أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، العثور على اكتشافات جديدة تسلط الضوء على الأهمية الأثرية والحضارية لمدينة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي الغربي لمصر.
وذكرت الوزارة، في بيان أمس، أن الكشف يمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في فهم الهوية الثقافية لسكان مدينة مارينا العلمين القديمة، وإعادة تقييم دورها التاريخي كمركز حضاري وثقافي ربط بين مصر والعالم المتوسطي، حيث يتم إيلاء اهتمام كبير بأعمال الحفائر العلمية بالموقع تمهيدًا لافتتاحها أمام الزائرين، بما يضيف منتجًا سياحيًا ثقافيًا جديدًا إلى جانب السياحة الشاطئية التي تشتهر بها منطقة الساحل الشمالي.
وأوضح البيان أن الكشف يضم 18 مقبرة أثرية، إلى جانب عدد من الدفنات السطحية والتوابيت واللقى الأثرية، في مدينة مارينا العلمين، مشيرة إلى أن المقابر المكتشفة تضم 11 مقبرة منحوتة بالكامل في الصخر (هيبوجيوم) يصل متوسط عمقها ثمانية أمتار، بالإضافة إلى سبع مقابر سطحية مبنية بالحجر الجيري، فيما تتميز بعض المقابر بحالة حفظ استثنائية، حيث عُثر داخلها على فتحات دفن مغلقة بألواح حجرية لم تُفتح منذ العصور القديمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك