كشفت وزارة الطاقة السورية اليوم الأحد، عن خطة لتوزيع أكثر من 7 ملايين لتر من البنزين انطلاقاً من مركزي بانياس وحمص إلى مختلف المحافظات، وذلك بعد حالة من الازدحام على محطات توزيع الوقود شهدتها بشكل مكثف محافظتا دمشق وحمص، وعدد من المحافظات الأخرى، بعد إعلان تخفيض الأسعار يوم الأحد 28 يونيو/حزيران الماضي، نتيجة زيادة الطلب بحسب الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان لها نشر على حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إجمالي الطلبات المقرر بلغ 305 طلبات بحجم 24 ألف لتر للطلب الواحد، بإجمالي 7 ملايين و320 ألف لتر بهدف تلبية الطلب على المادة في المحافظات، لتؤكد استمرار عمليات التزويد وفق الخطة المعتمدة، مع متابعة حركة توزيع الكميات على مدار الساعة لضمان وصولها إلى المحطات.
وأوضحت الوزارة أن بعض المحطات شهدت خلال الأيام الماضية ازدحاماً ونفاداً للوقود بشكل مؤقت نتيجة ارتفاع الطلب بشكل كبير، لتدعو المواطنين إلى التزود بالوقود عند الحاجة فقط، وعدم الاندفاع بقلق نحو محطات الوقود والتعاون لتخفيف الضغط على المحطات.
وربطت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية في سورية عملية تحديد الأسعار مؤخراً، بعدة عوامل، أبرزها أسعار الصرف، وكلف الاستيراد والإنتاج والنقل والشحن والتشغيل والصيانة، إلى جانب مستوى الجاهزية الفنية والتغيرات الاقتصادية المحلية.
وأكدت أن إعداد التوصيات الخاصة بالأسعار يجري وفق هذه العوامل، ضمن عمل مؤسسي تشاركي، بما يعزز الشفافية في التسعير، ويمكّن الجهات المختصة من الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية.
وأشارت في البيان إلى أن مراجعة الأسعار ستتم ضمن عملية دورية ترتبط بنتائج الدراسات والمؤشرات الاقتصادية والفنية، مع اتخاذ القرارات على أسس موضوعية تراعي مصلحة الدولة والمواطن في آنٍ واحد.
بدوره أكد مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات لوكالة الأنباء السورية" سانا" تنفيذ 164 طلباً حتى ظهر اليوم الأحد، بإجمالي 3 ملايين و936 ألف لتر من البنزين، فيما تواصل الصهاريج انطلاقها تباعاً لاستكمال تنفيذ بقية الطلبات وفق الخطة المعتمدة.
وحذر الباحث الاقتصادي عمار السعيد خلال حديثه لـ" العربي الجديد" من ترافق تخفيض الأسعار مع فقدان أو قلة إمدادات السوق بالوقود، الأمر الذي سيدخل السوق السوداء في معادلة السعر، مؤكداً ضرورة وجود وفرة في الإمدادات للحيلولة دون حدوث ذلك.
وبلغت الأسعار الجديدة وفق وزارة الطاقة البنزين (90 أوكتان) 125 ليرة (0.
98 دولار) والبنزين (95 أوكتان) بلغ سعر اللتر 130 ليرة (1.
02 دولار) أما الديزل فبلغ سعر اللتر 107 ليرات (0.
84 دولار) والغاز المنزلي 1500 ليرة (11.
81 دولاراً)، إذ أقرت الأسعار للمرة الأولى باعتماد الليرة بديلاً عن الدولار، إذ راوحت أسعار صرف الدولار مقابل الليرة ما بين 128 و 129 ليرة للدولار الواحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك