فجّر أسطورة الكرة الجزائرية، رابح ماجر، قنبلة مدوية في الأوساط الرياضية عقب إطلاقه تصريحات نارية واصفا خروج المنتخب الوطني من ثمن نهائي مونديال 2026 بـ”المستحق”.
وأكد النجم الأسبق لـ”الخضر”، عقب الهزيمة المرة أمام سويسرا بثنائية نظيفة في “فانكوفر”، أن التشكيلة الوطنية لم تكن في مستوى الحدث العالمي، وظهرت بوجه شاحب لا يعكس عراقة الكرة المحلية.
تصريحات صاحب “الكعب الذهبي” لم تقف عند حد انتقاد المردود الجماعي، بل تعدته لتشريح السقوط الحر لكتيبة المحاربين، محملًا الطاقم الفني مسؤولية الإقصاء بسبب خياراته العشوائية، مفجرًا مفاجأة من العيار الثقيل بحديثه علنًا عن وجود “مجاملات” داخل بيت المنتخب أخلّت بالتوازن.
ولم يتوانَ ماجر في تشريح الأداء الشاحب الذي ظهرت به التشكيلة الوطنية، مؤكدًا أن النخبة الجزائرية افتقدت أهم سلاح تميزت به تاريخيا وهو “الروح القتالية” والحرارة في اللعب.
وبحسب صاحب “الكعب الذهبي”، فإن اللاعبين دخلوا اللقاء بأداء باهت وغاب عنهم الحماس والرغبة في الانتفاضة وتدارك التأخر، في المقابل فرض المنافس السويسري أسلوبه المنظم تكتيكيا وسيطر على مجريات اللعب دفاعًا وهجوما ليخطف بطاقة التأهل بجدارة.
الشق الفني والتكتيكي نال الحصة الأكبر من هجوم ماجر، الذي انتقد بشدة الخيارات الفنية للناخب الوطني الذي يستعد للرحيل عن العارضة الفنية.
واعتبر المتحدث أن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل الفلسفة أو المغامرة، بل تتطلب إقحام الأوراق الرابحة وأفضل العناصر الجاهزة منذ صافرة البداية.
واستغرب ماجر إبقاء ثنائية هشام بوداوي وأمين غويري على مقاعد البدلاء رغم وزنهما وثقلهما الفني في خطط المنتخب، معرجا في الوقت ذاته على التوظيف الخاطئ للموهبة الصاعدة إبراهيم مازة، الذي أُقحم في مركز لا يتناسب تمامًا مع مؤهلاته الفنية، ما تسبب في شلل هجومي واضح وتداخل في الأدوار.
كما أضاف أن التغييرات التي أجريت في الشوط الثاني كانت بمثابة “كيّ في جسم ميت”، كونها جاءت متأخرة جدا وبعد أن كان السويسريون قد أحكموا قبضتهم على اللقاء بثنائية نظيفة جعلت العودة في النتيجة ضربًا من المستحيل.
وفي ختام تشريحه للمشاركة المونديالية، فجّر مدرب “الخضر” الأسبق قنبلة مدوية عندما كشف عن وجود “مجاملات” داخل بيت المنتخب الوطني خلال المونديال.
وأوضح ماجر أن بعض خيارات التشكيل الأساسي واستدعاءات اللاعبين لم تكن تخضع لمعايير الجاهزية البدنية أو المستوى الفني الفعلي، بل أملتها حسابات ومجاملات أثرت بشكل مباشر في توازن واستقرار المجموعة، وعجلت بكسر قطار النخبة الوطنية في أول منعرج حقيقي من المحفل العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك