وكالة شينخوا الصينية - موقع تشييد جسر على خط سكة حديد في جنوب غربي الصين التلفزيون العربي - من اليمن إلى غزة.. احتفالات عربية بصعود المغرب لربع نهائي مونديال 2026 سكاي نيوز عربية - "ديما مغرب".. فرحة الأسود تعبر القارات وكالة شينخوا الصينية - مصرع 20 شخصا وفقدان أكثر من 100 آخرين إثر انقلاب قارب في جمهورية الكونغو الديمقراطية قناة القاهرة الإخبارية - زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى واشنطن.. وعون يدعو ترامب إلى مواصلة دعم قضايا لبنان| تغطية خاصة العربي الجديد - كل هذا الفساد في العراق قناة التليفزيون العربي - ترمب: هزمنا فنزويلا في يوم واحد ووجهنا ضربات قاسية لإيران والآن نمنحها مهلة لتشييع الجنازة العربي الجديد - سورية المحتجّة والتحدّيات العنيفة العربي الجديد - المؤسّسات غير المرئية وإشكالية بناء الدولة الحديثة الجزيرة نت - أول تعليق من حكيمي بعد تأهل المغرب إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
عامة

«فورد» تعيد توظيف مهندسين بعد عجز الذكاء الاصطناعي عن مضاهاة مهاراتهم وخبراتهم

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

ميشيغان ـ «القدس العربي»: كشفت شركة «فورد» العالمية العملاقة المتخصصة في صناعة السيارات أنها اضطرت لاستدعاء مهندسين مخضرمين من التقاعد بعد أن فشل الذكاء الاصطناعي في مضاهاة مهاراتهم وخبراتهم العملية. ...

ميشيغان ـ «القدس العربي»: كشفت شركة «فورد» العالمية العملاقة المتخصصة في صناعة السيارات أنها اضطرت لاستدعاء مهندسين مخضرمين من التقاعد بعد أن فشل الذكاء الاصطناعي في مضاهاة مهاراتهم وخبراتهم العملية.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، اعتمدت شركة صناعة السيارات الأمريكية بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي في عملياتها الهندسية والتصنيعية، بما في ذلك عمليات فحص الجودة.

وقال تقارير نشرتها العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، واطلعت عليها «القدس العربي»، إن الشركة أقرت مؤخراً بإعادة توظيف أكثر من 300 مهندس من ذوي الخبرة، والذين يُطلق عليهم لقب «أصحاب اللحى الرمادية» (كناية عن كبار السن وذوي الخبرة الطويلة)، وذلك للمساعدة في تحسين موثوقية مركباتها.

ونقل تقرير نشرته وكالة «بلومبرغ» الأمريكية عن تشارلز بون، نائب الرئيس لهندسة مكونات المركبات، قوله: «يُعد الذكاء الاصطناعي أداة رائعة، لكن كفاءته تعتمد كلياً على جودة المعلومات المستخدمة في تدريبه».

وأضاف: «في السنوات السابقة، لم نولِ الاهتمام الكافي لخبرات مهندسينا الأكثر دراية ومعرفة، ممن رافقونا عبر دورات إنتاج متعددة».

وكان كومار جالهوترا، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة، قد صرح العام الماضي بأن الشركة «تُدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي في كامل منظومتها الصناعية».

غير أن بون أشار إلى أن الشركة بالغت في الاعتماد على الأتمتة، وأن عمليات الفحص القائمة على الذكاء الاصطناعي لم ترقَ إلى مستوى التوقعات.

وقال: «لقد اعتقدنا -خطأً- أن مجرد إدخال الذكاء الاصطناعي وتزويده بمتطلبات التصميم المتاحة لدينا سيؤدي تلقائياً إلى إنتاج عالي الجودة».

وأوضح بون أن المهندسين المخضرمين يساعدون الآن في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بفورد، فضلاً عن توجيه المهندسين الأصغر سناً.

وقال: «أدركنا أنه لكي نتمكن من تحسين أدوات الأتمتة وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، كان لزاماً علينا ضمان تدريبها على يد أكثر الأفراد خبرة».

ويتولى هؤلاء المهندسون الآن إدارة اجتماعات مخصصة للتحليل الدقيق لمشكلات الجودة وحلها، كما قاموا بإعادة برمجة أدوات الذكاء الاصطناعي لتلافي الأعطال التقنية قبل وقوعها.

وقال جالهوترا: «لقد كنا نعتمد بشكل متزايد على أنظمة الجودة الآلية دون تحقيق النتائج المرجوة».

وتابع قائلاً: «لذا أعدنا الاستعانة بمتخصصين فنيين؛ حيث يقومون بتحديد مواطن الخلل المحتملة قبل وصول أي قطعة إلى خط الإنتاج في المصنع».

وجاء اعتراف فورد بقصور أداء الذكاء الاصطناعي في الوقت الذي احتفت فيه الشركة بعودتها إلى صدارة أحد أكثر تصنيفات الجودة متابعةً في قطاع صناعة السيارات.

حصلت الشركة على لقب أفضل شركة تصنيع سيارات رئيسية في أحدث دراسة للجودة الأولية أجرتها مؤسسة جي دي باور الأمريكية، وهو لقب لم تحرزه منذ 15 عاماً.

وأعلنت فورد أن هذا التحول الإيجابي يعود إلى «تحديث كبير في الكفاءات»، بما في ذلك إعادة مهندسين ذوي خبرة.

وتُعدّ هذه الخطوة بمثابة رد فعل على المخاوف من أن يحلّ الذكاء الاصطناعي محلّ المهندسين ذوي الخبرة.

بل تؤكد فورد أن هذه التقنية تعمل على نحو أفضل جنبًا إلى جنب مع عقود من الخبرة البشرية، لا أن تحلّ محلّها.

ويشير هذا التحول الملحوظ للشركة إلى أنه، في الوقت الراهن على الأقل، لا يزال الخبراء المتمرسون لا غنى عنهم.

ويشير استطلاع رأي حديث إلى أن الذكاء الاصطناعي سيزيد من صعوبة وظائفنا.

ويزعم ربع الموظفين في المملكة المتحدة أن أدوات مثل «تشات جي بي تي» قد زادت من الضغط عليهم، وجعلت رؤساءهم يتوقعون منهم إنجاز المزيد.

وقد حذّر الخبراء من أن ذلك قد «يؤدي إلى الإرهاق الوظيفي»، مشيرين إلى أنه نظرًا لإنجازنا العمل بسرعة أكبر، فإننا ببساطة نملأ وقتنا بمهام جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك