قناة القاهرة الإخبارية - اتصالات إسرائيلية ولبنانية لبحث تنفيذ انسحاب تجريبي من منطقتين في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال لتتصاعد ببلدات وقرى الضفة الغربية تكتيكات كرة القدم - البرازيل بلا شخصية .. وهالاند يكتب التاريخ قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتجدد في باكستان.. هل تقود الجولة المقبلة إلى اتفاق مرتقب؟| تغطية خاصة العربي الجديد - بحر غزة ملاذ المصطافين رغم العجز في طواقم الإنقاذ قناه الحدث - أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً العربي الجديد - دفن الوديعة... رحلة الموتى المتكررة في حروب لبنان العربي الجديد - النرويج بقيادة هالاند تُخرج البرازيل من كأس العالم قناه الحدث - مدرب فرنسا يحيط مبابي بـ"حراسة خاصة" خوفاً من اعتداء لاعبي باراغواي العربية نت - "دموع نيمار".. مشهد مكرر في كل خروج للبرازيل من كأس العالم
عامة

معمّرون تجاوزوا المائة عام يدلون بأصواتهم في التشريعيات

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

عاشت ولاية خنشلة، الخميس على وقع حدث سياسي مميز، مع توافد المواطنين منذ الساعات الأولى إلى مراكز ومكاتب الاقتراع لاختيار ممثليهم وفرسانهم في المجلس الشعبي الوطني، حيث شهدت الانتخابات التشريعية لهذه ال...

عاشت ولاية خنشلة، الخميس على وقع حدث سياسي مميز، مع توافد المواطنين منذ الساعات الأولى إلى مراكز ومكاتب الاقتراع لاختيار ممثليهم وفرسانهم في المجلس الشعبي الوطني، حيث شهدت الانتخابات التشريعية لهذه السنة مشاهد استثنائية ستبقى راسخة في ذاكرة أبناء الولاية، بعد ما أصر عدد من الشيوخ والمسنين من الجنسين، ممن تجاوزت أعمارهم المائة سنة، على التنقل إلى مراكز الاقتراع وأداء واجبهم الانتخابي رغم تقدمهم الكبير في السن، في صورة مؤثرة جسدت عمق الوعي الوطني وروح المواطنة، ورسالة قوية مفادها أن خدمة الوطن لا ترتبط بعمر، بل بالإيمان بالواجب والمسؤولية.

وقد تحولت تلك اللحظات إلى محطات إنسانية مؤثرة، حيث حظي هؤلاء المعمّرين باستقبال وتقدير كبيرين من طرف المؤطرين والمواطنين، ليؤكدوا أن الجزائر الجديدة، ستبنى بسواعد جميع أبنائها، وأن صوت المواطن يبقى أمانة مهما تقدم به العمر.

ولعل أكثر المشاهد تأثيراً خلال هذا الاستحقاق الانتخابي كان إصرار الحاج لزهر صحراوي، البالغ من العمر 100 سنة، على التنقل إلى مركز الاقتراع والإدلاء بصوته رغم تقدمه في السن، مؤكداً أن حب الوطن والوفاء له لا يعرفان عمراً، حيث قدم بطاقة الناخب وأبى إلا أن يحمل بطاقته الشخصية المدوّن عليها مواليد 2026.

كما خطفت المعمرة فطوم ساري، البالغة من العمر 105 سنوات، الأنظار وهي تتوجه إلى صندوق الاقتراع بكل عزيمة وإصرار، معبرة عن رغبتها في المساهمة في اختيار ممثلي الشعب وصناعة التغيير، وعندما سألتها الشروق اليومي عن سرّ “شبابها”، ابتسمت وسألت: “وعلاه ما نفوطيش؟ ”.

الحاجة فطوم وزعت على المتواجدين في مركز الانتخاب وعلى الناخبات زهورا من الأدعية والنصائح، ووعدتهم بالعودة في المحليات القادمة وحتى الرئاسيات القادمة.

وتواصل المشهد من مدينة يابوس، مع إصرار الحاج محمد الشريف طاهري، المعروف بين أبناء منطقته بعمي حمه، على أداء واجبه الانتخابي بكل فخر رغم تقدمه الكبير في السن واقترابه من المائة واثنان عام، وقد وصف يوم الاقتراع بـيوم عرس، مؤكداً أن حرية الاختيار هي ثمرة التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء والمجاهدون من أجل أن يعيش الجزائري حراً في اختيار من يمثله، مضيفا أنه لم يتخلف عن أي استحقاق انتخابي منذ بلوغه السن القانونية، إيماناً منه بأن للوطن حقاً على أبنائه، وأن المشاركة في الانتخابات واجب وطني يساهم في ترسيخ دعائم المؤسسات الدستورية وتعزيز المسار الديمقراطي، وبمثل هذه النماذج، أثبت كبار السن بخنشلة أن الوطنية لا تسقط مع العمر، وأن حب الجزائر يبقى راسخاً في القلوب مهما تقدمت السنون، في رسالة ملهمة للأجيال الصاعدة بأهمية المشاركة وتحمل المسؤولية تجاه الوطن.

وفي ولاية قسنطينة جاءت الحاجة المسماة العطرة بن تومي بسنواتها المائة إلى مركز طارق بن زياد، رفقة حفيد حفيدها وهو في الرابعة عشرة من عمره، وراحت تشرح: “تزوجت في سن الخامسة عشرة في سنة 1951، وسعيت دائما على تزويج أبنائي وأحفادي في سن مبكرة، وصار لي حفيد وعمري 32 سنة فقط في سنة 1958، وأنا الآن في مصاحبة حفيد حفيدي”، وعن الاقتراع تقول: “إن أول أانتخاب لي كان في الفاتح من جويلية 1962 الخاص بتقرير المصير، الذي مهّد للخامس من جويلية استقلال الجزائر، ومن ذلك الوقت أي من انتخابات 1962 إلى 2026، ومرورا بانتخابات الدستور والميثاق الوطني في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، لا يمكنني التخلف عن موعد الاقتراع”.

بينما تحدى الشيخ الوزان ابن الخروب مرضه وسنواته التي هي على تخوم المائة، فهو قعيد الفراش منذ 2017، بسبب أزمة عصبية أفقدته الحركة في شبه شلل ضرب أطرافه العلوية والسفلية، ولكنه أصر على أبنائه أن ينقلوه إلى أقرب مركز اقتراع لاختيار ممثله في البرلمان وتمنى أن يتحمل المنتخبون الجدد مسؤولياتهم، معتبرا الانتخاب واجب ونوع من الكفاح على حدّ تعبيره، ويتذكر هو أيضا بكثير من الأحاسيس أول انتخاب له في حياته الذي منح الجزائر الاستقلال المجيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك