قناة التليفزيون العربي - وفود شعبية تتوافد على مصلى الإمام الخميني لتشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي العربي الجديد - أوبك+ أمام سوق مضطربة: زيادة الضخ النفطي مهددة بتخمة المعروض العربي الجديد - واشنطن: مسيرة تدعو لـ"تفوق العرق الأبيض" تزامناً مع احتفال الاستقلال العربي الجديد - المجلس الانتقالي الجنوبي يستنفر الشارع بمواجهة "الشرعية" والرياض العربي الجديد - الموجة الترامبية تجتاح أميركا اللاتينية: أطوار متعددة من الشعبوية الجزيرة نت - أمريكا من هندسة الحرية إلى صراع السلطة والتاريخ إعلام العرب - لماذا تحدث الزلازل في بعض الدول أكثر من غيرها؟ وإليك أكثر 10 دول تعرضا للزلازل العربي الجديد - مؤشر السياسة الخارجية 2026: دعم إسرائيلي للسياسات الأمنية والحروب روسيا اليوم - الكرملين: ترامب أبلغ بوتين إعجابه بمتحف "الأرميتاج" في سان بطرسبورغ Independent عربية - مبابي يحافظ على هدوئه ويقود فرنسا لدور الثمانية بكأس العالم
عامة

بعد المونديال… جواهر واعدة تطرق أبواب كبار أوروبا!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن ـ «القدس العربي»: جرت العادة في السنوات الماضية، أن تتسابق الأندية الكبرى للتعاقد مع أبرز نجوم كأس العالم، على غرار انتقال الثنائي الدولي الألماني السابق مسعود أوزيل وسامي خضيرة، بعد ظهورهم الطاغ...

لندن ـ «القدس العربي»: جرت العادة في السنوات الماضية، أن تتسابق الأندية الكبرى للتعاقد مع أبرز نجوم كأس العالم، على غرار انتقال الثنائي الدولي الألماني السابق مسعود أوزيل وسامي خضيرة، بعد ظهورهم الطاغي مع الماكينات الألمانية في مونديال جنوب أفريقيا 2010، وكذلك الأمر للصفقة التي أثارت جدلا على نطاق واسع، بانتقال المشاغب لويس سواريز من ليفربول إلى برشلونة بعد كأس العالم 2014، وهو نفس الميركاتو الذي شهد انتقال نجم مونديال البرازيل، خاميس رودريغز من موناكو إلى ريال مدريد في صفقة ضخمة آنذاك، قُدرت بنحو 80 مليون يورو، حتى بعد مساهمة كيليان مبابي في جلوس الديوك الفرنسية على عرش كرة القدم للمرة الثانية في تاريخ البلاد في نسخة روسيا 2018، سارع باريس سان جيرمان بتفعيل البند الخاص بانتقاله بشكل نهائي من ملعب «لويس الثاني» إلى قلعة «حديقة الأمراء»، تزامنا مع الصفقة التي هزت الميركاتو آنذاك، بانتقال الهداف التاريخي لريال مدريد كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي، في صفقة قياسية بالنسبة لفريق السيدة العجوز، بلغت حوالي 120 مليون يورو شاملة المتغيرات، وبعد مونديال قطر 2022، خطف تشيلسي لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز، في صفقة تخطت حاجز الـ100 مليون بنفس العملة الأوروبية، نظير حصوله على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، وأيضا لدوره المحوري في وصول القائد ليونيل ميسي إلى لقطة «شيل شيل شيل يا طويل العمر» بعد الفوز على فرنسا في نهائي «لوسيل»، وهو السيناريو المتوقع حدوثه فور إطلاق صافرة نهاية المونديال، بمعارك حامية الوطيس بين عمالقة الدوري الإنكليزي الممتاز وأوروبا للاستفادة من ألمع الجواهر التي برزت في كأس العالم.

بعد انضمام إسماعيل صيباري من آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ في صفقة قُدرت بنحو 50 مليون يورو، بدأت التقارير تتحدث عن تزايد اهتمام كبار البريميرليغ وإسبانيا بالجوهرة الواعدة أيوب بوعدي، بعد ظهوره بمستوى فاق التوقعات، راسما لنفسه صور لاعب الوسط «الجوكر»، الذي يُجيد اللعب في كل مراكز خط الوسط، بنفس الجودة والكفاءة، بداية من مركزه الأصلي كلاعب وسط رقم (8) الذي يشغله مع ناديه ليل، مرورا بالتحول اللافت في إعادة توظيفه كلاعب رقم وسط رقم (6)، لتتفجر موهبته بتلك الطريقة التي جعلته يكون العلامة الفارقة في أم المعارك مع البرازيل في اللقاء الافتتاحي في المونديال، كنموذج للاعب الذي يعطيك إيحاء وكأن كرة القدم لعبة سهلة، بتمريراته السهلة من لمسة واحدة التي يتبعها بتحركات واعية بين الخطوط، إلى جانب دوره الرئيسي، بتقديم التضحيات اللازمة في عملية الضغط على المنافس لمنعه من التمرير بأريحية بمجرد أن تعبر الكرة دائرة المنتصف، كل هذا ولا يزال بعمر 18 عاما، ما يعني أنه لا يحتاج سوى الانتقال إلى ناد آخر بطموحات أعلى من فريقه الحالي، حتى يحدث التحول الطبيعي في مسيرته، من جوهرة واعدة في سماء الدوري الفرنسي إلى مشروع لاعب وسط من الطراز العالمي على المدى القصير أو المتوسط، ويقال إن ريال مدريد من ضمن أندية الصفوة التي تطمح في الحصول على الجوهرة الثمينة، التي فَضلت تمثيل وطن الآباء والأجداد المغربي على حساب منتخب مسقط رأسه فرنسا، الذي دافع عن ألوانه في مختلف الفئات السنية.

أيضا على المستوى العربي، هناك تقارير تتحدث عن رغبة بعض الأندية الإسبانية والبرتغالية والتركية في الاستفادة من الموهبة النادرة التي يمتلكها نجم منتخب مصر والنادي الأهلي إمام عاشور، لا سيما بعد النسخة البراقة التي كان عليها في المباراة الأولى أمام منتخب بلجيكا، كلاعب وسط مهاجم بالمؤهلات والإمكانيات المطلوبة للعب في أعلى مستوى تنافسي في أوروبا، نتحدث عن لاعب ظهر في بداية توهجه مع ناديه السابق الزمالك، كلاعب وسط مدافع يملك قدم يمنى نارية، أو بالعامية المصرية «لاعب مدفعجي»، يُجيد التسديد القوي والمباغت من أي مكان في الملعب، ثم فجأة تحول إلى ساحر الكرة المصرية الجديدة مع انتقاله إلى قلعة «مختار التتش» في العام 2023، مقدما نفسه في صورة «سانتا كلوز» النادي الأهلي الجديد، خاصة في موسمه الثاني الذي ختمه بالتربع على صدارة هدافي الدوري المحلي، ما جعل الآلية الإعلامية في بلاد الفراعنة تضعه في إطار «الموهبة الأكثر اكتمالا وإبداعا» على المستوى المحلي، لكن مشكلته الوحيدة تكمن في عقليته التي تتماشى مع الانضباط المتعارف عليه في أوروبا، على غرار واقعة تخلفه عن رحلة فريقه لخوض مباراة في دوري أبطال أفريقيا الموسم الأخير، دون أن يحصل على إذن مسبق من الجهاز الفني أو الطبي، في واقعة أثارت حالة من الجدل في الشارع الكروي المصري، لدرجة أن بعض الخبراء والأساطير القدامى المحسوبين على نادي القرن الماضي والحالي في الماما أفريكا، اتفقوا على صعوبة الرهان أو الوثوق فيه مرة أخرى، كلاعب محترف بالمعايير المحفورة في الأذهان عن نجوم الصف الأول في الجزيرة العتيقةن ولو أن هذا لا يمنع حقيقة، أنه لاعب يُقال عنه «موهبة طبيعية»، لا يهاب الأسماء الكبيرة في المواجهات المباشرة، ويملك نظرة ثاقبة في الثلث الأخير من الملعب، مع جودة صادمة لكل من يشاهده في المرة الأولى وهو يصنع الأهداف ويتفنن في التسجيل بمختلف الطرق، بما في ذلك التصويب الدقيق بقدمه الثانية اليسرى من خارج منطقة الجزاء، ما يعني أنه في حال وافق على فكرة الاحتراف مرة أخرى في أوروبا، بعد فشل تجربته في الدوري الدنماركي، فسوف يتعين عليه تقديم التضحيات اللازمة للتألق على أجواء الاحتراف، وعلى رأسها تعلم لغة ثانية وإظهار مزيد من الانضباط والاحتراف، مثل زميله في النادي الأهلي مصطفى شوبير، الذي انفجرت موهبته هو الآخر في حراسة المرمى بعد استحواذه على عرين الفراعنة هذا المونديال، إذ يُنظر إلى شوبير الابن، كشاب يجع بين الموهبة الحقيقية وبين الانضباط والتواضع والتحدث بأكثر من لغة أجنبية، ولهذا بدأت الصحف الغربية في وضع اسمه في جمل مفيدة مع أندية شهيرة في إسبانيا والبرتغال، خاصة وأنه في طريقه لبدء موسمه الأخير في عقده مع ناديه القاهري.

واحد من أكثر الأسماء المحتمل انتقاله إلى أحد كبار أوروبا في الميركاتو الصيفي، هو مهاجم المنتخب الأمريكي فلوريان بالوغن، الذي كشر عن أنيابه تحت قيادة ماوريسيو بوتشيتنو بطريقة فاقت كل التوقعات، استكمالا لموسمه الرائع مع موناكو، والذي ختمه بتسجيل 19 هدفا بالإضافة إلى 5 تمريرات حاسمة من مشاركته في 43 مباراة، فقط من سوء طالعه، أنه تعرض للطرد في مباراة منتخبه الأخير أمام البوسنة والهرسك، وعلى إثرها سيغيب عن مباراة بلجيكا في دور الـ16، كفرصة ضائعة لمواصلة تألقه مع المنتخب في كأس العالم، لكنها لن تمنع كبار أوروبا من مطاردته مع اشتعال المنافسة على الصفقات الجديدة في الميركاتو الصيفي، ومعه مواطنه الشاب الآخر أليكس فريمان، الذي خطف الأنظار بعروضه الرائعة في الدوري الأمريكي عام 2025، وهو ما أهله للانتقال إلى فياريال الإسباني في الميركاتو الشتوي الأخير، قبل أن تبرز موهبته مع تدرج مستوى منتخب بلاده في المباراة الودية وحتى إقصاء البوسنة من المونديال، ليبدأ المزاد عليه، بربط اسمه بنادي إيفرتون الإنكيزي، في انتظار انضمام منافسين آخرين بنفس الوزن حال حافظ على مستواه المبشر في خط دفاع المنتخب الأمريكي، وهناك أيضا موهبة السويد ياسين العياري، الذي ظهر بمستوى أكثر من رائع مع منتخب بلاده خلال مشواره المونديالي، وهو ما قد يساهم في خروجه من برايتون هذا الموسم، خاصة إذا تلقى عرضا لا يُقاوم بالنسبة لثامن البريميرليغ الموسم الماضي، الذي يطمح لتحقيق مركز أفضل في الموسم الجديد، وتشمل القائم أيضا الشاب السويسري يوهان مانزامبي، الذي تحول في المونديال إلى جناح أيسر لا يمكن الوقوف أمامه، بتلك الطريقة التي غالط بها الدفاع الجزائري في ليلة العبور إلى دور الـ، 16 بثنائية نظيفة في شباك محاربي الصحراء، وهذا يفسر الزيادة الملحوظة في الأنباء التي تتحدث عن رغبة أندية بحجم مانشستر يونايتد وريال مدريد في شراء عقده من فرايبورغ مقابل 45 مليون يورو، وهو تقريبا نفس المبلغ المطلوب في جوهرة هولندا كريسينسيو سامرفيل، بعد عروضه القوية مع الطواحين البرتقالية، والتي جاءت بعد موسم جيد بالنسبة له على المستوى الفردي مع فريقه وستهام يونايتد، الذي هبط إلى دوري القسم الأول «تشامبيونشب» في الموسم الجديد، وسيكون مضطرا للتخلي عن الكثير من القطع الأساسية في الفريق، لتوفير السيولة اللازمة لشراء الصفقات الجديدة التي تناسب مرحلة ما بعد الهبوط من البريميرليغ، وكذا هناك تقارير في إنكلترا تتحدث عن رغبة بعض الأندية المتوسطة في البريميرليغ للتوقيع مع مهاجم فينورد أويدي، بعد تألقه مع منتخب اليابان في كأس العالم، واكتسابه خبرة لا بأس بها، من خلال اللعب بهذا النسق التصاعدي في دوري الإيرديفيسي للموسم الثالث على التوالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك