قناة التليفزيون العربي - وفود شعبية تتوافد على مصلى الإمام الخميني لتشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي العربي الجديد - أوبك+ أمام سوق مضطربة: زيادة الضخ النفطي مهددة بتخمة المعروض العربي الجديد - واشنطن: مسيرة تدعو لـ"تفوق العرق الأبيض" تزامناً مع احتفال الاستقلال العربي الجديد - المجلس الانتقالي الجنوبي يستنفر الشارع بمواجهة "الشرعية" والرياض العربي الجديد - الموجة الترامبية تجتاح أميركا اللاتينية: أطوار متعددة من الشعبوية الجزيرة نت - أمريكا من هندسة الحرية إلى صراع السلطة والتاريخ إعلام العرب - لماذا تحدث الزلازل في بعض الدول أكثر من غيرها؟ وإليك أكثر 10 دول تعرضا للزلازل العربي الجديد - مؤشر السياسة الخارجية 2026: دعم إسرائيلي للسياسات الأمنية والحروب روسيا اليوم - الكرملين: ترامب أبلغ بوتين إعجابه بمتحف "الأرميتاج" في سان بطرسبورغ Independent عربية - مبابي يحافظ على هدوئه ويقود فرنسا لدور الثمانية بكأس العالم
عامة

جريدة يونانية: تحركات دبلوماسية مكثفة في ليبيا وسط تنافس دولي على النفوذ وقطاع الطاقة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

سلطت جريدة «كاثمريني» اليونانية الضوء على ما وصفته بـ«نشاط دبلوماسي مكثف» شهدته طرابلس وبنغازي في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى تزامن زيارة المستشار الخاص للرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد...

سلطت جريدة «كاثمريني» اليونانية الضوء على ما وصفته بـ«نشاط دبلوماسي مكثف» شهدته طرابلس وبنغازي في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى تزامن زيارة المستشار الخاص للرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ليبيا مع تحركات لمسؤولين أوروبيين يسعون إلى تعزيز حضورهم في المنافسة على موارد الطاقة الليبية، إلى جانب مسؤولين أتراك يرون أن البلاد أصبحت تستقطب اهتماما قويا من دول كبرى، من بينها الصين.

كما لفتت، في تقرير نشرته الخميس، إلى مساعٍ متجددة من قِبل اليونان للحفاظ على قنوات الاتصال مع مختلف الأطراف في ليبيا، وهو ما تجسد في زيارة نائب قائد «القيادة العامة»، الفريق أول ركن صدام حفتر، أثينا في 15 يونيو، حيث استقبله رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، بالإضافة إلى زيارة نائبة وزير الخارجية اليوناني، ألكسندرا بابادوبولو، طرابلس في وقت سابق من الشهر.

لكنها في الوقت نفسه أوضحت أن النفوذ اليوناني في ليبيا يظل محدودا مقارنة بدور القوى الإقليمية الأخرى، في مقدمتها تركيا ومصر والإمارات، التي بدأت تبحث عن تفاهمات ميدانية على الرغم من وقوفها سابقا في معسكرات متعارضة.

مبادرة أميركية لتوحيد ليبياأرجع التقرير هذا النشاط الدبلوماسي إلى تحركات بولس، الذي كلفه الرئيس الأميركي بدفع جهود توحيد ليبيا، في ظل تعثر خطة الأمم المتحدة القائمة على اتفاق الأطراف الليبية على إجراء انتخابات والالتزام بنتائجها.

وطرح بولس تصورا لتوحيد المؤسسات، يقوم على منح دور لكل من رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، وصدام حفتر بوصفه الشخصية البارزة في شرق البلاد.

- خبراء يشرحون لـ«قناة الوسط»: هل تقود المبادرة الأميركية الأطراف الليبية نحو التوافق السياسي؟- تكالة لرئيس المخابرات التركية: أي تسوية سياسية يجب أن تنطلق من توافق ليبي - ليبي- بولس: اجتماع القاهرة الرباعي أكد على دعم خريطة الطريق الأممية في ليبياولفت التقرير إلى أن «هذا الطرح أثار تحفظات لدى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، إلى جانب شخصيات أخرى ذات نفوذ في البلاد، على الرغم من أن بعض المبادرات التي طرحها بولس، مثل إجراء تدريبات مشتركة بين القوات التابعة لشرق وغرب ليبيا بالتعاون مع تركيا، حظيت بقبول عام».

في سياق متصل، أشارت الجريدة اليونانية إلى أن أبرز الاعتراضات على خطة بولس صدرت من مدينة مصراتة، مسقط رأس الدبيبة، التي تمثل مركزا اقتصاديا رئيسيا في ليبيا بفضل مينائها الذي يعد البوابة التجارية الأساسية للبلاد.

وأوضحت «كاثمريني» أن هذا الميناء يتميز بخصوصيتين؛ الأولى أنه يرتبط بشركة الشحن الحكومية الصينية «كوسكو»، التي تسعى إلى تطويره ليصبح مركزا إضافيا للوصول إلى الأسواق الأفريقية، وأعلنت، مطلع مايو، ربطه بأحد الموانئ الصينية.

أما الثانية فتتمثل في كون مصراتة من أكثر المناطق الليبية تقاربا مع تركيا بالنظر إلى التسهيلات التي قدمتها لأنقرة، ومنها رصيف تستخدمه البحرية التركية في رسو الفرقاطات والسفن العسكرية المتجهة إلى ليبيا.

وذكر التقرير أن تنامي الحضور الصيني في مصراتة، وحرص السلطات الليبية على توسيع علاقاتها مع بكين، يمثلان مصدر قلق للولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، أشار إلى توسع مقري السفارتين الأميركية والصينية في طرابلس خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع محاولات القوى الإقليمية التقليدية إعادة ترتيب حضورها داخل ليبيا.

كما شهدت ليبيا خلال فترة قصيرة زيارات لكل من: رئيس جهاز المخابرات العامة المصري، اللواء حسن رشاد، ورئيس جهاز الاستخبارات الإيطالي، الجنرال جيوفاني كارافيلي، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، حيث زار المسؤولان المصري والإيطالي طرابلس، بينما توجه المسؤول التركي إلى بنغازي.

في السياق نفسه، قالت الجريدة: «النشاط الدبلوماسي في ليبيا يتزامن مع قلق يوناني من تحول البلاد إلى ساحة تعاون بين تركيا وعدد من الدول التي تعدها أثينا شريكة لها، وفي مقدمتها مصر».

ولفتت إلى أن «اليونان تابعت التقارب السياسي التدريجي بين القاهرة وأنقرة بشأن ليبيا، بعد الاجتماع الرباعي الذي استضافته مصر بمشاركة تركيا والسعودية وباكستان، وبحضور مسعد بولس».

وذكرت أيضا أن «مصر أكدت لليونان عدم حدوث أي تغيير في مواقفها المتعلقة باتفاق ترسيم الحدود البحرية الجزئي، الموقع بين البلدين في 6 أغسطس 2020، الذي تعده أثينا أداة لمواجهة مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين تركيا وليبيا.

مع ذلك، يبدو أن العلاقات بين القاهرة وأنقرة دخلت مرحلة جديدة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك