المستقلة/- أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة لم تستورد أي شحنات من النفط الخام العراقي خلال الأسبوع الماضي، في مؤشر جديد على حالة التذبذب التي تشهدها صادرات العراق إلى السوق الأمريكية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب البيانات، فإن الإمدادات النفطية العراقية إلى الولايات المتحدة سجلت تقلبات واضحة خلال الأسابيع الماضية، حيث بدأت عند مستوى 43 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي بتاريخ 29 أيار/مايو، ثم ارتفعت إلى 107 آلاف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 5 حزيران/يونيو، قبل أن تتراجع مجدداً إلى الصفر في الأسبوع المنتهي في 12 حزيران.
كما أظهرت البيانات أن الصادرات عاودت الارتفاع إلى 71 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 19 حزيران، لكنها عادت للانخفاض مجدداً إلى الصفر في الأسبوع المنتهي في 26 حزيران، ما يعكس عدم استقرار تدفقات النفط العراقي إلى السوق الأمريكية.
كندا تتصدر قائمة الموردين إلى أمريكاوعلى صعيد الإمدادات العالمية، واصلت كندا تصدرها قائمة أكبر موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة، بمتوسط بلغ نحو 3 ملايين و474 ألف برميل يومياً، تلتها فنزويلا بـ611 ألف برميل يومياً، ثم البرازيل بـ248 ألف برميل، والإكوادور بـ220 ألف برميل، والمكسيك بـ172 ألف برميل يومياً.
كما أشارت البيانات إلى أن واردات النفط من كولومبيا بلغت 136 ألف برميل يومياً، فيما جاءت السعودية في مرتبة لاحقة بواقع 56 ألف برميل يومياً، تلتها ليبيا بـ32 ألف برميل يومياً.
غياب متكرر للعراق ونيجيريا عن السوق الأمريكيةوأظهرت الجداول الأميركية أيضاً أن بعض الدول المنتجة، ومنها العراق ونيجيريا، لم تسجل أي صادرات نفطية إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، في استمرار لحالة التذبذب التي تشهدها الإمدادات من عدد من الأسواق العالمية.
ويرى مختصون أن هذا التغير في تدفقات النفط يعكس طبيعة السوق العالمية المتقلبة، والتي تتأثر بعوامل متعددة تشمل العقود طويلة الأجل، وتكاليف النقل، وتوجهات المصافي الأميركية، إضافة إلى توازنات العرض والطلب.
كما يشير مراقبون إلى أن غياب الشحنات العراقية خلال بعض الأسابيع لا يعني بالضرورة تراجعاً دائماً في الصادرات، بل قد يكون مرتبطاً ببرمجة الشحنات أو إعادة توجيهها نحو أسواق أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك