روسيا اليوم - أزمة حادة في الجيش الإسرائيلي: غضب وحيرة بين الجنود العربي الجديد - من هي الأندية الأكثر تسجيلاً للأهداف في مونديال 2026؟ إيلاف - ترامب: نحقق في إيران نتائج مماثلة لتلك التي حققناها في فنزويلا قناة الغد - حرائق الغابات في جنوب أوروبا ترغم الآلاف على النزوح روسيا اليوم - السلطات المالطية تحقق مع سفيرها لدى ليبيا في قضية تحرش العربي الجديد - محامو المغرب يصعّدون احتجاجاتهم باعتصام مفتوح أمام البرلمان إيلاف - مصادر: تركيا وسوريا أهداف تقف وراء استعجال نتانياهو لقاء ترامب قناة القاهرة الإخبارية - قبل انطلاق قمة الناتو.. ماذا تنتظر أوكرانيا من الحلف لمواجهة روسيا؟ الجزيرة نت - تحت الركام والقصف.. مزارعو غزة يزرعون "البقاء والأمل" بين الخيام قناة الغد - ملادينوف: استقالة حكومة غزة تعزز أهمية إتمام مفاوضات خارطة الطريق
عامة

بعد الرحلة الإيرانية إلى صنعاء.. لماذا استدعى العليمي سفراء الدول الراعية؟ رسائل إلى العالم أم تمهيد لتحرك دولي؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

لم يكن استدعاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي لسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن مجرد لقاء بروتوكولي أعقب ما وصفته الحكومة اليمنية بالخرق الإيراني الأخير عبر تسيير رحلة جوي...

ملخص مرصد
استدعى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي سفراء الدول الراعية للعملية السياسية بعد رحلة جوية إيرانية إلى صنعاء، بهدف نقل الملف من السجال الإعلامي إلى التحرك الدبلوماسي الدولي. سعى العليمي إلى إعادة تعريف الأزمة اليمنية باعتبارها تهديدًا للأمن الإقليمي، مطالبًا بفتح تحقيق دولي وتشديد العقوبات ومنع الدعم العسكري للحوثيين. كما حمل اللقاء رسالة تحميل المجتمع الدولي مسؤولية أي تداعيات مستقبلية في حال تجاهل الخرق الإيراني، وفق الرواية الحكومية.
  • استدعاء العليمي سفراء الدول الراعية بعد رحلة جوية إيرانية إلى صنعاء
  • مطالب بفتح تحقيق دولي وتشديد العقوبات ومنع الدعم العسكري للحوثيين
  • تحميل المجتمع الدولي مسؤولية أي تداعيات مستقبلية للخرق الإيراني
من: الدكتور رشاد العليمي أين: صنعاء

لم يكن استدعاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي لسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن مجرد لقاء بروتوكولي أعقب ما وصفته الحكومة اليمنية بالخرق الإيراني الأخير عبر تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء، بل بدا، وفق مراقبين، محاولة لنقل القضية من إطار السجال السياسي والإعلامي إلى مستوى التحرك الدبلوماسي الدولي.

فاختيار السفراء، بوصفهم ممثلي الدول الأكثر انخراطًا في الملف اليمني، يعكس رغبة الرئاسة في وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وربط أي حديث عن السلام بمدى الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والتعامل مع ما تعتبره الحكومة انتهاكات تمس سيادة اليمن.

يعتبر الخطاب الذي قدمه العليمي أمام السفراء حمل محاولة واضحة لإعادة تعريف طبيعة الأزمة اليمنية، باعتبارها لم تعد نزاعًا داخليًا فحسب، وإنما تحديًا للأمن الإقليمي والنظام الدولي.

ومن خلال التركيز على ملف الرحلة الإيرانية، سعت الرئاسة اليمنية إلى نقل النقاش من مسار التهدئة والتسوية السياسية إلى مسألة تنفيذ القرارات الدولية ومنع أي دعم عسكري خارجي لجماعة الحوثي، في رسالة مفادها أن أي عملية سلام لن تكون قابلة للحياة إذا استمرت، بحسب الرواية الحكومية، قنوات الدعم العسكري مفتوحة.

رسائل مباشرة إلى الدول الراعيةخطاب العليمي يكشف أنه لم يكتف بعرض موقف سياسي بل وضع أمام السفراء قائمة مطالب محددة شملت فتح تحقيق دولي، وتشديد العقوبات، ومنع استخدام الطيران المدني والمطارات والموانئ في نقل الخبراء والمعدات ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب.

ويعني ذلك، وفق القراءة السياسية.

أن الرئاسة اليمنية انتقلت من مرحلة المطالبة بالدعم السياسي العام إلى مطالبة شركائها الدوليين باتخاذ إجراءات عملية يمكن قياسها بما يجعل موقف هذه الدول محل اختبار بشأن مدى استعدادها لإنفاذ قرارات مجلس الأمن.

توقيت اللقاء يحمل بحد ذاته دلالة أخرى إذ يبدو أن الحكومة اليمنية أرادت تحميل المجتمع الدولي مسؤولية أي تداعيات مستقبلية في حال عدم التعامل مع ما وصفته بالخرق الإيراني.

فالتأكيد المتكرر على هيبة مجلس الأمن ومصداقية النظام الدولي يعكس محاولة لإحراج القوى الدولية، انطلاقًا من أن تجاهل مثل هذه التطورات قد يفتح الباب أمام تكرارها ويضعف فعالية منظومة العقوبات الدولية, وهنا يبرز السؤال الأهم.

ورغم قوة الرسائل التي حملها اللقاء فإن مراقبين يستبعدون أن تقود المطالب اليمنية إلى استجابة كاملة في المدى القريب، بالنظر إلى تعقيدات الملف اليمني وتشابكه مع الحسابات الإقليمية والدولية.

ويُرجح أن تتجه الدول الراعية إلى مواصلة دعم المسار السياسي مع إبداء اهتمام أكبر بالمعلومات التي عرضتها الحكومة اليمنية وربما تشديد الرقابة على بعض مسارات التهريب أو زيادة الضغوط الدبلوماسية دون الذهاب سريعًا إلى إجراءات كبرى مثل فرض عقوبات جديدة أو الدفع نحو تحقيق دولي وهي خطوات تتطلب توافقًا بين القوى الدولية، فضلًا عن وجود أدلة يمكن البناء عليها قانونيًا وسياسيًا.

وفي المحصلة يعكس لقاء العليمي مع سفراء الدول الراعية محاولة لإعادة توجيه بوصلة التعاطي الدولي مع الملف اليمني عبر نقل التركيز من إدارة الصراع إلى معالجة أسبابه وفق الرؤية الحكومية ووضع المجتمع الدولي أمام خيارين: إما الانتقال من مرحلة البيانات إلى الإجراءات أو القبول باستمرار واقع ترى الحكومة اليمنية أنه يقوض فرص السلام ويضعف منظومة الشرعية الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك