قناة التليفزيون العربي - النزوح وضيق الحال يجعل حصول المرضى في معسكرات النزوح بالسودان على أدوية أمرًا صعب المنال قناة التليفزيون العربي - المغرب يزيح المضيف الكندي بثلاثية دون مقابل ليكون أول العابرين إلى ربع نهائي مونديال 2026 قناة الشرق للأخبار - بوتين يرفض الصلح رسميًا.. هل تتوسع الحرب مع أوكرانيا بدخول ألمانيا على الخط؟ قناة الجزيرة مباشر - Discussion of the Hour: Will the Calm in the Strait of Hormuz Hold, or Will Tensions Between Iran... العربي الجديد - دموع صيباري لا تخفي فرحة المغرب المونديالية وبديله يمحو أحزانه التلفزيون العربي - حياة حسام أبو صفية بخطر.. إهمال طبي ومعاملة قاسية في سجن "نيتسان" العربي الجديد - من الرباط إلى رام الله ومدن أوروبية.. ليلة فرح عربية بتأهل المغرب CNN بالعربية - إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خامنئي الجزيرة نت - عيد استقلال باهت.. أمريكا المنقسمة تحتفل وتختلف التلفزيون العربي - الذكرى الـ250 للاستقلال.. كيف هيمن ترمب على الاحتفالات الأميركية؟
عامة

منتخب المغرب يقهر "الاستثناء" ويؤكد "العالمية"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

من" المفاجأة" إلى" القاعدة"مرت 4 سنوات مرت على الملحمة المغربية التي قادت أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية، وهو إنجاز اعتبره كثيرون حينها استثناء لا يت...

من" المفاجأة" إلى" القاعدة"مرت 4 سنوات مرت على الملحمة المغربية التي قادت أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية، وهو إنجاز اعتبره كثيرون حينها استثناء لا يتكرر بفعل عوامل ظرفية جمعت بين الحظ والزخم اللحظي، لكن النسخة الحالية من البطولة جاءت لتقدم إجابة واضحة على هذا التشكيك.

ومنذ الجولة الأولى في دور المجموعات، فرض المنتخب المغربي حضوره بتعادل أمام البرازيل، صاحبة الألقاب التاريخية في المونديال، وهي نتيجة لم تكن عادية، بل كانت كافية لتصدر المجموعة، في رسالة مبكرة مفادها أن الفريق لم يأت للمشاركة فقط، بل للمنافسة الجادة على الألقاب.

وبعد تجاوز دور المجموعات دون خسارة، حيث أضاف الفريق فوزا بهدف نظيف على اسكتلندا، وفوزا عريضا على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ثم تعادلا مع هولندا بهدف لكل طرف، جاء الاختبار الأصعب في دور الـ32، حين وقف المنتخب الهولندي، أحد أعمدة الكرة الأوروبية، في طريق المغرب، لكن أسود الأطلس تجاوزوا هذه العقبة أيضا، ليؤكدوا أن مسيرة قطر لم تكن ضربة حظ، بل نتاج عمل فني ممنهج بدأ يؤتي ثماره.

الملفت في هذه المسيرة أن النجاح المغربي لم يأت بضربات فردية أو لحظات عابرة، بل بمنظومة متكاملة يتقدمها الانضباط التكتيكي، الذي يظهر جليا في قراءة مجريات المباريات، والتموضع الدفاعي السليم، إضافة إلى مستوى بدني عالٍ يمكن اللاعبين من الحفاظ على وتيرة أداء مرتفعة حتى في الدقائق الأخيرة من اللقاءات.

وهذا بالضبط ما تجلى بوضوح في مباراة اليوم أمام كندا، حيث جاء هدفان من أصل ثلاثة في الدقائق الحاسمة من الشوط الثاني؛ الأول في الدقيقة الثانية والثمانين، والثاني في الدقيقة التسعين، وهو نمط تكرر مع المنتخب المغربي في أكثر من مناسبة خلال هذه البطولة، ويعكس قوة اللياقة البدنية والتركيز الذهني لدى لاعبيه في اللحظات الفاصلة.

جيل لا يطلب" الإذن" ليحلميمنح هذا المزيج بين الثقة المكتسبة من تجربة قطر التاريخية، والانضباط الناتج عن سنوات من العمل الفني المتراكم، المنتخب المغربي اليوم صورة الفريق الذي لا يخوض مبارياته بعقلية الضيف الباحث عن مفاجأة عابرة، بل بعقلية المنافس الذي يؤمن بحقه في مواصلة الحلم نحو محطات أبعد.

ومع كل محطة جديدة يجتازها أسود الأطلس، تتأكد فرضية أن الجيل المغربي الحالي لم يعد يكتفي بالتذكير بإنجاز الماضي، بل يسعى إلى صناعة إنجاز جديد يخصه وحده، في مسيرة تبدو مرشحة للاستمرار طويلا في هذه النسخة من كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك