Euronews عــربي - فيديو. فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل روسيا اليوم - رد فعل شقيقة محمد صلاح عند تسجيله ركلة الترجيح يخطف الأنظار (فيديو) Euronews عــربي - "إما الاتفاق أو سنكمل المهمة".. ترامب: لا نسعى لإسقاط النظام في إيران قناه الحدث - تشييع خامنئي في موكب يجوب شوارع طهران قناة التليفزيون العربي - الدونباس يقترب من السقوط.. روسيا تضيق الخناق على آخر معاقل الجيش الأوكراني في دونيتسك روسيا اليوم - رئيس الوزراء الأرميني يصل إلى يكاترينبورغ للمشاركة في الجلسة العامة لمعرض "إينوبروم 2026" قناة الغد - الإمارات تدين المخططات الإرهابية التي تم إحباطها في المغرب روسيا اليوم - روته: المظلة النووية الأمريكية "أساس حريتنا وأمننا" رغم المساعي الأوروبية لتعزيز قدراتها النووية Euronews عــربي - الأمم المتحدة تُعلن مقتل وإصابة 330 طفلاً في السودان خلال النصف الأول من 2026 إيلاف - تفاصيل خطة روسيا "روساتوم" لإحياء الوحدات النووية المعطلة في إيران
عامة

تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية المقدسة بذكريات شبابه؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

أعلنت السلطات العراقية، أن جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي سيصل إلى العراق في 8 يوليو الجاري، لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، قبل إعادته إلى إيران.وتعد النجف وكربلاء من أبرز المد...

ملخص مرصد
أعلنت السلطات العراقية وصول جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى العراق في 8 يوليو الجاري لإقامة مراسم تشييع في النجف وكربلاء قبل إعادة جثمانه إلى إيران. وتعد النجف وكربلاء من المدن المقدسة لدى الشيعة، حيث تحتضنان مرقدي الإمام علي والإمام الحسين. وقد ارتبط خامنئي بمدينة النجف خلال دراسته العلمية فيها في شبابه، كما ذكر في مذكراته.
  • وصول جثمان خامنئي إلى العراق في 8 يوليو لإقامة مراسم تشييع في النجف وكربلاء
  • النجف وكربلاء من المدن المقدسة لدى الشيعة تحتضنان مرقدي الإمام علي والإمام الحسين
  • خامنئي ارتبط بمدينة النجف خلال دراسته العلمية فيها في شبابه
من: السلطات العراقية، علي خامنئي أين: العراق (النجف، كربلاء)

أعلنت السلطات العراقية، أن جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي سيصل إلى العراق في 8 يوليو الجاري، لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، قبل إعادته إلى إيران.

وتعد النجف وكربلاء من أبرز المدن المقدسة لدى الشيعة، إذ تحتضنان مرقدي الإمام علي بن أبي طالب والإمام الحسين بن علي، وتستقطبان ملايين الزوار سنويًا.

ومثلت مدينة النجف مكانة خاصة لدى خامنئي، إذ احتفظت بذكريات من مرحلة شبابه عندما كان طالبًا للعلم في حوزتها العلمية، وروى ذلك في مذكراته التي صدرت نسختها العربية بعنوان" إن مع الصبر نصر" عن مركز الحضارة لتنمية الفكر في بيروت.

النحو والصرف.

بداية رحلة العلميستهل خامنئي حديثه عن رحلته العلمية في مذكراته: " واصلت أنا وأخي الأكبر الدراسة في الحوزة العلمية بعد الابتدائية؛ لأنّ الوالد منعنا من الدراسة في المدارس الرسمية خشية الخروج من زيّنا الديني، طالب العلوم الدينية يبدأ أولًا بدراسة علوم اللغة العربية من نحو وصرف ومعان وبيان وبديع".

ويستعرض بداياته الدراسية: " كنت قد قرأت بعض كتاب" جامع المقدمات"، حتى نهاية الأنموذج وأنا في الابتدائية، وفي مدرسة سليمان خان (السليمانية) التي كانت تحت إشراف الشيخ حسين البجستاني، واصلت دراسة المقدمات والسطوح".

وعن المرحلة التي يعتبرها نقطة تحول في مسيرته، يروي: " في سنة 1953 انتقلت من مدرسة السليمانية إلى مدرسة نواب، وفي هذه المرحلة تفجرت في نفسي الكفاءات والطاقات، وشعرت بنهم لتلقي الدروس، وبقدرة فائقة على استيعابها".

كما يتطرق إلى دراسته للفقه وأصوله، قائلًا: " وفي الفقه وأصوله بدأت بالشرائع مع والدي.

درست ثلاثة أرباع كتاب شرح اللمعة عند الوالد، وربعه عند السيد أحمد مدرس اليزيدي".

ويشير إلى تقدمه العلمي بقوله: " انتهيت من" الرسائل" و" المكاسب" و" الكفاية"، وأنا في السابعة عشرة من عمري.

وشاركت في بحث الخارج سنة 1956".

وعن أولى رحلاته العلمية إلى العراق، يكتب: " وفي السنة التالية رحلت إلى العراق في زيارة، ومكثت في النجف الأشرف أشهرًا حضرت خلالها دروس كبار العلماء هناك، لأقارن بين دروس هؤلاء الأساتذة ودروس حوزة مشهد.

حضرت بعض دروس السيد الخوئي، والسيد الحكيم، والسيد البجنوردي، والسيد الشاهرودي، والميرزا باقر الزنجاني، والميرزا حسن اليزدي".

كما يتناول انتقاله إلى مدينة قم، قائلًا: " بقيت سنتين ونصف السنة مع السيد الميلاني، حتى أواسط سنة 1378هـ/1958م؛ إذ انتقلت إلى مدينة قم، وبقيت في هذه المدينة حتى سنة 1384هـ/1964م؛ إذ عدت إلى مشهد، وبقيت فيها حتى انتصار الثورة الإسلامية عام 1979".

على ضفاف دجلة.

بين الفصحى والعاميةوفي فصل بعنوان" بين الفصحى والعامية"، يستعيد أحد المواقف الطريفة في النجف: " أرسلتني والدتي لشراء الأرز من بقال المحلة.

فقلت لها: «عندكم رُز؟ »، قالت باستغراب: «رز؟ ! شنو رُز؟ ! »، فضحكت والدتي، وقالت: قل: «تِمّن»، لا رز".

وواصل: " ولحبي للغة العربية كنت أبحث خلال سفري إلى العراق عن منطقة لا تتحدث الفارسية، وذات يوم كنت أتجول في شوارع بغداد، فضللت الطريق، وسألت أحد المارة عن شارع الرشيد، فعرف من لهجتي أنني إيراني، فقال: «شارع الرشيد را مى خواهى؟ » أي: «أتريد شارع الرشيد؟ »".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك