أثارت النجمة الكولومبية شاكيرا حالة واسعة من الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما حرصت على حضور أكثر من مباراة لمنتخب الأرجنتين، في الوقت الذي غابت فيه عن مؤازرة منتخب بلادها كولومبيا، وهو ما فتح باب التكهنات بين الجماهير حول أسباب هذا الظهور المتكرر.
وخطفت شاكيرا الأنظار خلال وجودها في مدرجات مباراة الأرجنتين أمام الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32، حيث حضرت برفقة طفليها ميلان وساشا، وبدت مندمجة مع أحداث اللقاء، بينما التقطت عدسات الكاميرات لحظات تفاعلها وفرحتها عقب تسجيل النجم ليونيل ميسي الهدف الأول، لتنتشر صورها سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم يكن هذا الظهور هو الأول لشاكيرا في البطولة، إذ سبق أن حضرت مواجهة الأرجنتين أمام النمسا، التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون رد، كما تابعت مباراة البرازيل واليابان، ما يؤكد اهتمامها الكبير بمنافسات المونديال وحضورها المستمر في أبرز المباريات.
ورغم ذلك، لاحظ الجمهور غياب شاكيرا عن مباريات منتخب كولومبيا، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة أنها فضّلت حضور مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في الوقت الذي كان فيه منتخب بلادها يخوض مواجهة مهمة أمام غانا.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفسيرات عديدة لهذا الأمر، حيث رأى البعض أن ارتباط شاكيرا الطويل بمدينة برشلونة خلال سنوات إقامتها مع لاعب كرة القدم السابق جيرارد بيكيه، جعل طفليها أكثر قربًا من الثقافة الكروية الإسبانية والأرجنتينية، وهو ما قد يفسر اهتمامها بمتابعة منتخب التانجو.
كما أشار آخرون إلى العلاقة التي جمعت شاكيرا بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي منذ سنوات، عندما كان أحد أبرز نجوم نادي برشلونة، إذ جمعتهما العديد من المناسبات والفعاليات الرياضية، وهو ما قد يكون أحد أسباب دعمها وحرصها على متابعة مباريات المنتخب الأرجنتيني.
ورغم كثرة التكهنات، لم تصدر شاكيرا أي تعليق رسمي يوضح أسباب اختياراتها خلال البطولة، إلا أن ظهورها المتكرر في مدرجات مباريات الأرجنتين كان كافيًا لإشعال النقاش بين الجماهير، ليصبح اسمها واحدًا من أكثر الأسماء تداولًا بالتزامن مع منافسات كأس العالم 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك