حذّرت منظمة" أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل"، وهي منظمة غير حكومية، السبت، من خطر يهدد حياة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، في ظل تدهور خطير في حالته الصحية داخل سجن" نيتسان".
وقالت المنظمة إن معلومات نقلها المحامي ناصر عودة عقب زيارته موكله في قسم التحقيقات بسجن" نيتسان" في مدينة الرملة وسط إسرائيل، تشير إلى تعرض أبو صفية لاعتداءات متكررة، وإصابات جسدية خطيرة، إلى جانب صعوبة في التنفس والكلام وحالة إنهاك شديدة.
إهمال طبي ومعاملة قاسية داخل السجنوأضافت المنظمة أن الطبيب المحتجز يبدو في وضع صحي ونفسي متدهور، مشيرة إلى أنه لم يتلقّ العلاج الطبي اللازم رغم خطورة حالته.
وحذّرت من أن استمرار التأخير في التدخل الطبي قد يؤدي إلى خطر مباشر على حياته، مطالبة السلطات الإسرائيلية بنقله بشكل عاجل من مكان احتجازه، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل وزيارة جهة طبية رسمية.
وأكدت المنظمة أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المعتقلين داخل سجونها.
الاعتقال بموجب" قانون المقاتل غير الشرعي"ويُحتجز أبو صفية منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024 دون توجيه تهم رسمية، بموجب ما يُعرف بـ" قانون المقاتل غير الشرعي"، فيما تم رفض طلب استئناف للإفراج عنه الشهر الماضي.
وفي فبراير/ شباط 2025، كشف" مركز الميزان لحقوق الإنسان" أن الجيش الإسرائيلي قرر تحويله إلى الاعتقال بموجب القانون ذاته، الذي يتيح احتجاز أشخاص لفترات مفتوحة دون محاكمة أو عرض أدلة كافية.
وبحسب محاميه، فقد نُقل الطبيب في يونيو/ حزيران الماضي من سجن النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة جنوب إسرائيل، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى سجن" نيتسان".
تقارير دولية عن سوء معاملةوسبق أن دعت الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل لضمان سلامته وتوفير الرعاية الطبية له.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قالت منظمة العفو الدولية إن أبو صفية تعرض لـ" إساءة ومعاملة سيئة" خلال فترة احتجازه، استنادًا إلى إفادات محامية زارته ومعتقلين آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك