العربية نت - "دار جلوبال" للعربية: 56 جنسية أبدت رغبتها للاستثمار العقاري في السعودية قناة الشرق للأخبار - انسحاب إسرائيلي تجريبي من جنوب لبنان.. هل يمهد لاتفاق جديد؟ العربي الجديد - ترامب يستفز ميلوني قبل قمة الناتو في أنقرة العربي الجديد - روني يُهاجم إنفانتينو بسبب قرار البطاقة الحمراء روسيا اليوم - فضيحة وكيل النفط العراقي.. 127 مليار دينار و24 مليون دينار إجمالي المضبوطات العربي الجديد - نتنياهو يدفع بقانون لمنع اعتقال الحريديم المتهربين من التجنيد العربي الجديد - الصحف البرازيلية بعد صدمة الخروج: هجوم على أنشيلوتي واللاعبين العربي الجديد - حمزة عبد الكريم مُستمر في صناعة التاريخ التلفزيون العربي - بعد غموض بشأن مصيره.. محمود أحمدي نجاد يظهر في تشييع خامنئي العربي الجديد - قطر: آلية متدرجة للضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة
عامة

بدخشان على حافة القتال.. مناجم الذهب تفرق قادة طالبان وتهدد بفتح جبهات حدودية

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

زار وزير الدفاع في حكومة طالبان، مولوي يعقوب مجاهد، اليوم الاثنين، ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، في وقت يتصاعد فيه خلاف داخلي بين قيادة الحركة ونائب حاكم ولاية زابل السابق، جمعة خان فاتح، أحد أبرز...

زار وزير الدفاع في حكومة طالبان، مولوي يعقوب مجاهد، اليوم الاثنين، ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، في وقت يتصاعد فيه خلاف داخلي بين قيادة الحركة ونائب حاكم ولاية زابل السابق، جمعة خان فاتح، أحد أبرز القادة المحليين في طالبان وأكثرهم نفوذاً في بدخشان، وسط مخاوف من تحوّل التوتر إلى مواجهة مسلحة في منطقة حدودية حساسة.

وقالت مصادر لـ" العربية.

نت" إن زيارة وزير دفاع طالبان إلى بدخشان جاءت لمتابعة الوضع الأمني والعسكري ميدانياً، بعد تعثر محاولات التفاوض بين وفد من طالبان وفاتح، ومع بدء الحركة إرسال تعزيزات عسكرية إلى الولاية.

وبحسب المصادر، تفقّد مولوي يعقوب المناطق الحدودية المتصلة بالصين وباكستان وطاجيكستان، في خطوة تهدف إلى إبقاء الحدود تحت السيطرة إذا اتجه الخلاف الداخلي إلى التصعيد.

مناجم الذهب تفجّر الخلافاتوبدأ الخلاف يتسع خلال الأيام الأخيرة، بعد قرارات اتخذتها قيادة طالبان للحد من نفوذ قادة محليين في بدخشان، بينها نقل فاتح من منطقة نفوذه ومسقط رأسه في الولاية، وتعيينه نائباً لحاكم ولاية زابل، ثم تصاعد التوتر مع صدور أوامر من قيادة الحركة بمنع الاستخراج غير القانوني لمناجم الذهب في شمال شرقي أفغانستان.

وأُعفي فاتح من منصب نائب حاكم ولاية زابل في 22 يونيو الماضي، بعد أشهر من تعيينه في منصب رآه محاولة لإبعاده عن بدخشان ومناجم الذهب التي وسّع نفوذه حولها منذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، كما عرضت عليه طالبان قبل أسبوعين منصباً رفيعاً في رئاسة الاستخبارات، لكنه رفضه أيضاً وتمسّك بالبقاء في بدخشان، بحسب مصادر" العربية.

نت".

وخلال الأيام الماضية، أكدت مصادر محلية تحرك قوات عسكرية تابعة لطالبان باتجاه مناطق" درواز" في بدخشان، حيث تمركز جزء منها في محافظة" نُسَيْ"، التي تعد القاعدة الرئيسية لفاتح.

ونشرت وسائل إعلام تابعة لطالبان تسجيلاً صوتياً منسوباً إليه، نفى فيه التقارير التي تتحدث عن نزع سلاح قواته، وقال إنه لم يرتكب ما يستوجب استهدافه، مؤكداً دعمه لحكومة طالبان، لكنه أشار إلى وجود تباينات داخلية، قائلاً إن الخلافات لا تعني مغادرة الحكومة أو التخلي عن" النظام".

حسابات الشمال والطاجيك داخل طالبانوقالت مصادر" العربية.

نت" إن قيادة طالبان تحاول تجنّب عملية عسكرية في بدخشان، لأن الولاية ذات غالبية من" الطاجيك"، وهم من المكونات القومية المنتشرة في شمال أفغانستان، بينما تستند قيادة طالبان المركزية تاريخياً إلى قاعدة" بشتونية" أوسع في جنوب وشرق البلاد.

وأضافت المصادر أن هذا البُعد يجعل أي خلاف داخلي في بدخشان أكثر حساسية، لأنه قد يفتح حساسيات قديمة بين طالبان والولايات الشمالية، خصوصاً في ظل تحفظات لدى بعض القادة المحليين على طريقة إدارة موارد الولاية وتهميش قيادات قاتلت إلى جانب الحركة سنوات طويلة.

وأشارت مصادر" العربية.

نت" إلى ارتفاع حساسية الوضع بسبب موقع بدخشان الحدودي، فالولاية تتاخم طاجيكستان، وترتبط عبر ممر واخان بالحدود مع الصين، كما تتصل حدودياً بباكستان.

وتخشى طالبان أن تستغل أطراف إقليمية أي قتال داخلي في الولاية، خصوصاً في ظل تصاعد الاشتباكات الحدودية بينها وبين باكستان خلال الأشهر الماضية، وما رافقها من قصف مدفعي وجوي وضربات بطائرات مسيرة.

كما تخشى طالبان، بحسب المصادر، أن تستغل طاجيكستان أي اضطراب داخل بدخشان، بحكم علاقاتها التاريخية مع قوى طاجيكية مناهضة للحركة منذ فترة حكم طالبان الأولى.

وقالت المصادر إن الحساسية تجاه طاجيكستان لا ترتبط فقط بالحدود المشتركة، بل أيضاً بوجود نشاط سياسي وإعلامي لجبهات أفغانية مسلحة مناهضة لطالبان على الأراضي الطاجيكية، وتخشى طالبان أن يؤدي أي صدام مع جمعة خان فاتح إلى تقارب بينه وبين جبهة الحرية أو جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، أو إلى تشكيل جبهة محلية مسلحة، خصوصاً أن الجبهتين تنشطان في شمال أفغانستان.

أما بالنسبة للصين، فإن أي خلل أمني في بدخشان قد يثير قلق بكين، خصوصاً مع تقارير دولية عن نقل مقاتلين صينيين، بينهم عناصر مرتبطة بحركة تركستان الشرقية، إلى ولايات شمالية بينها بدخشان.

ويرى مراقبون أن انضمام المقاتلين الصينيين إلى حلفائهم المحليين في بدخشان، في حال اندلاع قتال داخلي، قد يحوّل الأزمة إلى مصدر قلق أمني على حدود الصين.

ويقول مراقبون إن هذا البعد الحدودي يفسّر جانباً من زيارة مولوي يعقوب مجاهد إلى بدخشان، إذ لا تريد قيادة طالبان أن يتحول خلاف داخلي مع قيادي محلي إلى أزمة مفتوحة على حدود ثلاث دول، أو إلى رسالة ضعف داخل مناطق الشمال، وقد تمثّل بدخشان اختباراً جديداً لقدرة طالبان على ضبط خلافاتها الداخلية من دون إشعال مواجهة في واحدة من أكثر مناطق البلاد حساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك