تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب والروائي الأمريكي ناثانيال هاوثورن، إذ ولد في مثل هذا اليوم 4 يوليو عام 1804م، وقد عرف هاوثورن بمحاولته إيقاف نشر عمله الأول لاعتقاده بأنه لا يرقى لمعايير الأدبية، وركزت أعماله على التاريخ والدين والأخلاق، وتعتبر أعماله الأدبية الخيالية جزءًا من الحركة الرومانسية، والرومانسية المظلمة على وجه الخصوص، كما أن موضوعاته تتمحور حول الشر الموروث وخطيئة البشر.
نشر أول أعماله الروائية بعنوان" فانشو" عام 1828، وعلى عكس طبيعة أى كاتب يحرص على نشر عمله الأدبى سريعا، وعندما يتم نشره يشعر بالسعادة البالغة، ولكن الأمر اختلف مع هاوثورن حيث حاول لاحقًا إيقافه لاعتقاده أنه لا يرقى لمعايير عمله التالى، ونشر قصصًا قصيرة عدة فى الدوريات، وجمعها عام 1837 فى كتاب بعنوان قصص مروية مرتين، حتى نشر روايته المشهورة" الحرف القرمزى" عام 1850، والتى أصبحت الصورة الكلاسيكية لأمريكا الإصلاحية، فهى تروى علاقة حب جارف محرم بين رجل دين شاب عاطفى حساس هو القس آرثر ديمسيدل وفاتنة جميلة من بنات المدينة وتدور حوادث الرواية فى بوسطن.
ومن روايات ناثانيال هاوثورن: " فانشاو" عام 1828، " الحرف القرمزي" عام 1850، " المنزل ذو الجملونات السبعة" عام(1851)، " رومانسية بليثديل" عام (1852)، " رومانسية دوليفر" عام 1863، " إكسير الحياة" عام 1872.
ومن مجموعاته القصصية: " قصص رويت مرّتين" عام(1837)، " كرسي الجد" عام(1840)، " طحالب من أولد مانس" عام(1846)، " كتاب العجائب للبنات والبنين" عام(1851)، " صورة الثلج، وحكايات أخرى رويت مرتين" عام(1852)، " حكايات تانغلوود" عام (1853)آراء النقاد عن ناثانيال هاوثورنوقد كتب عنه عدد من النقاد آنذاك فقال هيرمان ميلفيل في مقالته بعنوان" هاوثورن وأشنياته": " هاوثورن أحد أهم القديسين الأدبيين الأمريكيين، إنه أحد مؤلفي الجيل الجديد، ولكنه أفضل بكثير من مؤلفيكم".
كما قال رالف والدو إمرسون: " تبعث حقيقة أن ناثانيال هاوثورن كاتب على الضحك، إذ أن كتاباته لا تصلح لأي شيء، وهذا تكريم كبير للرجل"، وعظَّم هنرى جيمس من شأن هاوثورن قائلًا: " الأمر الجيد عند هاوثورن هو أنه اهتم بالجانب النفسي على مستوى أعمق، وأنه حاول أن يألفه بطريقته".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك