استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، هذا اليوم، أفراد عائلة الأديب والشاعر علي عبد الله خليفة رحمه الله، للسلام على جلالته، وتقديم أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان على تعازي ومواساة جلالته لهم بوفاة فقيد العائلة الأديب والشاعر علي عبدالله خليفة.
وخلال اللقاء، رحب جلالة الملك المعظم بالجميع، وأشاد بما قدمه الأديب والشاعر علي عبد الله خليفة رحمه الله من عطاء مميز وخدمات جليلة للوطن من خلال المهام والمسؤوليات التي تولاها، وجهوده وإسهاماته في إثراء الحركة الثقافية والشعرية والأدبية في المملكة، والمحافظة على الهوية الثقافية البحرينية العريقة والتراث الوطني الأصيل، واهتمامه بالموروث والفن الشعبي وحفظه وتوثيقه، وتأسيسه للعديد من المؤسسات الثقافية والفنية على المستوى المحلي والدولي، وما حظي به من مكانة وتقدير في الأوساط الفكرية والأدبية في الوطن العربي، مؤكدًا جلالته أن المملكة فقدت برحيله أحد أبرز رواد الثقافة والأدب والفنون والشعر في البحرين ومنطقة الخليج العربي، سائلًا المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه ويسكنه فسيح جناته.
هذا وقد وجه حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بتسمية أحد الشوارع باسم الأديب والشاعر علي عبد الله خليفة، ويكون قريبًا من الأماكن الثقافية، وتكليف هيئة البحرين للثقافة والآثار بإعداد وطباعة كتاب متكامل عن نتاجه الشعري وسيرته الأدبية، تقديرًا لدوره في خدمة وطنه ومجتمعه وعطائه الثقافي والفكري والمعرفي محليًا وعربيًا، مؤكدًا جلالته أيده الله أن البحرين تعتز برجالها الكرام عبر مختلف الأجيال، والذين لهم بصمات رائدة في تاريخ ومسيرة الوطن المباركة في كل المجالات.
من جهتهم، رفع أفراد عائلة الأديب والشاعر علي عبد الله خليفة بالغ الشكر وعميق الامتنان والعرفان إلى المقام السامي الكريم لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم على التوجيه الملكي السامي بتسمية أحد الشوارع باسم فقيدهم رحمه الله، والذي يجسد حرص جلالته على تكريم رواد الثقافة والفنون والشعر تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في المسيرة الثقافية والأدبية في المملكة، ضارعين إلى الله تبارك وتعالى أن يحفظ جلالة الملك المعظم ويرعاه ويمتعه بموفور الصحة والسعادة وطول العمر، وأن يديمه عزًا وذخرًا وفخرًا وسندًا لوطننا العزيز وكافة أبنائه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك