أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، انتهاء ارتباط المدير الفني جمال السلامي بمنتخب النشامى، لتُطوى بذلك صفحة امتدت منذ صيف 2024 وشهدت واحدة من أبرز محطات الكرة الأردنية.
ونشر رئيس الاتحاد الأردني تغريدة على صفحته في موقع" إكس" كتب فيها: " أثناء لقائي مع الأخ العزيز الكابتن جمال السلامي اليوم.
ومع ختام مسيرتك مع منتخب النشامى نشكرك على جهودك وعطائك المتميز، وعلى إسهامك في تحقيق الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم.
لقد كانت تجربتك مع النشامى تجربة استثنائية وستبقى دائمًا ابناً عزيزاً للأردن، بما قدمته من إخلاص واحترافية وروح قيادية"، متمنياً للمدرب التوفيق في المرحلة القادمة.
وقاد السلامي المنتخب الأردني خلال فترة استثنائية، نجح فيها النشامى في تثبيت حضورهم على الساحة العربية والقارية، قبل أن يبلغوا نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الأردنية.
وجاء الانفصال بعد نهاية مشاركة المنتخب في المونديال، حيث خسر النشامى مبارياتهم الثلاث أمام النمسا والجزائر والأرجنتين، فيما فتح القرار الباب أمام مرحلة جديدة داخل الجهاز الفني، وسط ترقب لإعلان الاتحاد الأردني هوية المدرب المقبل وخطة الإعداد للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027 التي بات الأردنيون يطالبون باللقب فيها.
وكان السلامي قد تسلم المهمة خلفاً لمواطنه الحسين عموتة في يونيو/حزيران 2024 حاملاً مشروعاً فنياً طويل المدى مع المنتخب، قبل أن تنتهي التجربة بعد عامين من العمل وما رافقها من نتائج ومحطات تاريخية للكرة الأردنية.
وينتظر الشارع الرياضي الأردني توضيحاً رسمياً من الاتحاد بشأن تفاصيل الانفصال، وهوية الجهاز الفني الجديد، والبرنامج الذي سيقود النشامى في المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك