القدس العربي - مرصد يرسم خرائط القوة والضعف في الكرة العربية خلال المونديال العربي الجديد - سورية: توقيف سائق حافلة في ريف دمشق بعد تشغيل أغانٍ تمجّد الأسد العربية نت - مبابي يرد على تصريحات السيناتور: امرأة حقيرة تسيء لباراغواي الجزيرة نت - قتلى في مخيمات لاجئي الروهينغا في بنغلاديش جراء الفيضانات وكالة الأناضول - غوتيريش يدعو إلى جعل الذكاء الاصطناعي "أكثر أمانا وعدلا وأخلاقية" قناة الحرة - ناشطة لبنانية شيعية: إيران، قبل اسرائيل، وراء دمار لبنان! العربي الجديد - اجتماعان متوازيان للأطراف الليبية في تونس ومالطا العربي الجديد - كوبا تغرق في الظلام بعد انهيار شبكة الكهرباء وانقطاع شامل العربي الجديد - هذه أبرز الأجهزة الذكية التي يرتديها لاعبو كأس العالم 2026 العربي الجديد - هبوط الاحتياطي النفطي الأميركي إلى 319.5 مليون برميل يثير القلق
عامة

تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية المقدسة بذكريات شبابه؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

أعلنت السلطات العراقية، أن جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي سيصل إلى العراق في 8 يوليو الجاري، لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، قبل إعادته إلى إيران.وتعد النجف وكربلاء من أبرز المد...

ملخص مرصد
أعلنت السلطات العراقية وصول جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى العراق في 8 يوليو الجاري لإقامة مراسم تشييع في النجف وكربلاء قبل إعادة جثمانه إلى إيران. وتعد النجف وكربلاء من المدن المقدسة لدى الشيعة، حيث تحتضنان مرقدي الإمام علي والإمام الحسين. واحتفظت النجف بذكريات خامنئي خلال دراسته العلمية فيها في شبابه، كما ورد في مذكراته.
  • وصول جثمان خامنئي إلى العراق في 8 يوليو الجاري لإقامة مراسم تشييع
  • إقامة المراسم في النجف وكربلاء قبل إعادة الجثمان إلى إيران
  • النجف تحتضن ذكريات خامنئي خلال دراسته العلمية فيها في شبابه
من: علي خامنئي أين: العراق (النجف وكربلاء)

أعلنت السلطات العراقية، أن جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي سيصل إلى العراق في 8 يوليو الجاري، لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، قبل إعادته إلى إيران.

وتعد النجف وكربلاء من أبرز المدن المقدسة لدى الشيعة، إذ تحتضنان مرقدي الإمام علي بن أبي طالب والإمام الحسين بن علي، وتستقطبان ملايين الزوار سنويًا.

ومثلت مدينة النجف مكانة خاصة لدى خامنئي، إذ احتفظت بذكريات من مرحلة شبابه عندما كان طالبًا للعلم في حوزتها العلمية، وروى ذلك في مذكراته التي صدرت نسختها العربية بعنوان" إن مع الصبر نصر" عن مركز الحضارة لتنمية الفكر في بيروت.

النحو والصرف.

بداية رحلة العلميستهل خامنئي حديثه عن رحلته العلمية في مذكراته: " واصلت أنا وأخي الأكبر الدراسة في الحوزة العلمية بعد الابتدائية؛ لأنّ الوالد منعنا من الدراسة في المدارس الرسمية خشية الخروج من زيّنا الديني، طالب العلوم الدينية يبدأ أولًا بدراسة علوم اللغة العربية من نحو وصرف ومعان وبيان وبديع".

ويستعرض بداياته الدراسية: " كنت قد قرأت بعض كتاب" جامع المقدمات"، حتى نهاية الأنموذج وأنا في الابتدائية، وفي مدرسة سليمان خان (السليمانية) التي كانت تحت إشراف الشيخ حسين البجستاني، واصلت دراسة المقدمات والسطوح".

وعن المرحلة التي يعتبرها نقطة تحول في مسيرته، يروي: " في سنة 1953 انتقلت من مدرسة السليمانية إلى مدرسة نواب، وفي هذه المرحلة تفجرت في نفسي الكفاءات والطاقات، وشعرت بنهم لتلقي الدروس، وبقدرة فائقة على استيعابها".

كما يتطرق إلى دراسته للفقه وأصوله، قائلًا: " وفي الفقه وأصوله بدأت بالشرائع مع والدي.

درست ثلاثة أرباع كتاب شرح اللمعة عند الوالد، وربعه عند السيد أحمد مدرس اليزيدي".

ويشير إلى تقدمه العلمي بقوله: " انتهيت من" الرسائل" و" المكاسب" و" الكفاية"، وأنا في السابعة عشرة من عمري.

وشاركت في بحث الخارج سنة 1956".

وعن أولى رحلاته العلمية إلى العراق، يكتب: " وفي السنة التالية رحلت إلى العراق في زيارة، ومكثت في النجف الأشرف أشهرًا حضرت خلالها دروس كبار العلماء هناك، لأقارن بين دروس هؤلاء الأساتذة ودروس حوزة مشهد.

حضرت بعض دروس السيد الخوئي، والسيد الحكيم، والسيد البجنوردي، والسيد الشاهرودي، والميرزا باقر الزنجاني، والميرزا حسن اليزدي".

كما يتناول انتقاله إلى مدينة قم، قائلًا: " بقيت سنتين ونصف السنة مع السيد الميلاني، حتى أواسط سنة 1378هـ/1958م؛ إذ انتقلت إلى مدينة قم، وبقيت في هذه المدينة حتى سنة 1384هـ/1964م؛ إذ عدت إلى مشهد، وبقيت فيها حتى انتصار الثورة الإسلامية عام 1979".

على ضفاف دجلة.

بين الفصحى والعاميةوفي فصل بعنوان" بين الفصحى والعامية"، يستعيد أحد المواقف الطريفة في النجف: " أرسلتني والدتي لشراء الأرز من بقال المحلة.

فقلت لها: «عندكم رُز؟ »، قالت باستغراب: «رز؟ ! شنو رُز؟ ! »، فضحكت والدتي، وقالت: قل: «تِمّن»، لا رز".

وواصل: " ولحبي للغة العربية كنت أبحث خلال سفري إلى العراق عن منطقة لا تتحدث الفارسية، وذات يوم كنت أتجول في شوارع بغداد، فضللت الطريق، وسألت أحد المارة عن شارع الرشيد، فعرف من لهجتي أنني إيراني، فقال: «شارع الرشيد را مى خواهى؟ » أي: «أتريد شارع الرشيد؟ »".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك