يقول أحمد بان الباحث المتخصص فى شؤون الحركات الإسلامية والتطرف والإرهاب، إن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لتشويه أى إنجاز مصرى سواء رياضي أو غيره يعتبر أحد مظاهر الانفصال عن الشعور الوطنى، موضحا أن الشماتة حالة نفسية سيطرت على التنظيم وأفكاره ضد أى إنجاز أو نجاح يحسب للدولة فى أى محفل ويريدون دائما لهذا الشعب الاحباط وهذا ليس غريبًا عنهم.
وأضاف بان لبوابة الأهرام، أن حالة الشماتة ومحاولات التقليل التي يمارسها هذا التنظيم تجاه الإنجازات الرياضية الأخيرة التي حققتها مصر في بطولة كأس العالم وصعودها إلى أدوار متقدمة، ليست سلوكاً عفوياً، بل هي انعكاس طبيعي لبنية فكرية وعقائدية وتاريخية لا تؤمن بمفهوم" الدولة الوطنية".
وأوضح" بان" أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، تمثل تاريخياً أحد أهم أدوات التماسك الاجتماعي والالتفاف حول الراية الوطنية، وهو ما يفسر انزعاج التنظيم من أي نجاح يجمع المصريين على مشاعر الفرح والفخر ببلدهم.
وأضاف الباحث في شئون الحركات الإسلامية: " كل نجاح تحققه الدولة — سواء كان سياسياً، اقتصادياً، أو حتى رياضياً يدخل بهجة مؤقتة على قلوب المواطنين — يمثل في وعيهم وبائس فكرهم خسارة لمشروعهم السياسي وفشلاً لرهاناتهم المستمرة على إحباط الشارع.
وأشار" بان" إلى أن أدبيات الجماعة تاريخياً تضع" الرابطة التنظيمية" فوق" الرابطة الوطنية"، ومن ثمَّ فإن أي إنجاز يرفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية يُشعرهم بالاغتراب والرفض الهيكلي.
واختتم تصريحه مؤكداً أن تفاعل الشارع المصري العفوي والجارف مع الانتصارات الرياضية يثبت في كل مرة وعي المواطن والاعتزاز بهويته ونصرة بلده، مما يجعل محاولات الجماعة للتشويه والشماتة ترتد عليهم عزلةً وانفصالاً عن الواقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك