العربية نت - "دار جلوبال" للعربية: 56 جنسية أبدت رغبتها للاستثمار العقاري في السعودية قناة الشرق للأخبار - انسحاب إسرائيلي تجريبي من جنوب لبنان.. هل يمهد لاتفاق جديد؟ العربي الجديد - ترامب يستفز ميلوني قبل قمة الناتو في أنقرة العربي الجديد - روني يُهاجم إنفانتينو بسبب قرار البطاقة الحمراء روسيا اليوم - فضيحة وكيل النفط العراقي.. 127 مليار دينار و24 مليون دينار إجمالي المضبوطات العربي الجديد - نتنياهو يدفع بقانون لمنع اعتقال الحريديم المتهربين من التجنيد العربي الجديد - الصحف البرازيلية بعد صدمة الخروج: هجوم على أنشيلوتي واللاعبين العربي الجديد - حمزة عبد الكريم مُستمر في صناعة التاريخ التلفزيون العربي - بعد غموض بشأن مصيره.. محمود أحمدي نجاد يظهر في تشييع خامنئي العربي الجديد - قطر: آلية متدرجة للضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة
عامة

حرائق هائلة غير مسبوقة.. كيف أشعلت الحرارة الغابات في 4 دول أوروبية؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

تشهد 4 دول أوروبية في توقيت متزامن اندلاع حرائق غابات هائلة، يصاحبها إجلاء آلاف السكان واستنفار فرق الإطفاء، مع صعوبات في السيطرة على النيران التي تلتهم مساحات شاسعة في إسبانيا واليونان وفرنسا والبرتغ...

ملخص مرصد
تندلع حرائق غابات هائلة في 4 دول أوروبية (إسبانيا واليونان وفرنسا والبرتغال) تزامنًا مع موجة حر حادة وصلت درجات الحرارة فيها إلى 40 درجة مئوية، ما أدى إلى إجلاء آلاف السكان وصعوبات في السيطرة على النيران. وتشكل هذه الحرائق جزءًا من كارثة متصلة بقبة حرارية حادة أثرت على أوروبا منذ أواخر يونيو الماضي. بحسب مجلة نيتشر ودراسات علمية أخرى، ترتبط الحرائق بارتفاع درجات الحرارة وزيادة انبعاثات الكربون، ما يفاقم أزمة الاحتباس الحراري.
  • حرائق غابات هائلة في إسبانيا واليونان وفرنسا والبرتغال منذ أواخر يونيو
  • درجات حرارة وصلت إلى 40 درجة مئوية بسبب قبة حرارية حادة
  • إجلاء آلاف السكان وصعوبات في السيطرة على النيران بحسب تقارير محلية
أين: إسبانيا واليونان وفرنسا والبرتغال

تشهد 4 دول أوروبية في توقيت متزامن اندلاع حرائق غابات هائلة، يصاحبها إجلاء آلاف السكان واستنفار فرق الإطفاء، مع صعوبات في السيطرة على النيران التي تلتهم مساحات شاسعة في إسبانيا واليونان وفرنسا والبرتغال، لتتحول حرائق الغابات إلى أحدث كارثة ضمن موجة الحر الأخيرة التي أودت بحياة المئات.

وتستعرض" الشروق" أبرز المعلومات حول خسائر الموجة الحارة وعلاقتها بانتشار حرائق الغابات في أوروبا، وفقًا لما ورد في: مجلة نيتشر، جامعة الأمم المتحدة، الموقع الرسمي لحرائق الغابات في كندا، وقناة سي إن إن.

-القبة الحرارية وحرائق الغاباتوشهدت أوروبا منذ أواخر يونيو الماضي تأثير قبة حرارية تُعرف باسم" الأوميجا"، تعمل على احتجاز الهواء الساخن بالقرب من سطح الأرض وتمنع تحركه بعيدًا عن القارة، ما أدى إلى موجة حارة بدرجات حرارة وصلت إلى 40 درجة مئوية، تسببت في وفاة المئات، ثم ساهمت في اندلاع موجة واسعة من حرائق الغابات.

الفرق بين الحرائق الطبيعية والكارثيةتندلع حرائق الغابات بصورة طبيعية خلال فصل الصيف، ولها بعض الفوائد مثل تلقيح أنواع من الأشجار وتنقية الغابات من الأعشاب العشوائية، لكنها غالبًا ما تكون محدودة وسهلة الإخماد، ولا تؤدي إلى تدمير مساحات واسعة أو الوصول إلى المناطق السكنية المجاورة.

-الحرائق في ظل الاحتباس الحراريوأظهرت دراسة لشبكة" إكس ساينتستس" أن عدد حرائق الغابات تضاعف عالميًا بين عامي 2003 و2023، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بسبب احتباس غازات مثل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، ما أدى إلى إطالة موسم الحرائق وزيادة الموجات الحارة واضطراب الظواهر الجوية، وهي عوامل تعزز انتشار الحرائق.

وتؤدي الموجات الحارة إلى جفاف الأعشاب، ما يجعلها وقودًا ملائمًا لاندلاع حرائق ضخمة، كما يسهم امتداد فصل الصيف في زيادة عدد الحرائق واتساع نطاقها، في حين ترتفع عوامل أخرى مثل ضربات البرق، حيث أشارت دراسة في مجلة نيتشر إلى زيادة الصواعق في الغابات بفعل الاحترار العالمي.

الحرائق تفاقم أزمة الاحتباسوتزيد حرائق الغابات من حدة ظاهرة الاحتباس الحراري، إذ تمثل انبعاثات الكربون الناتجة عنها نحو ربع الانبعاثات العالمية، وقد بلغت في عام 2020 مستوى يعادل انبعاثات دول أوروبا مجتمعة، بحسب موقع جلوبال فورست واتش.

وتشمل هذه الانبعاثات عدة مكونات، أبرزها ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الحرائق الكبيرة، إلى جانب الغبار الذي ينتشر في الجو ويسهم في احتجاز الغازات داخل الغلاف الجوي، فضلًا عن غازات مثل أكسيد النيتروجين التي تنبعث بكثافة وتؤثر سلبًا على البيئة.

وتؤدي الغابات دورًا طبيعيًا في امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو، إلا أن الحرائق الضخمة الناتجة عن الاحترار تقلل من هذه القدرة، كما تدمر مساحات واسعة من الأشجار يصعب تعويضها.

اضطرابات الطقس وزيادة الحرائقويرتبط التغير المناخي باضطرابات متعددة لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة، إذ تشهد بعض المناطق زيادة في معدلات الأمطار خلال الشتاء، وارتفاعًا في سرعة الرياح خلال الصيف.

فالأمطار الزائدة تسهم في نمو الأعشاب بكثافة، والتي تتحول لاحقًا إلى وقود للحرائق، بينما تساعد الرياح على انتشار النيران لمساحات أكبر، وتوفر الأكسجين اللازم لزيادة اشتعالها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك