صحيفة العرب - إف-35 لأنقرة.. شرخ جديد بين واشنطن وتل أبيب رويترز العربية - حماس تحل حكومة غزة وإسرائيل تصف الخطوة بأنها “خدعة” إيلاف - الغارديان: ابني ذو التسعة أعوام، الذي قُتل على يد جنود إسرائيليين، ليس مجرد رقم العربي الجديد - فيراري تدافع عن مبابي والأخير يهاجم السيناتور الباراغويانية بانوراما فوود - سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي | قوارب العيش بالشاورما CNN بالعربية - "امرأة بائسة".. مبابي يرد على إساءة عنصرية تلقاها من برلمانية باراغويانية التلفزيون العربي - الموت كان في انتظارهم.. نهاية مأساوية لعمال منجم ذهب في السودان رويترز العربية - تحليل-في جنازة خامنئي.. رسائل تحد إيرانية ومؤشرات على نظام إقليمي جديد قناة الجزيرة مباشر - جولة الصحافة | نيويورك تايمز: هرمز ورقة في يد إيران لكن فرط استخدامها قد يفقدها حيويتها وكالة الأناضول - هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
عامة

هبوط الاحتياطي النفطي الأميركي إلى 319.5 مليون برميل يثير القلق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أفادت وزارة الطاقة الأميركية، اليوم الاثنين، بتراجع المخزون الاستراتيجي الأميركي من النفط الخام إلى 319. 5 مليون برميل، بعد انخفاض أسبوعي بلغ 6. 2 ملايين برميل، وهو أدنى مستوى له منذ إبريل/نيسان 1983....

ملخص مرصد
أفادت وزارة الطاقة الأميركية بتراجع المخزون الاستراتيجي من النفط إلى 319.5 مليون برميل، أدنى مستوى منذ أبريل 1983، بعد سحب 6.2 ملايين برميل أسبوعياً ضمن خطة أمريكية لزيادة المعروض. يأتي ذلك بهدف تهدئة أسعار النفط والبنزين، لكن الخبراء يحذرون من ضعف القدرة على مواجهة أزمات مستقبلية بسبب انخفاض المخزون. تدافع الوزارة عن الخطوة كاستخدام طبيعي للاحتياطي وفق غايته الأصلية.
  • هبوط الاحتياطي النفطي الأميركي إلى 319.5 مليون برميل، أدنى مستوى منذ 1983
  • سحب 6.2 ملايين برميل أسبوعياً لزيادة المعروض وتهدئة الأسعار بحسب الوزارة
  • تحذيرات من ضعف القدرة على مواجهة أزمات مستقبلية بسبب انخفاض المخزون
من: وزارة الطاقة الأميركية أين: الولايات المتحدة (تكساس ولويزيانا)

أفادت وزارة الطاقة الأميركية، اليوم الاثنين، بتراجع المخزون الاستراتيجي الأميركي من النفط الخام إلى 319.

5 مليون برميل، بعد انخفاض أسبوعي بلغ 6.

2 ملايين برميل، وهو أدنى مستوى له منذ إبريل/نيسان 1983.

ويأتي هذا الهبوط ضمن اتفاق أبرمته الولايات المتحدة لسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي، في محاولة لزيادة المعروض وتهدئة أسواق الطاقة.

ويُعد هذا الاحتياطي إحدى أهم أدوات الأمن القومي الأميركي في مجال الطاقة.

فقد أُنشئ بعد حظر النفط العربي في سبعينيات القرن الماضي لحماية الاقتصاد الأميركي من الصدمات المفاجئة في الإمدادات العالمية.

وتخزن هذه الكميات في كهوف ملحية ضخمة في ولايتي تكساس ولويزيانا لاستخدامها عند الأزمات الكبرى، سواء تعلق الأمر بحروب أو أعاصير أو اضطرابات في الإنتاج العالمي.

وتقول الإدارة الأميركية إن الهدف من السحب واضح، تهدئة أسعار النفط، والحد من الضغوط التضخمية، وخفض أسعار البنزين التي تحولت إلى عبء يومي على المستهلك الأميركي.

فقد ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 20% منذ اندلاع الحرب في المنطقة، بينما بلغ متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.

07 دولارات، ما جعل الملف جزءاً مباشراً من معركة السياسة الداخلية.

لكن العلاج السريع يفتح باب القلق على المدى الطويل.

فكل برميل يُسحب اليوم يعني قدرة أقل على مواجهة أزمة مستقبلية.

ومع اقتراب المخزون من مستويات متدنية تاريخياً، تصبح قدرة الحكومة على تنفيذ عمليات سحب إضافية أكثر حساسية، خصوصاً إذا تزامنت أزمة جديدة مع نقص في الإمدادات أو ارتفاع حاد في الأسعار.

وتدافع وزارة الطاقة الأميركية عن الخطوة باعتبارها استخداماً طبيعياً للاحتياطي وفق الغاية التي أُنشئ من أجلها.

كما تشير إلى أن جزءاً من السحب يتم عبر برنامج التبادل، حيث تحصل الشركات على براميل من المخزون ثم تعيدها لاحقاً مع كميات إضافية، بما يشبه فائدة عينية، ما يسمح نظرياً بإعادة بناء جزء من الاحتياطي بشروط أفضل.

غير أن الجدل السياسي لا يقل أهمية عن البعد الاقتصادي.

فقد سبق للجمهوريين أن انتقدوا إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بسبب السحب الكبير من الاحتياطي بعد الحرب الروسية الأوكرانية، واعتبروا أن الهدف كان خفض أسعار الوقود قبل انتخابات منتصف الولاية.

أما اليوم، فتجد إدارة ترامب نفسها أمام الأداة نفسها التي انتقدت استخدامها سابقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك