وقال السيد الرئيس أعرب عن تقديري للرئيس ترامب الذي أسفرت جهوده عن التوصل لاتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب في غزة.
وأضاف السيد الرئيس نجدد العهد بأن مصر العظيمة ستظل ماضية بعزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر في استكمال مسيرة البناء والتنمية، وسنشهد قريبًا تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة النووية.
وأشار السيد الرئيس إلى ضرورة فتح المجال أمام الحوار الموضوعي الذي يشمل الرأي والرأي الآخر في إطار من الاحترام والتفاهم.
ووجه السيد الرئيس، وزير الدولة للإعلام بالتنسيق مع الهيئات الإعلامية والصحفية بعقد اجتماع سنوي لمراجعة أوضاع الإعلام المصري لمواجهة التحديات الراهنة، ووجه أيضًا جهاز مستقبل وطن بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعداد برنامج وطني لخفض الأعباء المعيشية.
ووقع السيد الرئيس على وثيقة افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، وذلك خلال الاحتفالية الرسمية بافتتاح المقر الجديد.
كما قام السيد الرئيس برفع علم مصر خلال مراسم الافتتاح، في إطار الفعاليات التي شهدها المقر الجديد للقيادة الاستراتيجية، بحضور عدد من كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة.
يمثل مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الدولة ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، باعتباره مركزًا موحدًا يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، ودعم منظومة اتخاذ القرار، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، من خلال بنية تحتية تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية ونظم الاتصال الحديثة.
ويستهدف المشروع توحيد مقر القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتسريع آليات الاستجابة للأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية.
جرى تخطيط وتنفيذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في إطار خطة الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء بنية إدارية حديثة داخل العاصمة الجديدة.
ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، فيما تصل المساحة الإنشائية إلى نحو 4.
7 مليون متر مربع، ليعد من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في المنطقة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك