قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني اليوم السبت إن أوكرانيا لا تزال تسيطر على مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية شرق البلاد، ورفضا تصريحات روسية بأنها سقطت في قبضة قوات روسيا.
وأبلغ الجيش الروسي رئيسه فلاديمير بوتين أمس الجمعة بأن قواته سيطرت على مدينة كوستيانتينيفكا شرق أوكرانيا، وهي منطقة استراتيجية طالما سعت موسكو إلى الاستيلاء عليها في إطار تقدمها عبر منطقة دونيتسك.
وقال زيلينسكي على" إكس"، " بالطبع هذا غير صحيح.
إنها مجرد كذبة روسية أخرى ومحاولة لاختلاق قصة إخبارية من نوع ما".
وأضاف" إذا كانت كوستيانتينيفكا تحت السيطرة الروسية بالفعل، فلن يكون لدى بوتين أي مشكلة في لقائي هناك للبحث عن سبيل دبلوماسي يضع حداً لهذه الحرب أخيراً".
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن مدينة كوستيانتينيفكا لا تزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية.
وأضافت في بيان" تواصل الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة للفيلق الـ19 في مجموعة القوات الشرقية تنفيذ عمليات دفاعية على المواقع المحددة داخل المدينة وفي محيطها".
كوستيانتينيفكا أقصى مدن خط الدفاع الجنوبي ضمن أربع بلدات رئيسة تشكل محوراً أساساً في جهود أوكرانيا للحفاظ على سيطرتها على منطقة دونيتسك الصناعية.
ويقول محللون إن السيطرة على كوستيانتينيفكا ستمنح القوات الروسية موطئ قدم للتقدم شمالاً على طول هذا الخط الدفاعي الذي يمثل حالياً المحور الرئيس لعملياتها العسكرية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت منذ فترة سيطرة قواتها على أجزاء من كوستيانتينيفكا، وهي واحدة من عدة مدن محصنة تشكل ما يعرف" بحزام القلاع" الأوكراني في منطقة دونيتسك.
روسيا تهاجم قاطرات سكك حديديةقال نائب رئيس الوزراء الأوكراني لشؤون إعادة الإعمار أولكسي كوليبا إن روسيا تستهدف قاطرات السكك الحديد الأوكرانية، ودمرت أو ألحقت أضراراً بأكثر من 200 قاطرة منذ بداية عام 2026 وحده.
وذكر مسؤولون أن روسيا هاجمت منشآت السكك الحديد الأوكرانية أكثر من ألف مرة منذ بداية العام.
وأضاف كوليبا أن قاطرتين تعرضتا لأضرار خلال هجوم وقع مساء أمس في منطقة دنيبروبيتروفسك الشرقية.
وأضاف أن حجم أعمال الإصلاح يتزايد باستمرار ويتطلب موارد مالية كبيرة.
وتتولى شركة السكك الحديد الحكومية الأوكرانية" أوكرزاليزنيتسيا" نقل أكثر من 90 في المئة من شحنات الصادرات الأوكرانية.
استهداف ميناء ومحطة نفطية في هجوم أوكرانيقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن جيش بلاده استهدف منشآت نفطية وعسكرية قرب سان بطرسبرغ.
وأضاف في منشور على تطبيق" تيليغرام" " استهدفت قوات الدفاع الأوكرانية بنية تحتية نفطية في موانئ تدر إيرادات لتمويل الحرب الروسية، كما ضربت كرونشتادت، وهو هدف عسكري مهم يقع على بعد أكثر من 850 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية".
وقالت السلطات في سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدن روسيا، ومنطقة لينينغراد المحيطة بها اليوم إن هجوماً أوكرانياً كبيراً بطائرات مسيرة استهدف ميناء محلياً وبنية تحتية نفطية مساء أمس الجمعة.
وقال حاكم سان بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف إن المدينة، التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة، تعرضت لهجوم" واسع النطاق" بالطائرات المسيرة، وجرى استهداف محطة النفط بالمدينة، وأضاف أنه لم تقع إصابات وأن تداعيات الهجوم تم التعامل معها.
من جانبه، قال حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو إن طائرات مسيرة استهدفت ميناء فيسوتسك الواقع على بعد نحو 170 كيلومتراً شمال غربي سان بطرسبرغ على خليج فنلندا.
وأضاف دروزدينكو أن الدفاعات الجوية أسقطت 72 طائرة مسيرة فوق منطقة لينينغراد.
روسيا تقصف منشأة لإنتاج الغازميدانياً أيضاً، قالت شركة" نفتوغاز" الحكومية الأوكرانية للطاقة إن روسيا قصفت اليوم السبت منشأة لإنتاج الغاز بطائرة مسيرة في منطقة بولتافا بوسط أوكرانيا، ما تسبب في اندلاع حريق، و" تم تعليق العمليات في المنشأة".
وكان الكرملين أعلن أمس الجمعة سيطرة الجيش الروسي على كوستيانتينيفكا في شرق أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في تصريح لصحافيين، " تمت السيطرة بالكامل على كوستيانتينيفكا.
وأصبحت المدينة الآن بكاملها تحت سيطرتنا".
وأظهرت مشاهد تلفزيونية الرئيس فلاديمير بوتين بالبزة العسكرية مع هيئة أركانه، حيث وجه الشكر إلى الجنود الروس وأكد أن السيطرة على كوستيانتينيفكا تكتسي" أهمية استراتيجية كبرى".
من جانبه أفاد القائد العسكري الروسي أنطون غرونيس بأن القوات الروسية تنفذ حالياً" عمليات تمشيط وتصفية للجنود المعزولين من القوات المسلحة الأوكرانية الذين يحاولون الاختباء في المباني والأقبية والأنقاض" في كوستيانتينيفكا.
بدأت معركة السيطرة على هذه المدينة التي كان عدد سكانها يبلغ نحو 78 ألف نسمة قبل الحرب، بنهاية العام 2025 بعمليات تسلل للقوات الروسية.
وأصبحت حالياً المحور الأساس للهجوم الروسي على جبهة تمتد لمسافة ألف كيلومتر تقريباً.
وتعد كوستيانتينيفكا أحد آخر العوائق على الطريق المؤدي إلى مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك الكبيرتين الخاضعتين للسيطرة الأوكرانية في دونباس، واللتين يسعى الكرملين إلى السيطرة عليهما.
وقال بيسكوف إن بوتين توجه إلى مركز قيادة تابع للجيش الروسي، حيث استمع إلى تقرير من هيئة أركانه وشكر الجنود الروس.
ولفت بيسكوف إلى أن القوات الروسية باتت تسيطر أيضاً على كامل منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا، وهي إحدى منطقتي إقليم دونباس الذي تسعى روسيا للسيطرة عليه كاملاً.
وأوضح رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف أن القوات الروسية أصبحت الآن على بعد 9 كيلومترات من زابوريجيا، وهي مدينة كبرى في جنوب أوكرانيا كان يقطنها أكثر من 700 ألف نسمة قبل الحرب.
وأشار قائد عسكري آخر إلى أن قواته باتت على مسافة 10 كيلومترات من كبرى مدن منطقة سومي الواقعة في الشمال، والتي كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 250 ألف نسمة.
وشدد بوتين على أن" القوات المسلحة الروسية لا تزال تمسك بقوة بزمام المبادرة الاستراتيجية على طول الجبهة".
4 قتلى على الأقل في هجوم روسي على سوميفي هذا الوقت، قال أوليه هريهوروف حاكم منطقة سومي بشمال أوكرانيا إن غارة جوية روسية كبيرة على وسط المدينة التي تحمل الاسم نفسه أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفلة وإصابة 27 آخرين.
أضاف أن المصابين نقلوا إلى المستشفيات، ومن بينهم طفل يبلغ من العمر 13 سنة في حالة خطيرة.
وتقع منطقة سومي، التي تتعرض لهجمات شبه متواصلة، على الحدود الروسية.
وسعت موسكو في الأشهر الأخيرة إلى توسيع ما تسميه منطقة عازلة هناك.
وفي وقت سابق من اليوم، قتل شخص واحد عندما ألقت القوات الروسية قنابل انزلاقية بالقرب من مدينة سومي.
وإلى الجنوب الشرقي، أسفرت أكثر من 50 ضربة، استخدمت فيها طائرات مسيرة وقذائف مدفعية وقنابل، عن مقتل ثلاثة أشخاص في منطقة دنيبروبيتروفسك، من بينهم اثنان قرب نيكوبول، وهي بلدة تقع على ضفة نهر دنيبرو قبالة محطة زابوروجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا.
وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك أولكسندر هانزا عبر تطبيق" تيليغرام" إن 12 شخصاً أصيبوا.
وقال حاكم منطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف إن شخصين قتلا في غارة جوية على مدينة زابوريجيا، التي كانت هدفاً متكرراً لهجمات دامية في الآونة الأخيرة.
وأصيب 21 شخصاً بجروح.
ولم يتسن التحقق من صحة ما تردد من أنباء على نحو مستقل.
وشهدت العاصمة كييف يوم حداد، غداة هجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيرة أسفر عن مقتل 30 شخصاً في الأقل، في أعنف هجوم على المدينة هذا العام.
ألمانيا تستدعي السفير الصينيأفادت وزارة الخارجية الألمانية الجمعة بأنها استدعت سفير بكين لدى برلين على خلفية تقارير إعلامية ذكرت أن الجيش الصيني درب المئات من الجنود الروس بشكل سري على أراضيه.
واعتبرت الوزارة أن هذه التقارير" مقلقة جداً"، وتشير إلى دعم جهات حكومية صينية، ولا سيما الجيش، لروسيا.
وأوضحت أن السفير استدعي الخميس.
وقالت الوزارة إن" كل ما يتيح لروسيا مواصلة حربها العدوانية ضد أوكرانيا يمثل تهديداً لأمننا".
وفي الـ20 من مايو (أيار) الماضي ذكرت صحيفة" دي فيلت" الألمانية أن الجيش الصيني درب سراً على أراضيه المئات من الجنود الروس، وأن بعضهم نشر في أوكرانيا، وذلك استناداً إلى وثائق سرية صادرة عن أجهزة استخبارات أوروبية.
وتزامن نشر هذا الخبر الذي لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحته، مع قمة للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ في بكين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك