اعتبر الرئيس التنفيذي للمجموعة العملاقة للصناعات الدفاعية «راينميتال»، أرمين بابرغر، في مقابلة نشرت اليوم السبت، أن فشل التوصل إلى صفقة مع الحكومة الألمانية بشأن الجيل الجديد من السفن الحربية يشكل «انتكاسة» كبيرة.
وفي الشهر الماضي، أعلنت الحكومة الألمانية، على نحو مفاجئ، تخليها عن المشروع المقدر بمليارات اليوروهات، ما تسبب في تراجع أسهم «راينميتال»، التي كان من المتوقع أن تحصل على العقد، بحسب «فرانس برس».
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة: «إن إلغاء مشروع إف 126 شكل انتكاسة لنا، ولم نكن نتوقعه بتاتًا».
وفي بادئ الأمر، كُلِّفت شركة هولندية بمشروع بناء هذه الفرقاطات، لكن بعد سنوات من التأخير والمشكلات، كان من المتوقع أن توكل السلطات الألمانية المهمة إلى «راينميتال»، التي تُعد أصلًا مزودًا رئيسيًا للجيش الألماني بالعتاد.
الحكومة الألمانية تشتري سفن حربية أصغروبدلًا من المضي قدمًا في المشروع، قررت الحكومة الألمانية شراء سفن حربية أصغر حجمًا من مجموعة «تي كاي إم إس».
- ألمانيا تلغي طلبية شراء 6 فرقاطات حربية وتطلب 8 أصغر حجمًا- بـ10 مليارات دولار.
النرويج تشتري فرقاطات بريطانية لتعزيز الدفاع البحري- أستراليا تشتري من اليابان 11 فرقاطة مقابل 6 مليارات دولارودافع بابرغر عن قرار مجموعته شراء مصنع السفن «إن في إل»، الذي كان من المفترض أن يتولى مشروع «إف 126»، قائلًا: «كان قرار راينميتال خوض غمار القطاع البحري صائبًا، لأن الطلب مرتفع، وليس من الجيش الألماني فحسب».
وتنفق ألمانيا، كغيرها من الدول الأوروبية، مبالغ طائلة لتعزيز قواتها العسكرية التي أُهملت لفترة طويلة، في ظل توتر العلاقات مع روسيا وتبدل الموقف الأميركي مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك