تعكس التطورات الأخيرة في مضيق هرمز استمرار التعقيدات المحيطة بإعادة فتح هذا الممر، رغم الاتفاق الأميركي الإيراني المعلن في منتصف يونيو.
فقد عادت عدة سفن، بينها ناقلات نفط وسفن بضائع، عن مسارها أثناء محاولتها مغادرة الخليج عبر الجانب العُماني، قبل أن يختار بعضها العبور عبر مسار أقرب إلى إيران.
وتعكس هذه التحركات استمرار طهران في محاولة فرض رؤيتها على حركة الملاحة داخل المضيق، حيث تؤكد أن العبور يجب أن يتم عبر المسارات التي تحددها، في حين تواصل الولايات المتحدة دعم مرور السفن بمحاذاة الساحل العماني.
في سياق متصل، أعلنت قطر اليوم الأحد عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها بأثر فوري بعد أن كانت الدوحة أعلنت تعليقها بالكامل في التاسع والعشرين من يونيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك