يعتاد كثير من قائدي السيارات على شرب الشاي أو القهوة، أو تدخين السجائر أثناء القيادة باعتبارها عادات يومية بالنسبة لهم، إلا أن ما يغفل عنه البعض هو أن إلقاء كوب المشروب أو أعقاب السجائر من نافذة السيارة يُعد مخالفة مرورية يعاقب عليها القانون، لما يسببه من تشويه للطريق وتهديد لسلامة مستخدميه.
ويواجه السائق الذي يتخلص من هذه المخلفات بشكل عشوائي عقوبات قانونية تشمل غرامات مالية، وفي بعض الحالات قد تمتد إلى سحب رخصة القيادة لمدة تصل إلى عام، خاصة إذا ترتب على هذا السلوك تعريض الآخرين للخطر أو الإضرار بالبيئة والنظافة العامة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الدولة لتعزيز الانضباط المروري والحفاظ على الطرق وتحقيق أعلى معدلات السلامة لمستخدميها.
قانون المرور يُعاقب المخالفينوتنص المادة ۷۲ مكرراً ۲ من قانون المرور على أنه مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد مقررة في أي قانون آخر، يعاقب بغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسة عشر ألف جنيه، كل قائد مركبة تسبب في تلويث الطريق بإلقاء فضلات أو مخلفات بناء، أو أية أشياء أخرى.
وكذلك كل من قاد مركبة في الطريق تصدر أصواتاً مزعجة، أو ينبعث منها دخان كثيف، أو عادم غير مطابق للشروط البيئية أو رائحة كريهة، أو تتطاير من حمولتها، أو تسيل منها مواد قابلة للاشتعال، أو مضرة بالصحة العامة أو مؤثرة في صلاحية الطريق للمرور، أو يتساقط من حمولتها ما ينال من سلامة الطريق، أو يشكل خطراً أو إيذاء لمستعمليه، أو عدم إحكام ربط وتسليب وتغطية الحمولة بصورة آمنة.
ولا تتوقف العقوبة عند الغرامة فقط، إذ تنص المادة نفسها على مضاعفة الغرامة حال تكرار المخالفة خلال 6 أشهر، بينما تصل العقوبة إلى سحب رخصة القيادة لمدة عام كامل عند ارتكاب المخالفة للمرة الثالثة خلال عام واحد.
وتعتمد أجهزة المرور على منظومة متطورة من الرادارات الحديثة وأجهزة الرصد الإلكترونية لمتابعة الحالة المرورية على مختلف الطرق والمحاور، ورصد المخالفات بدقة عالية بما يسهم في تعزيز الانضباط والحد من السلوكيات التي تهدد سلامة المواطنين.
وتواصل وزارة الداخلية تطوير منظومة المرور من خلال التوسع في استخدام أحدث التقنيات الذكية، وتحديث أجهزة المراقبة والرصد، بما يضمن سرعة اكتشاف المخالفات وتطبيق القانون على الجميع دون تمييز، في إطار استراتيجية تستهدف تحقيق أعلى معدلات السلامة المرورية.
كما تكثف الوزارة حملاتها المرورية بشكل يومي على الطرق السريعة والداخلية، مع الاعتماد على أحدث وسائل التكنولوجيا لمراقبة الحركة المرورية، بهدف الحد من الحوادث، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، وتوفير بيئة مرورية أكثر أمانًا وانضباطًا.
الزوج في المزرعة والعشيق في البيت.
كيف خططت عبير لإنهاء رحلة كفاح زوجها ذبحا؟والد الطفل ضحية والدته وعشيقها بحلوان: اتخذت مسكن الحضانة مكانًا لممارسة العلاقة وتعذيبه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك