أكد الإعلامي عمرو أديب، أن المجتمع المصري يحتاج إلى توفير المعلومات والمصادر للإعلام، مشيراً إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب خلال افتتاح الأوكتاجون بفتح المجتمع وتقريب الإعلام من الناس، وإتاحة المعلومة للمواطنين.
وأضاف أديب، خلال برنامجه" الحكاية" عبر فضائية" إم بي سي مصر"، أنه كان يسعى لإجراء مقابلة مع رئيس الوزراء، لكنه لم يتمكن، مشيراً إلى أن الإعلام يحتاج إلى القدرة على الوصول للمسؤولين والمصادر المهمة، مثلما يحدث في القنوات العالمية الكبرى، وهو ما طالب به الرئيس في كلمته اليوم.
وتابع مقدم" الحكاية"، أن الرئيس أوضح ضرورة أن يشرح المسؤولون للمواطنين كل التفاصيل، مثل مصير الأموال وأسباب تغير سعر الدولار، وأن يكون هناك ممثلون عن المواطنين في مجلس النواب والمحليات والإعلام، مشيراً إلى أن مجلس النواب الحالي لم يشهد أي استجواب واحد.
وأشار عمرو أديب إلى أن كلمة" الديمقراطية" غائبة عن الخطاب العام، رغم أن ما طالب به الرئيس اليوم هو جوهرها: وجود ممثلين عن المواطنين في المجلس والمحليات والإعلام، واحترام الرأي والرأي الآخر، وهو ما عرّفه أستاذ العلوم السياسية علي الدين هلال بأنه" الأخذ برأي الأغلبية مع احترام رأي الأقلية".
وشدد أديب، على أن الفرصة يجب اغتنامها، وأن هذه التوجيهات الرئاسية تمثل نقلة نوعية في الحياة السياسية المصرية، وتستحق التنفيذ السريع، حتى يشعر المواطن بأن هناك من يعبر عنه ويدافع عن حقوقه.
وقال عمرو أديب إن مصر تستحق أن تخطو هذه الخطوة، وأن ما قاله الرئيس اليوم هو خريطة طريق لمرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والإعلامي، تعزز المشاركة وتفتح المجال أمام الحوار والمكاشفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك