أكد الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات الاستراتيجية، أن جماعة الإخوان دأبت على محاولة إفساد أي حالة من الفرح أو التماسك الوطني يعيشها المصريون، باعتبار أن نهجها قائم على بث الفوضى وإثارة الأزمات، مشيرًا إلى أن الجماعة لا تزال تحاول عبر منصاتها الخارجية نشر الشائعات واستهداف الروح المعنوية للمواطنين كلما سنحت لها الفرصة.
وأوضح الخطيب أن الجماعة التي نشأت في مصر عام 1928 انتهى وجودها التنظيمي الفعلي داخل الدولة المصرية بعد الضربات الأمنية والقانونية التي تعرضت لها، لافتًا إلى أن ما تبقى منها لا يعدو كونه مجموعات محدودة ومتناثرة لا تمتلك القدرة على التأثير في الداخل، بينما يحاول عناصرها الموجودون في الخارج توظيف المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لإفساد أي نجاح أو مناسبة وطنية تشهدها البلاد.
وأضاف أن محاولات الجماعة المستمرة لاستهداف الدولة المصرية تعكس حجم العداء الذي تكنّه لمصر ومؤسساتها وشعبها، مؤكدًا أن خطابها يقوم على الكراهية والتشكيك وإفساد الذوق العام، بعدما فقدت أي حضور حقيقي في الشارع المصري، وأصبحت تعتمد على حملات إلكترونية ودعائية لا تجد صدى واسعًا لدى المواطنين.
وأشار الخطيب إلى أن ما تعرضت له الجماعة من تفكيك خلال السنوات الماضية، خاصة بعد النجاحات الأمنية في ضبط العديد من قياداتها وعناصرها، أدى إلى شلل كبير في بنيتها التنظيمية، وهو ما انعكس على قدرتها على الحشد أو التأثير، وأدخلها في حالة من الارتباك والانقسام المستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك