قناة التليفزيون العربي - وفود شعبية تتوافد على مصلى الإمام الخميني لتشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي العربي الجديد - أوبك+ أمام سوق مضطربة: زيادة الضخ النفطي مهددة بتخمة المعروض العربي الجديد - واشنطن: مسيرة تدعو لـ"تفوق العرق الأبيض" تزامناً مع احتفال الاستقلال العربي الجديد - المجلس الانتقالي الجنوبي يستنفر الشارع بمواجهة "الشرعية" والرياض العربي الجديد - الموجة الترامبية تجتاح أميركا اللاتينية: أطوار متعددة من الشعبوية الجزيرة نت - أمريكا من هندسة الحرية إلى صراع السلطة والتاريخ إعلام العرب - لماذا تحدث الزلازل في بعض الدول أكثر من غيرها؟ وإليك أكثر 10 دول تعرضا للزلازل العربي الجديد - مؤشر السياسة الخارجية 2026: دعم إسرائيلي للسياسات الأمنية والحروب روسيا اليوم - الكرملين: ترامب أبلغ بوتين إعجابه بمتحف "الأرميتاج" في سان بطرسبورغ Independent عربية - مبابي يحافظ على هدوئه ويقود فرنسا لدور الثمانية بكأس العالم
عامة

الولايات المتحدة تحيي السبت الذكرى الـ250 لاستقلالها في ظل تحذير ترامب من هجوم على الهوية

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

تُحيي الولايات المتحدة السبت الذكرى الـ250 لاستقلالها في ظل تحذير وجّهه الرئيس دونالد ترامب عشية انطلاق فعالياتها الاحتفالية، من تهديد متجدد للهوية الأميركية من «الشيوعيين» و«المتعصّبين والمتطرفين»....

تُحيي الولايات المتحدة السبت الذكرى الـ250 لاستقلالها في ظل تحذير وجّهه الرئيس دونالد ترامب عشية انطلاق فعالياتها الاحتفالية، من تهديد متجدد للهوية الأميركية من «الشيوعيين» و«المتعصّبين والمتطرفين».

وتتزامن ذكرى الاستقلال لهذا العام مع موجة حر قاسية، بلغت ذروتها الجمعة، فيما يُتوقّع وصول مؤشر الحرارة المحسوسة إلى أكثر من 46 درجة مئوية، الأمر الذي أربك خطط العروض والاحتفالات في بلدات ومدن أميركية عدة، وفق وكالة «فرانس برس».

لكن درجات الحرارة المرتفعة لم تنل من عزيمة ترامب، الذي بذل جهدا استثنائيا لضمان أن تتحوّل المناسبة إلى احتفال بشخصه.

وعلى غرار مهرجاناته الانتخابية، يُرتقب أن ينظّم الرئيس الأميركي مساء السبت تجمّعا جماهيريّا حاشدا في ناشونال مول في العاصمة واشنطن، سيتخلّله استعراض جوّي عسكري وعرض ألعاب نارية قال إنه سيكون الأضخم في العالم.

الهوية الأميركية «تتعرّض لهجوم متجدّد»وصرّح ترامب الأربعاء بأن «الحرارة في الرابع من يوليو ستبلغ نحو 107 درجات فهرنهايت (41 درجة مئوية)، وسأذهب وألقي خطابا طويلا جدا، فقط لأثبت أنني أستطيع فعل أيّ شيء».

وفي وقت متأخر من مساء الجمعة، زار ترامب النصب التذكاري الوطني في جبل راشمور (داكوتا الجنوبية) المنحوت على واجهته الصخرية وجوه أربعة رؤساء أميركيين، هم: جورج واشنطن، توماس جيفرسون، أبراهام لينكولن وثيودور روزفلت، وألقى كلمة من الموقع.

وفي وقت أثنى ترامب على ما اصطُلِح على تسميته «الحلم الأميركي»، مشيدا برؤساء الولايات المتحدة السابقين، اعتبر أن الهوية الأميركية «تتعرّض لهجوم متجدّد».

ووجّه انتقادات إلى مَن وصفهم بـ«المتعصّبين والمتطرفين» داخل بلاده، معتبرا أن ثمة «عودة للتهديد الشيوعي على أرضنا».

ودأب الرئيس الأميركي على إبراز هذه الفكرة في التصريحات التي أدلى بها في الأسابيع المنصرمة، في وقت حقَّق ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديموقراطي موجة انتصارات في الانتخابات التمهيدية الأميركية.

وركّزت مواقف ترامب الأخيرة على اعتبار صعود اليسار قبل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر، هجوما من «الشيوعيين» يشكّل «تهديدا» كبيرا للولايات المتحدة.

وقال ترامب الجمعة «في السنوات الأخيرة كانت ثمة محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذا الطابع الاستثنائي، ومحاولة لاجتثاث الروح الأميركية منّا، وإبعادنا عن تاريخنا».

ومع أن لهجته حيال المهاجرين لم تكن بحدّة المواقف التي تضمنّتها خطابات سابقة له، كان واضحا أنه قصدهم بقوله «ليس عليك أن تكون مولودا هنا، ولكن عليك أن تحب ما بنيناه».

ويقول محلّلون إن اختيار ترامب جبل راشمور موقعا لإلقاء كلمته يُظهر أنه يرى نفسه من صنو القادة العظماء في التاريخ الأميركي.

وكان مشرّعون جمهوريون مؤيّدون للرئيس الأميركي تقدّموا بمشروع قانون لنحت وجهه في الجبل، ليخلّد إلى جانب نظرائه الراحلين.

وبالنسبة إلى الأميركيين، تمثّل احتفالات الذكرى الـ250 فرصة للتأمل بقدْر ما هي مناسبة للاحتفال.

فبعد قرنين ونصف قرن من الإنجازات والمآسي، سادت فيها العبودية ثم حلّت الحرية، وشهدت الحرب الأهلية والحربين العالميتين، تُظهر استطلاعات رأي أن الأميركيين منقسمون حيال مستقبل الولايات المتحدة وراهنها.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك الخميس أن 61% من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة لا تطبق المبادئ المنصوص عليها في إعلان الاستقلال.

غير أن الآراء انقسمت حيال هذه المسألة، إذ يرى الجمهوريون أن البلاد لا تزال تجسد تلك المبادئ، فيما يعتبر معظم الديموقراطيين أنها ليست كذلك.

«أريد أن يتذكّر الناس أن السكان الأصليين كانوا هنا»ويقول الفنان جوني بريسلي، المقيم في لوس أنجليس، «هناك عدد كبير جدا من الناس يكرهون بعضهم بعضا ويسرقون من بعضهم بعضا»، مضيفا «سئمت الطريقة التي تُعامِل بها هذه البلاد الناس.

وسئمت الطريقة التي تعامل بها جيرانها الأجانب.

لقد سئمت أشياء كثيرة».

في المقابل، ترى الأميركية من أصل إيراني كريسا تافاسولي، وهي معلمة مقيمة في أتلانتا، أن أسس الحلم الأميركي لا تزال قائمة: «هناك الأمان، وحرية التعبير، وحرية الدين، ويمكنني ارتداء ما أريده كامرأة».

وتضيف «هناك عيوب كثيرة، ولكن لدينا شيء مميز جدا يستحق الحماية».

أما ألونزو كوبي، المنتمي إلى قبائل شوشون-بانوك من السكان الأصليين، فيقول إنه ممتنّ للقدرة على الاحتفال بمرور 250 عاما على تأسيس الولايات المتحدة.

لكنه يضيف «أريد أن يتذكّر الناس أن السكان الأصليين كانوا هنا منذ فترة أطول بكثير من 250 عاما».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك