قناة الجزيرة مباشر - Russia Expands Control in Eastern Ukraine.. and Kyiv Retaliates by Striking Deep Inside Russia القدس العربي - بعد المونديال… جواهر واعدة تطرق أبواب كبار أوروبا! فرانس 24 - الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ250 لاستقلالها وترامب يحذّر من "عودة للتهديد الشيوعي" القدس العربي - «بي بي سي» قد تشهد إضراباً عن العمل بسبب «الرواتب» فرانس 24 - أوكرانيا تهاجم سان بطرسبورغ وتنفي سيطرة روسيا على كوستيانتينيفكا القدس العربي - روبوتات تثير حماس الجماهير في كوريا الجنوبية القدس العربي - خلف ستائر الانتخابات والبلديات في الأردن: هل تحول التحديث إلى «عبء على الدولة والناس»؟ القدس العربي - الإبادة تتجاوز الـ 1000 يوم… إسرائيل تمضي في الحرب وتعرقل الوساطة فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا تفوز على الباراغواي 1-0 وتلاقي المغرب في ربع النهائي القدس العربي - الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة: سؤال الهوية الوطنية والتموقع الجيوسياسي في العالم
عامة

معاناة مضاعفة داخل مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يقف مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور اللبنانية شاهداً على واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً، إذ لم يعد المخيم يواجه تحديات الفقر والبطالة وغياب الحقوق فحسب، بل يعيش ظروفاً استثنائي...

يقف مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور اللبنانية شاهداً على واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً، إذ لم يعد المخيم يواجه تحديات الفقر والبطالة وغياب الحقوق فحسب، بل يعيش ظروفاً استثنائية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مروراً بتوسّع العدوان على لبنان في عام 2024، وصولاً إلى تجدّده في العام الجاري.

وبين القصف والغارات الإسرائيلية، وتعطل الخدمات الأساسية، وتراجع فرص العمل، وانعدام البدائل، يجد اللاجئ الفلسطيني نفسه يدفع ثمن الحرب مضاعفاً، كونّه يعيش في واحدة من أكثر البيئات هشاشة وفقراً.

تقول اللاجئة أم محمد لـ" العربي الجديد": " تغيّرت حياتنا في مخيم الرشيدية منذ بداية الحرب.

زوجي كان يعمل بأجرة يومية، لكن مع القصف توقفت الأعمال، وصرنا نعتمد على ما يصلنا من مساعدات من الجمعيات، وإن وصلت، فهي لا تكفي لسد احتياجات الأسرة.

نكتفي أحياناً بالمعلبات لأننا لم نعد نستطيع شراء ما نحتاجه".

وتتابع: " عندما طُلب من الأهالي إخلاء المنطقة، فكّرنا بالنزوح، لكن إلى أين؟ لا نملك بيتاً خارج المخيم، ولا نستطيع دفع إيجار منزل، لذلك بقينا رغم الخوف، وكل ليلة كنا ننام ونحن لا نعرف ماذا سيحدث في الصباح.

أكثر ما أتعبنا هو الشعور بأننا وحدنا.

كانت المراكز الصحية تُغلق في كثير من الأحيان، وكنا نؤجل علاج المرضى لأننا لا نستطيع تحمّل تكاليف الطبابة، حتى تعليم أولادنا تأثر، إذ لم تكن تتوفّر دائماً شبكة الإنترنت كي يتابعوا دروسهم.

رغم كلّ ذلك، لم يترك الناس بعضهم، فالجيران تقاسموا الطعام، والشباب تطوّعوا للمساعدة، وكانت هناك مبادرات فردية خفّفت عنا قليلاً.

لكن الناس مرهقون، ونحتاج إلى دعم حقيقي قبل أن تصبح أوضاعنا أكثر سوءاً".

بدوره، يقول اللاجئ خالد فهد: " شهدت المنطقة موجة نزوح كبيرة، حتى إنّ نحو 70% من مخيمات مدينة صور فرغت، لكن لم يجد كثيرون أي مأوى، ما دفع بعضهم إلى العودة رغم المخاطر والتهديدات.

هذه المرة، وعندما طلب جيش الاحتلال من السكان الإخلاء، لم تتجاوز نسبة الاستجابة 15%، فالناس ليس لديهم مكان يلجؤون إليه، إضافة إلى استمرار التهديدات وتدهور الأوضاع".

وتوقفت مصادر رزق معظم لاجئي المخيم، إذ يعتمد أغلبهم على العمل المياوم في مجالات التشييد والبناء، والزراعة، والأعمال اليدوية، ويعيشون من دخلهم اليومي الذي يتيح لهم تأمين لقمة العيش لعائلاتهم.

وقد اضطرّ البعض إلى العمل في البساتين القريبة رغم مخاطر الاستهداف الإسرائيلي، وقد سقط بالفعل عدد من الشهداء أثناء عملهم.

ويتحدث كثيرون عن تقصير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا"، إذ أُغلقت العديد من مراكزها الصحية والخدمية خلال الحرب، حتى في الأيام التي لم تكن تشهد تهديدات مباشرة، ما حرم آلاف اللاجئين من الرعاية الطبية الأساسية، واقتصر عمل بعض العيادات على فتح أبوابها لأيام محدودة خلال فترات الهدوء لتوزيع الأدوية الشهرية لذوي الأمراض المزمنة وكبار السن.

أما التعليم عن بُعد، فلم يكن خياراً فعّالاً بسبب انقطاع الكهرباء وضعف خدمات الإنترنت، وعدم امتلاك كثير من الأهالي وسائل تواصل مناسبة.

ويُبدي كثير من اللاجئين كذلك امتعاضهم من تقصير الفصائل الفلسطينية، في حين حاولت بعض الجهات تقديم مساعدات محدودة، اقتصرت غالباً على توزيع بعض الحصص الغذائية.

في المقابل، برزت مبادرات فردية في مخيم الرشيدية، لتوزيع المساعدات ودعم الأسر المحتاجة، إلا أنّ هذه المبادرات بقيت محدودة بسبب اتّساع حجم الأزمة الإنسانية، وتراجع القدرة المالية للاجئين الفلسطينيين.

وأعلنت وكالة" أونروا" في 23 يونيو/حزيران الماضي، صرف مساعدات نقدية للاجئي فلسطين في لبنان المتأثرين بالنزاع، على أن تكون قيمة المساعدة 20 دولاراً أميركياً للشخص الواحد، وبحدّ أقصى خمسة أشخاص لكل عائلة، إضافة إلى 45 دولاراً لكل عائلة، ما أثار استياءً واسعاً بين اللاجئين نظراً لعدم تناسب هذه المساعدة مع حجم الاحتياجات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك