Independent عربية - بعد تحذير زيلينسكي... كييف تتعرض لهجوم صاروخي روسي العربية نت - الأرجنتينيون بغضب: "فيفا" ينوي سرقتنا في مباراة مصر روسيا اليوم - "ذا سبيكتيتور": حظر RT في بريطانيا شعور بعدم الأمان وحظر "ماشا والدب" تطرف غريب روسيا اليوم - نتنياهو يزعم أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت ضمها إلى إسرائيل للحماية من حزب الله العربية نت - سياسيو البرازيل يهاجمون نيمار بعد النرويج: "مخزِ" يظن نفسه بطلاً العربية نت - نيمار باكياً بعد خروج البرازيل: حاولت كثيراً روسيا اليوم - مندوب روسيا: لا توجد آلية لاستبعاد روسيا من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجزيرة نت - فخ الاستحواذ وتبديلات كارثية.. كيف أطاحت تكتيكات أنشيلوتي بالبرازيل أمام هالاند؟ (فيديو) قناة التليفزيون العربي - رسائل ردع من طهران.. الجيش الإيراني يتوعد برد حاسم وقوي على أي اعتداء روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لن يكون هناك حوار مع أوروبا ما لم تأخذ مصالح روسيا بعين الاعتبار
عامة

زواج الأب بالكبر بر من الأبناء

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

من أجمل صور الحياة، أن يرى الإنسان أبناءه يكبرون أمام عينيه، ويتخرجون، ويتزوجون، ويؤسسون أسرهم، بعد سنوات طويلة قضاها في الكفاح والعمل والتربية. فالأب يبدأ حياته لا يملك شيئًا، ثم يبذل عمره وجهده ليصن...

من أجمل صور الحياة، أن يرى الإنسان أبناءه يكبرون أمام عينيه، ويتخرجون، ويتزوجون، ويؤسسون أسرهم، بعد سنوات طويلة قضاها في الكفاح والعمل والتربية.

فالأب يبدأ حياته لا يملك شيئًا، ثم يبذل عمره وجهده ليصنع مستقبل أسرته، حتى إذا تقدم به العمر، أصبح هو من يحتاج إلى الرعاية والاهتمام والرفقة.

ومع تغير ظروف الحياة، ينشغل الأبناء بوظائفهم وأسرهم، وقد يبتعد بعضهم عن والديه بسبب العمل أو السكن.

كما أن الزوجة قد تتقدم بها السن، أو يرهقها المرض، أو تنشغل برعاية الأحفاد وشؤون الأسرة، فتتغير طبيعة الحياة الزوجية مع مرور الزمن.

وهذه أمور طبيعية لا ينتقص منها شيء.

لكن السؤال الذي يستحق التأمل: هل يفكر الأبناء في الاحتياجات النفسية والاجتماعية لوالدهم كما يفكرون في علاجه وطعامه وخدمته.

كثير من الأسر تحرص على توفير السائق والعاملة المنزلية، وهما يؤديان دورًا مهمًا في الخدمة، لكنهما لا يعوضان الأنس والمودة والاستقرار النفسي.

وإذا كان الأب يرى أن الزواج يحقق له السكن والطمأنينة، أو كانت هناك ظروف أسرية تجعل ذلك خيارًا مناسبًا ومشروعًا، فلماذا يقف بعض الأبناء في وجه رغبته؟ أليس الأولى أن يناقشوا الأمر بعقل وحكمة، وأن ينظروا إلى مصلحته قبل نظرة المجتمع أو حسابات الميراثقال الله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)، وقال سبحانه: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه، من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة”.

إن بر الوالدين لا يقتصر على العلاج والنفقة، بل يشمل احترام مشاعرهما وتقدير احتياجاتهما المشروعة.

وقد يكون الزواج في بعض الحالات بابًا إلى العفة، والسكينة، والاستقرار النفسي، إذا تم برضا أطرافه ووفق أحكام الشريعة، دون ظلم أو تقصير في حقوق الزوجة القائمة أو الأبناء.

ولعلنا بحاجة إلى أن نغيّر نظرتنا إلى شيخوخة الوالدين؛ فهما لا يحتاجان إلى الرعاية الجسدية فحسب، بل إلى من يحفظ لهما كرامتهما، ويمنحهما الشعور بأنهما ما زالا يعيشان حياةً كريمة مليئة بالمودة والاهتمام.

فذلك هو البر الحقيقي، وذلك بعض الوفاء لمن أفنى عمره في سبيل أبنائه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك