روسيا اليوم - ما الحد الأقصى لعمر الإنسان؟ روسيا اليوم - أطعمة ومشروبات يومية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد قناه الحدث - إسرائيل تعلن القضاء على 20 من عناصر حزب الله جنوب لبنان قناه الحدث - علي شعث يوضح اشتراطات نجاح لجنة إدارة غزة التلفزيون العربي - بفضل الذكاء الاصطناعي.. شركات الغذاء والتجميل تقدّم منتجات مبتكرة روسيا اليوم - سوريا.. توغل قوة إسرائيلية في محيط قرية صيدا الجولان بمحافظة القنيطرة إيلاف - "قطعان أمنية في الجولان".. لماذا أدخلت إسرائيل 140 بقرة إلى سوريا؟ روسيا اليوم - غضب إسرائيلي بعد رفض معاقبة حسام حسن روسيا اليوم - ليلة "إيفان كوبالا" التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير السلافية في روسيا (صور) قناة القاهرة الإخبارية - ألمانيا تتكبد خسائر غير مباشرة خلال فترة الحـ ـ ـرب الأوكرانية مع ارتفاع أسعار النفط والغاز
عامة

باحث: دراسات تكشف فجوة في حماية خصوصية الطفل داخل التناول الإعلامي

الوطن
الوطن منذ ساعتين

قال الإعلامي الدكتور عبد البصير حسن الباحث في الإعلام وحقوق الطفل، إن مشكلة الدراسة التي تكشف الفجوة في حماية خصوصية الطفل في جوهرها تكمن في وجود عدد كافٍ من القوانين والضمانات التي تحمي فئة الأطفال، ...

ملخص مرصد
كشف الإعلامي الدكتور عبد البصير حسن عن فجوة في حماية خصوصية الطفل بالإعلام، رغم وجود إطار قانوني شامل بدءًا من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل عام 1979 وحتى قانون الطفل المصري لعام 2008. وأوضح أن الدراسة التي شملت 7 برامج حوارية و17 مسؤولًا أظهرت أن الإعلام الرسمي كان الأقل انتهاكًا لخصوصية الطفل مقارنة بوسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن التشهير عبر تفاصيل غير مباشرة كالمدرسة أو الأسرة يهدد هوية الطفل رغم عدم ذكر اسمه صراحة.
  • وجود قوانين لحماية خصوصية الطفل بدءًا من 1979 حتى 2008
  • الإعلام الرسمي الأقل انتهاكًا لخصوصية الطفل بحسب الدراسة
  • تشهير عبر تفاصيل غير مباشرة يهدد هوية الطفل على المنصات المختلفة
من: الدكتور عبد البصير حسن أين: مصر

قال الإعلامي الدكتور عبد البصير حسن الباحث في الإعلام وحقوق الطفل، إن مشكلة الدراسة التي تكشف الفجوة في حماية خصوصية الطفل في جوهرها تكمن في وجود عدد كافٍ من القوانين والضمانات التي تحمي فئة الأطفال، موضحًا أن هناك إطارًا قانونيًا واضحًا يبدأ من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل عام 1979، مرورًا بالدستور المصري الذي يقدس خصوصية الأسرة، وصولًا إلى قانون الطفل لعام 2008، خاصة المادة 116 مكرر التي تنص على حماية خصوصية الطفل، لا سيما في حالات التماس مع القانون أو التعرض للخطر أو المخالفة.

وأضاف عبد البصير، خلال لقائه عبر القناة الأولى، أن هذه المنظومة القانونية تؤكد على مبدأ أساسي وهو حماية هوية الطفل وخصوصيته الكاملة، بما يشمل الاسم والصورة والبيانات الشخصية، باعتبار أن الهدف من التعامل مع الأطفال في القضايا الجنائية هو الإصلاح وإعادة الدمج وليس العقاب أو التشهير.

نتائج الدراسة وتقييم الأداء الإعلاميوأوضح أن دراسة حديثة شملت 7 برامج حوارية على مدار عدة أشهر، إلى جانب لقاءات مع 17 مسؤولًا واستبيانات لعدد من العاملين في الإعلام، كشفت أن الإعلام الرسمي والمؤسسي كان الأقل انتهاكًا لخصوصية الطفل، بينما جاء الإعلام الخاص في مرتبة تالية، في حين سجلت وسائل التواصل الاجتماعي أعلى معدلات الانتهاك.

إشكالية التشهير على المنصات المختلفةوأشار إلى أن الإشكالية الكبرى تتمثل في إنشاء «بروفايلات غير مباشرة» للأطفال عبر ذكر تفاصيل الأسرة أو المكان أو المدرسة، ما يؤدي إلى كشف الهوية رغم عدم ذكر الاسم صراحة، مؤكدًا أن الفلسفة الأصلية لعدالة الأحداث تقوم على الحماية لا الوصم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك