افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مكتبة المتحف المصري الكبير، بحضور السفير الفرنسي بالقاهرة، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وعدد من الشخصيات العامة، في خطوة تستهدف تعزيز الدور العلمي والثقافي للمتحف باعتباره أحد أكبر الصروح الأثرية في العالم.
وقالت زينب محمد، مدير إدارة البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، إن المكتبة تضم نحو 17 ألف كتاب متخصص في علوم المصريات والمتاحف والتراث، مشيرة إلى أن الكتب صُنفت وفق أحدث الأنظمة العالمية، مع مراعاة الطابع المعماري للمتحف أثناء تصميم المكتبة، بدعم من الحكومة الفرنسية.
وأضافت أن المكتبة تستقبل الزوار اعتبارًا من الثلاثاء، من خلال تذكرة دخول المتحف العادية، مؤكدة توفير مرشدين متخصصين لمساعدة الزائرين في الوصول إلى المراجع والكتب المطلوبة، خاصة للباحثين والدارسين في مجال علوم المصريات.
وأوضحت أن معظم مقتنيات المكتبة نُقلت من مكتبة المتحف المصري بالتحرير، إلى جانب مجموعة من الكتب النادرة التي يزيد عمر بعضها على 500 عام، مشيرة إلى أن أقدم كتاب بالمكتبة يعود إلى عام 1656، وهو كتاب إيطالي يتناول نشأة المتاحف وتطورها.
شهد افتتاح المكتبة حضور الدكتورة غادة والي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومنير فخري عبدالنور وزير السياحة الأسبق، وحسام الشاعر رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، والدكتور نادر الببلاوي رئيس غرفة شركات السياحة، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك