربي - 1000 يوم على حرب غزة.. مسيرات في مدن عالمية تطالب بالمحاسبة الجزيرة نت - السيسي يفتتح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة "الأوكتاغون" بالعاصمة الإدارية وكالة سبوتنيك - خبير عسكري أمريكي: سيطرة روسيا على كونستانتينوفكا ضربة موجعة لمعنويات واستراتيجية الجيش الأوكراني قناة القاهرة الإخبارية - في قلب مركز القرار. كيف يسهم الموقع اللوجستي لمقر القيادة الاستراتيجية في تسريع آليات العمل الحكومي؟ وكالة الأناضول - وزيرا داخلية السعودية وسوريا يبحثان هاتفيا تعزيز التنسيق الأمني
عامة

من الانتقادات إلى المجد .. كيف خطف عيسى ديوب قلوب المغاربة؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

الدقيقة الـ 91، من مباراة المغرب وهولندا ضمن دور الـ 32 من مونديال 2026. المغرب متأخر في النتيجة بهدف دون رد، وتفصله دقائق قليلة عن توديع كأس العالم، رغم مستواه الرائع أمام هولندا، التي اكتفت بالدفاع ...

الدقيقة الـ 91، من مباراة المغرب وهولندا ضمن دور الـ 32 من مونديال 2026.

المغرب متأخر في النتيجة بهدف دون رد، وتفصله دقائق قليلة عن توديع كأس العالم، رغم مستواه الرائع أمام هولندا، التي اكتفت بالدفاع أغلب أطوار المباراة.

لكن فجأة، انقلبت الأمور كلها رأسا على عقب.

تمريرة دقيقة من شمس الدين الطالبي داخل منطقة الجزاء، وارتقاء أكثر من رائع من مدافع أسود الأطلس عيسى ديوب، الذي وضع الكرة ببراعة في شباك المنتخب الهولندي.

لتنطلق الأفراح، داخل المغرب وخارجه بهدف ديوب الذي أعاد المغرب للبطولة، وتنهال عبارات الإشادة والشكر على ديوب، الذي خطف قلوب المغاربة.

فمن هو ديوب؟ وكيف بدأ مساره الكروي؟ ولماذا أثار اختياره للمغرب في البداية بعض الجدل؟في التاسع من يناير/ كانون الثاني 1997، رأى عيسى ديوب النور في مدينة تولوز الفرنسية لأب من أصل سنغالي وأم من أصول مغربية تعمل كممرضة نفسية.

وقد أتاح له هذا التراث المزدوج، طوال مسيرته الكروية، تمثيل ثلاثة منتخبات وطنية مختلفة: فرنسا بحكم ولادته، والمغرب بحكم والدته، والسنغال بحكم والده، حسب ما أورده موقع" أكتو ستار" الفرنسي.

ونشأ عيسى ديوب داخل أجواء كروية، فجده هو ليباس ديوب الذي يُعد أول لاعب كرة قدم سنغالي في دوري الدرجة الأولى الفرنسي في سبعينيات القرن الماضي.

وساهم هذا المُعطى في تغذية طموح عيسى ديوب ليصبح لاعبا مُحترفا منذ نعومة أظافره، ويجلعه أيضا مصدر فخر للعائلة.

وفي سن التاسعة، التحق عيسى ديوب بفريق المدينة تولوز المعروف بمركز تدريبه القوي في فرنسا.

وسرعان ما تسلق عيسى ديوب سلم النجاح بسرعة كبيرة، حيث تحول في وقت وجيز إلى صخرة دفاعية يصعب تجاوزها.

وبدأ عيسى ديوب مسيرته من الفريق الأول لفريق تولوز في موسم 2016/2015.

وقدم عيسى مستويات أكثر من رائعة مع تولوز، الذي لم يكن في أفضل مستوياته آنذاك.

وبعد وقت قصير، استطاع ديوب أن يصبح قائد فريق تولوز، في إشارة تعكس أهميته للفريق الفرنسي.

وعبر ديوب في أكثر من مرة عن سعادته بحمل قميص فريق تولوز، إذ وصف شعور تمثيل فريق المدينة" بمصدر فخر، وشعور ساحر"، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية مختلفة.

وبسرعة كبيرة، أسالت موهبة عيسى ديوب لعاب كبار الأندية الأوروبية.

ففي عام 2018، انتقل عيسى ديوب إلى فريق ويست هام الإنجليزي في صفقة وصلت لـ 25 مليون يورو، وكانت هي أعلى صفقة في تاريخ الفريق الفرنسي.

صخرة دفاع في" البريميرليغ"وفي شهر أغسطس/ آب من عام 2018، قص ديوب شريط مشاركاته مع فريقه الجديد ويست هام، بالخسارة أمام أرسنال بثلاثة أهداف مقابل واحد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ولم تكن طريق ديوب مفروشة بالورود مع ويست هام، حيث احتاج لبعض الوقت من أجل التأقلم مع طبيعة لعب الدوري الإنجليزي، المعروف بصلابته وتشويقه الكبير.

وفي عام 2022، انتقل انتقل عيسى ديوب إلى فريق فولهام بعقد يمتد لخمس سنوات.

وقدم ديوب مستويات مميزة مع فريقه فولهام، إلا أن دوره تراجع في موسمه الأخير مع فولهام، إذ اكتفى بالمشاركة في مبارايات قليلة، بعدما فقد رسميته في الفريق.

ودافع عيسى ديوب عن قميص المنتخب الفرنسي في فئات عمرية مختلفة، وكان يُنتظر أن يضمن مكانة رسمية داخل المنتخب الأول، لا سيما لما يتمتع به من موهبة كبيرة، وقدرة على قراءة مجريات اللعب.

لكن أمل ديوب بحمل قميص المنتخب الأول لم يتحقق، بسبب وفرة اللاعبين المتميزين الفرنسيين في مركز الدفاع.

وأيضا، لبعض اختيارات مدرب فرنسا ديديه ديشامب.

وأكد ديوب مرارا وتكرارا أنه يرغب في تمثيل منتخب فرنسا فقط، ليضع بذلك حدا لطموحات منتخبات السنغال والمغرب، التي يُمكن له حمل قميصها بحُكم أصول والدته ووالده.

وقال ديوب في تصريحات سابقة، تناقلتها وسائل إعلام فرنسية بينها شبكة" إم إم سي" الفرنسية: " انضمامي إلى منتخب وطني آخر لمجرد أنني لم أكن ضمن المنتخب الفرنسي سيكون نفاقا مني".

وكشف ديوب قبل سنوات أن السنغال، تواصلت معه من أجل حمل قميصها، مُوضحا آنذاك أن أولويته تبقى المنتخب الفرنسي.

وقبل شهور قليلة فقط من انطلاق كأس العالم، اختار عيسى ديوب تمثيل المنتخب المغربي بلد والدته.

وسرعان ما تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحات ديوب عن رغبته فقط في تمثيل منتخب فرنسا.

ولم يتفاعل ديوب مع الانتقادات الموجهة له، والتي ذهب البعض منها إلى أن اختياره للمغرب، سببه فقط عدم ضمان مكان له مع المنتخب الفرنسي.

ومع مرور الوقت، بدأت تتضح بشكل كبير تفاصيل اختيار عيسى ديوب حمل قميص المغرب.

فقد كشف أسطورة كرة القدم المغربية مصطفى حجي أنه" أول من أقنع ديوب بحمل قميص المنتخب المغربي.

وقال حجي في تصريحات تداولتها وسائل إعلام مختلفة: " لقد جلست معه في لندن، وقلت له: والدتك مغربية؟ ".

وأضاف: " ثم سألته، من هو أكثر شخص تحبه في العالم؟ فرد علي: والدتي".

وأردف: " ثم قلت له، لماذا لا تأتي إذن للعب مع المغرب؟

وقال (ديوب) إنه مستعد للالتحاق بالمغرب".

ولم يسلم ديوب من الانتقادات في المونديال، لا سيما في المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكتلندا.

وتعددت المآخذ على أداء ديوب من بينها: " الضعف في الخروج بالكرة من الخلف وعدم دقة التمريرات، وإعادة كرات خطيرة إلى الحارس بونو، وضعف التغطية الدفاعية.

لكن، كل هذه الانتقادات سرعان ما تلاشت بعدما نجح عيسى ديوب في تقديم أداء دفاعي صلب وتسجيل هدف التعادل في شباك المنتخب الهولندي في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن دور الـ 32.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تعكس" فرحة جنونية" لمغاربة يحتفلون بهدف ديوب، الذي أعاد المغرب للبطولة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الإقصاء.

وتغنى العديد من المغاربة باسم عيسى ديوب، ووجهوا له الشكر على ما قدمه للمغرب أمام هولندا.

وقال مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي عن عيسى ديوب: " لقد قلتها له، ولا أعرف في أي مباراة، بأنه سيسجل هدفا رائعا للمغرب كي يُرضي الجميع لأنه يستحق ذلك.

بصراحة يجب متابعته لمعرفة كيف يساعد زملاءه، أنا سعيد من أجله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك