استضاف برنامج «ست ستات» الذي تقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن عبر قناة dmc، خلال حلقة اليوم، الفنان علاء قوقة وزوجته الحكاءة هناء الخواجة، للحديث عن العلاقات الزوجية، وتجربتهما الشخصية في الزواج، وبدايات تعارفهما، والدروس التي خرجا بها من تجاربهما السابقة، إلى جانب أهمية الوعي والتفاهم والحوار في بناء علاقة زوجية مستقرة.
التجارب السابقة تصنع وعيًا أكبر بالحياة الزوجيةوقالت هناء الخواجة إن العلاقات لا تخضع لقواعد أو نماذج ثابتة، مؤكدة أن التجارب تمنح الإنسان مع مرور الوقت رؤية أكثر نضجًا، مضيفة أنها كانت ترى نفسها في البداية مظلومة بعد انتهاء تجربتها الأولى، لكنها أدركت لاحقًا أن الأمر لم يكن يتعلق بوجود ظالم أو مظلوم، وإنما بغياب الوعي الكافي وعدم تقديم التنازلات التي تساعد على استمرار العلاقة بصورة أفضل.
وأشارت إلى أن الأشخاص يخرجون من التجارب على نوعين؛ فهناك من يظل أسير دور الضحية، بينما يختار آخرون تجاوز التجربة والمضي قدمًا في حياتهم، مؤكدة أنها اختارت أن تكون من الذين يواصلون حياتهم مهما كانت الظروف.
خبرات الزواج الأول تنعكس على التجربة الثانيةوأضاف الفنان علاء قوقة، أن نجاح أي تجربة زواج ثانية يرتبط بمدى استفادة الإنسان من خبرات تجربته الأولى، موضحًا أن التجربة السابقة تلقي بظلالها على الحياة الجديدة، خاصة إذا لم يخرج منها الشخص متجاوزًا دور الضحية.
ولفت إلى أنه عندما يكون الإنسان صريحًا مع نفسه ويدرك السلبيات التي أسهمت في فشل التجربة السابقة، فإنه يسعى إلى تصحيحها، سواء من خلال تحسين قدرته على التفاهم مع الطرف الآخر أو تقليل أخطائه، مؤكدًا أن الهدف من دخول أي علاقة جديدة هو إنجاحها واستمرارها، وليس مجرد تكرار تجربة أخرى.
التنازل من أجل إسعاد شريك الحياة يعزز استقرار الزواجوأكد أنه مع مرور الوقت أصبح أكثر استعدادًا للتنازل عن بعض الأمور التي كان يتمسك بها، لأن أولويته أصبحت إسعاد شريكة حياته، لافتًا إلى أن سعادة الإنسان بمفرده لا تكفي، وإنما تكتمل عندما يكون سببًا رئيسيًا في سعادة شريك حياته.
وشدد على أن الحياة الزوجية تقوم على الحرص المتبادل على إسعاد الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن هذا يجب أن يكون الهدف الأساسي لكل من الزوجين لضمان استمرار العلاقة ونجاحها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك