الجزيرة نت - "إعادة الانتشار" بدل الانسحاب.. السنيورة يحذر من غموض الاتفاق الإطاري سكاي نيوز عربية - منتخب المغرب يقهر "الاستثناء" ويؤكد "العالمية" القدس العربي - أوناحي يمنح العرب الهدف رقم 100 في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم الجزيرة نت - صراخ ومواجهة حادة.. كواليس الخلاف بين نتنياهو والاستخبارات حول تدمير نووي إيران فرانس 24 - فرنسا :عشرات الآلاف يتظاهرون تنديدا بالعنف الجنسي ويطالبون بإصلاح قضائي العربي الجديد - إيران تتجه لفرض رسوم على عبور هرمز مع معاملة خاصة للدول الصديقة التلفزيون العربي - بعد 3 سنوات.. الأهلي السعودي يعلن رحيل النجم الجزائري رياض محرز سكاي نيوز عربية - أوناحي يحقق رقما تاريخيا للعرب في كأس العالم قناة التليفزيون العربي - ما يجري بالضفة الغربية من توسع للاستيطان.. إلى أي مدى يستفيد اليمين المتطرف من الأوامر العسكرية؟ القدس العربي - منظمة إسرائيلية: خطر حقيقي يهدد حياة الطبيب حسام أبو صفية
عامة

البدوي: كشفنا 1845 اسمًا لا علاقة لهم بالوفد

الجمهورية أون لاين
1

وأشار رئيس الوفد إلى أنه لم يكن يسعى إلى رئاسة الحزب، بل جاء لاستعادة الأمانة السياسية التي تسلمها وزملاؤه من فؤاد باشا سراج الدين وتسليمها قويه عزيزة مهابة إلى الجيل القادم، مضيفًا أن الإسكندرية كانت...

وأشار رئيس الوفد إلى أنه لم يكن يسعى إلى رئاسة الحزب، بل جاء لاستعادة الأمانة السياسية التي تسلمها وزملاؤه من فؤاد باشا سراج الدين وتسليمها قويه عزيزة مهابة إلى الجيل القادم، مضيفًا أن الإسكندرية كانت وسوف تعود قلعة من قلاع الوفد العزيزة على نفسه، كما أنه لن يتدخل في تشكيل أي لجنة من اللجان العامة بالمحافظات عملًا بمبدأ" أهل مكة أدرى بشعابها"، بالإضافة إلى أن السكرتارية العامة هي الأصل في التنظيم، لكنها لا تستطيع معرفة الكفاءات الحقيقية في كل قسم بالإسكندرية كما يعرفها أبناء الإسكندرية.

وقرر البدوي توسيع الهيكل التنظيمي ليشمل لجان الشباب والمرأة بخلاف تشكيل اللجان المركزية وفقًا للتقسيم الإدارى للدولة، بالإضافة إلى تدشين" لجنة للطلبة" بجامعة الإسكندرية لضمان تواصل الأجيال وصولًا إلى" هيئة جيل المستقبل"، كما استحدث 15 لجنة نوعية متخصصة إقليميًا في كل محافظة، تقابل في تخصصاتها مديريات الوزارات المختلفة، مثل الصحة والتعليم والإسكان وغيرها من الوزارات، وتضم هذه اللجان متخصصين ذوي سير ذاتية متميزة، ليكونوا حلقة الوصل بين المواطن والمسئول، بخلاف تفعيل" لجنة الاتصال السياسي وخدمة المواطنين" في كل قسم، مجهزة ببرنامج رقمي لتلقي الشكاوى، وتحويل كل عضو وفدي في شياخته أو قريته إلى" نائب" يخدم المواطنين، مستفيدًا من علاقات الحزب بالدولة ومسئوليها.

وأكد البدوي أن المرحلة القادمة صعبة وتتطلب الاستعداد لانتخابات المجالس النيابية والمحليات، التي تحتاج إلى 70 ألف مرشح، مشيرًا إلى أن الكرة الآن في ملعب قيادات الإسكندرية لإنهاء تصور تشكيل اللجنة بنهاية شهر يوليو الجاري، كما أنه يؤمن بالديمقراطية التي تنبع من كونها" عقيدة وممارسة" وأمرًا إلهيًا مرتبطًا بمفهوم الشورى، مؤكدًا أنه لن يفرض أحدًا على الإسكندرية إلا في حدود الـ20% التي يمنحها له الحق اللائحي، مشيرًا إلى أن الهيئة العليا اتخذت قرارًا بتجديد دماء الوفد عبر تقسيم العضوية بنسبة 50% للوفديين القدامى و50% للجدد، كما أن العضوية مفتوحة للجميع طالما توافرت الجدارة.

وشدد البدوي على رفضه القاطع لتكرار" نماذج الفشل" التي حدثت على مدار السنوات الماضية، موضحًا أن القيادة والمسئولية لمن يستطيع القيام بواجباتها الإدارية والتنظيمية والسياسية، ومن حق المكتب التنفيذي استبعاد من لم يقدم شيئًا خلال توليه المناصب سابقًا، مشيرًا إلى أن الهدف هو إعادة الإسكندرية إلى عهدها كلجنة قوية منضبطة كما كانت حتى عام 2018.

وفي ذات السياق، أكد الدكتور السيد البدوي، خلال لقائه بقيادات اللجنة العامة بالقليوبية، أن الوفد قادر على خوض المعارك الانتخابية القادمة بقوائم قوية وتحالفات سياسية تعيد له قيمته التاريخية، وذلك بعد إعادة إحياء الوفد وتشكيل لجان تعبر عن إرادة الوفديين بعيدًا عن سياسة الإقصاء، وإعادة هيكلة الحزب وتفعيل دوره في الشارع المصري، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يمهد لتشكيل اللجنة العامة للوفد بالقليوبية، وذلك بعد إعمال نص الفقرة الثانية من المادة 31 من دستور الوفد، التي تمنح رئيس الحزب حق تعيين اللجان لفترات محددة بعد تعذر إجراء الانتخابات، مشددًا على أنه لا يريد فرض أسماء، بل يهدف لأن تكون التشكيلات نابعة من الوفديين في القليوبية.

وكشف البدوي عن أن القليوبية تضم 16 قسمًا ومركزًا، وكانت ممثلة بـ313 عضوًا في الهيئة الوفدية، لكن نسبة الحضور الأخيرة لم تتجاوز 45%، وهي نسبة غير جيدة مقارنة بمحافظات أخرى، وحدد عدد أعضاء اللجنة العامة الجديدة بالقليوبية بـ112 عضوًا، معلنًا عن مراجعة دقيقة للسيرة الذاتية وتاريخ كل عضو لضمان عدم" حشو" الأقسام بأسماء غير فاعلة، ووصف المرحلة الحالية بأنها مرحلة إنقاذ الحزب بعد تراجعه ومحاولة العمل الميداني والتواصل الجماهيري محملًا" رأس المؤسسة" والإدارة السابقة المسئولية عن الفشل، مشيرًا إلى أنه في أول لقاء له بعد ترؤسه الوفد اعتذر للشعب المصري عن تقصير الوفد في حق الشعب المصري وغيابه عن التعبير عن مشاكل المصريين وأمالهم وآلامهم.

وشدد رئيس الوفد على ضرورة استعادة هيبة الوفد ومقراته، حيث تقلص عدد المقرات من 219 إلى 48 مقرًا فقط على مستوى الجمهورية، كما أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الوفديين، مؤكدًا انتهاء عصر" التصفيات والإقصاءات"، ومؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد من تعرضوا لسيدات الوفد بالإساءة عبر الصفحات الوهمية، حيث تم تحديد أسماء بعض الجناة وتحويل الوقائع إلى جنح جنائية بفضل جهود وزارة الداخلية، ولن نسمح بأي تطاول أو مساس بأعراض الوفديين.

وأوضح البدوي أن اختيار المكتب التنفيذي في المحافظات سيتم بالانتخاب بعد الانتهاء من انتخابات الهيئة العليا، لضمان" الصفاء النفسي" وتجنب الصراعات قبل حسم العملية الانتخابية الكبرى، وعلى انتخابات الهيئة العليا وسيتم تشكيل" لجنة تسيير أعمال" للقليوبية من 11 عضوًا برئاسة الدكتور ياسر الهضيبي، تنتهي مهمتها بانتخاب هيئة المكتب بعد تعديل اللائحة، مشددًا على أن جميع اللجان سوف تكون محل متابعة دقيقة من برنامج رقمي لتقييم أنشطة اللجان.

حضر اللقاء النائب الدكتور ياسر الهضيبي سكرتير عام حزب الوفد ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والدكتور ياسر حسان أمين الصندوق، واللواء إيهاب عبدالعظيم عضو المكتب التنفيذى للحزب ورئيس لجنة الاتصال السياسى، ومحمد السنباطى مساعد رئيس الوفد، وأعضاء الهيئة العليا للحزب المستشار سعيد ضيف الله، والنائب السابق محمد مدينة، والأستاذ محمد الفقى والأستاذ أحمد شريف، والنائب الأسبق حسنى حافظ، والنائب السابق المهندس طارق السيد عضو المجلس الرئاسي للوفد، والنائب السابق محمد عطا سليم عضو بيت الخبرة الوفدي، والأستاذ محمود سيف النصر عضو الهيئة العليا السابق والدكتور عماد زكى المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد، والدكتور يوسف إبراهيم عضو بيت الخبرة الوفدى، وزياد الخياط سكرتير الهيئة الوفديكان الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، قد اكد خلال لقائه بقيادات الوفد بمحافظتي بورسعيد وكفر الشيخ، أنه كان يعلم بصعوبة إجراء الانتخابات من القاعدة إلى القمة، من الشياخة إلى القسم، ومن المدينة إلى المركز، بحكم خبرته الطويلة في العمل التنظيمي، إلا أنه استجاب للائحة ولقرار الهيئة العليا بالإعلان عن إجراء انتخابات في اللجان المركزية بالمحافظات، وأعطى مهلة 45 يومًا للانتهاء من هذه الانتخابات، وأعلن السكرتير العام المواعيد المحددة لكل محافظة، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال، حيث لم تدفع أي محافظة اشتراكات أعضائها، ما كشف عن حالة «فراغ تنظيمي كامل» داخل الحزب.

وأشار رئيس الوفد إلى أنه، عند توليه رئاسة الحزب للمرة الثالثة، وجد شخصيات وقيادات وفدية محترمة وعلى أعلى مستوى من الخبرة السياسية، ولكنه لم يجد كيانًا تنظيميًا فاعلًا، وهو ما استوجب تفعيل الفقرة الثانية من المادة 31 من اللائحة، التي تمنح رئيس الحزب حق تعيين لجان لفترات محددة بعد العرض على المكتب التنفيذي، مشيرًا إلى أنه لن يفرض أسماءً معينة، بل سيعتمد على التشاور والترشيحات المقدمة من الكوادر الوفدية، مؤكدًا استمراره في عقد لقاءات مع كافة المحافظات للانتهاء من التشكيلات قبل نهاية شهر يوليو، مشددًا على أنه لن يسمح بتشكيل لجان عائلية، ولن يقبل بعضويات مصطنعة أو أسماء من أقسام أخرى لصناعة كتل انتخابية وهمية لا تعرف مكان الوفد إلا مرة كل أربع سنوات.

وأوضح الدكتور البدوي أن العمل الجاد للحزب سيكون في الأقاليم، مع التركيز على ضخ دماء جديدة، مستشهدًا بنهج فؤاد باشا سراج الدين، الذي مكّن الشباب والقيادات الطلابية لضمان استمرار المسيرة.

وأشار إلى أهمية «هيئة جيل المستقبل»، التي تضم كفاءات عالية وحملة دكتوراه وماجستير، وجميعهم مثقفون ويعملون بجد، مؤكدًا سعيه لتكرار هذا النموذج في كل لجنة من لجان الحزب بالمحافظات، كما أنه يعتمد على الرؤية التنظيمية التسلسلية في المراحل العمرية، بدءًا من لجنة الطلبة، ثم الشباب، وصولًا إلى هيئة جيل المستقبل، وذلك لضمان عدم تهميش أي كادر وفدي بعد بلوغه سن الـ35 عامًا.

وأكد رئيس الوفد ثقته في كفاءة ووفاء كوادر محافظة بورسعيد، مشيرًا إلى أنه سيحتفظ بحقه في تعيين 20% فقط من أعضاء اللجنة العامة، مع إمكانية استبعاد أي اسم لا يتوافق مع القواعد الموضوعة، مستنكرًا محاولات البعض لاستغلال عضوية الهيئة الوفدية، مشددًا على ضرورة عودة بورسعيد كـ«قلعة للوفد» كما كانت في عهد العظماء، مثل الأستاذ مصطفى شردي وجيل العظماء الذي تشرفت بالعمل معهم، مؤكدًا أننا نهدف إلى بناء تنظيم حقيقي في كافة مؤسسات الوفد، بدءًا من تشكيل هيئة وفدية يكون لكل اسم فيها ثقله ووجوده في الشارع المصري، ومن ثم انتخاب هيئة عليا قوية يكون لها دور وطني في تقديم «معارضة إصلاحية رشيدة»، خاصة أن الوفد هو المدرسة التي خرج منها العديد من قيادات الأحزاب الحالية، وأننا نعمل بكل جهد كي يكون الحزب جاهزًا لخوض الانتخابات بقوائمه أو من خلال ائتلافات سياسية تحفظ للوفد قدره وتاريخه، وإن شاء الله حاضره الذي نسعى بكل جهد لبنائه.

وأشار البدوي إلى أن هناك فريق عمل محترفًا ومتخصصًا سيتابع أنشطة اللجان في المحافظات بدقة عبر نظام رقمي لضمان الفاعلية، بالإضافة إلى تشكيل 15 لجنة متخصصة في كل محافظة، لتقابل وكلاء الوزارات ومديري المديريات، لنقل هموم المواطنين وحل مشكلاتهم، قائلًا: «الوفد أمانة في رقابنا»، وضعها فؤاد باشا سراج الدين، مشددًا على أنه لا رفاهية للوقت، وأن التشكيلات النهائية يجب أن تُعلن بنهاية شهر يوليو، تمهيدًا لانتخابات الهيئة العليا الجديدة.

وفي ذات السياق، أكد الدكتور السيد البدوي، خلال لقائه بقيادات اللجنة العامة لحزب الوفد بمحافظة كفر الشيخ، ضرورة اختيار قيادات قادرة على العمل الميداني الحقيقي، بعيدًا عن المصالح والمساومات الانتخابية، فالهدف الأساسي هو إعادة بناء الوفد على أسس تنظيمية فاعلة تتجاوز أخطاء الماضي، خاصة أن التشكيلات السابقة في بعض المحافظات كانت مجرد «مخزون للأصوات» للمساومة بها في انتخابات الهيئة العليا بدلًا من أن تكون لجانًا فاعلة على الأرض.

وأشار البدوي إلى ضعف المشاركة في انتخابات اللجان المركزية بمحافظة كفر الشيخ، حيث بلغت نسبة الحضور في الهيئة الوفدية 43% فقط، معتبرًا أن ذلك يعكس عدم فاعلية تلك التشكيلات، معلنًا عن تفعيل المادة 31 من اللائحة، التي تمنح رئيس الحزب حق تعيين لجان مؤقتة نظرًا لتعذر إجراء الانتخابات في الوقت الحالي، لكنه أكد فلسفته في الإدارة، مفوضًا أبناء كفر الشيخ لاختيار تشكيلاتهم بأنفسهم دون تدخل مباشر منه، شريطة التوافق، قائلًا: «أهل مكة أدرى بشعابها»، على أن يتكون أي تشكيل من 50% من الوفديين القدامى للحفاظ على الهوية الوفدية، و50% من الشباب والدماء الجديدة.

وشدد رئيس الوفد على ضرورة استبعاد الأقارب من اللجنة العامة الواحدة، لضمان تنوع الكفاءات وتوزيعهم على لجان أخرى، مثل الشباب أو المرأة، محذرًا من إعادة إنتاج الفشل، كما أنه سيعترض على أي أسماء لم تثبت كفاءتها في الماضي، لأن الوفد أهم من أي شخص، واللجنة التي لن تعمل سيتم حلها.

وكرر الدكتور البدوي اعتذاره للشعب المصري عن غياب الوفد عن الساحة السياسية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحزب خذل ثقة المصريين خلال تلك الفترة، ويبدأ الآن مرحلة جديدة من العمل.

ووعد رئيس الوفد بتوفير مقرات فاعلة في كل مركز وقسم بمحافظة كفر الشيخ فور الانتهاء من التشكيلات، مؤكدًا أن العمل السياسي لا يمكن أن يُدار من المنازل، بل يحتاج إلى مقرات مفتوحة لخدمة المواطنين، خاصة أن محافظة كفر الشيخ تحمل رمزية استثنائية، كونها مسقط رأس الزعيمين سعد زغلول باشا وفؤاد باشا سراج الدين، مشيرًا إلى أن كفر الشيخ تمثل ثقلًا تصويتيًا ووفديًا تاريخيًا يجب استعادته.

وأعلن الدكتور البدوي عن إنشاء معهد للدراسات السياسية في كل محافظة، وذلك لتدريب الوفديين وتثقيفهم سياسيًا وإعدادهم للعمل السياسي، بالإضافة إلى تفعيل «لجنة الاتصال السياسي وخدمة المواطنين»، التي تهدف إلى تلقي طلبات المواطنين وحلها عبر نواب الحزب في البرلمان، مؤكدًا أن الحزب سيوفر الدعم اللوجستي والسياسي الكامل لكل وفدي يعمل على خدمة الناس ورعاية مصالحهم.

حضر اللقاء فؤاد بدراوي، نائب رئيس الحزب، والكاتب الصحفي محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، واللواء إيهاب عبد العظيم، عضو المكتب التنفيذي للحزب ورئيس لجنة الاتصال السياسي، والسيد الصاوي، وحمادة بكر، عضوا الهيئة العليا للحزب، والنائبة السابقة الدكتورة أميرة أبو شقة، والنائب السابق باسم حجازي، والعميد محمد سمير، مساعد رئيس الوفد، والمهندس وسام عبد الباقي، رئيس لجنة التحول الرقمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك