القدس العربي - مرصد يرسم خرائط القوة والضعف في الكرة العربية خلال المونديال العربي الجديد - سورية: توقيف سائق حافلة في ريف دمشق بعد تشغيل أغانٍ تمجّد الأسد العربية نت - مبابي يرد على تصريحات السيناتور: امرأة حقيرة تسيء لباراغواي الجزيرة نت - قتلى في مخيمات لاجئي الروهينغا في بنغلاديش جراء الفيضانات وكالة الأناضول - غوتيريش يدعو إلى جعل الذكاء الاصطناعي "أكثر أمانا وعدلا وأخلاقية" قناة الحرة - ناشطة لبنانية شيعية: إيران، قبل اسرائيل، وراء دمار لبنان! العربي الجديد - اجتماعان متوازيان للأطراف الليبية في تونس ومالطا العربي الجديد - كوبا تغرق في الظلام بعد انهيار شبكة الكهرباء وانقطاع شامل العربي الجديد - هذه أبرز الأجهزة الذكية التي يرتديها لاعبو كأس العالم 2026 العربي الجديد - هبوط الاحتياطي النفطي الأميركي إلى 319.5 مليون برميل يثير القلق
عامة

باحث بشؤون الجماعات الإرهابية: «الإخوان» تعوِّض فشلها بحملات تستهدف ثقة المصريين في الدولة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان لم تتوقف منذ سقوط حكمها عقب ثورة 30 يونيو عن استهداف الدولة المصرية في محاولة للثأر منها، لكنها انتقلت من المواجهة المباشرة ومحا...

ملخص مرصد
أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إسلام الكتاتني أن جماعة الإخوان لم تتوقف منذ ثورة 30 يونيو عن استهداف الدولة المصرية عبر «الحرب الرقمية» باستخدام الشائعات والأخبار المضللة. وأوضح أن الجماعة تركز على الملف الاقتصادي لتشويه صورة الدولة ومشروعاتها التنموية، مستغلة الأزمات الاقتصادية لتحقيق أهدافها. كما شدد على ضرورة استمرار الدولة في مكافحة الإرهاب والتنمية المتزامنة لتحقيق إنجازات ملموسة.
  • جماعة الإخوان تستهدف الدولة المصرية عبر منصات التواصل منذ 2013
  • تركز الجماعة على الاقتصاد لتشويه صورة الدولة ومشروعاتها
  • الدولة تواصل التنمية ومكافحة الإرهاب في آن واحد منذ 30 يونيو
من: إسلام الكتاتني أين: مصر

أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان لم تتوقف منذ سقوط حكمها عقب ثورة 30 يونيو عن استهداف الدولة المصرية في محاولة للثأر منها، لكنها انتقلت من المواجهة المباشرة ومحاولات الحشد في الشارع إلى «الحرب الرقمية» عبر منصات التواصل والفضاء الإلكتروني، مستغلة الشائعات والأخبار المضللة للتشكيك في مؤسسات الدولة ومشروعاتها التنموية.

وأضاف، خلال حواره لـ«الوطن»، أن الجماعة تركز بصورة كبيرة على الملف الاقتصادي باعتباره الأكثر تأثيراً على المواطنين، وتسعى إلى استغلال أي تحديات أو أزمات اقتصادية لتصدير صورة سلبية عن الأوضاع في مصر.

وإلى نص الحوار:■ كيف تقرأ موقف «الإخوان» من الدولة المصرية عقب «30 يونيو» وبعد مرور أكثر من عقد على رفض الشعب المصري لحكم الجماعة؟- موقف الجماعة من الدولة المصرية تحكمه نقطتان أساسيتان، الأولى أن لديهم في الأساس حالة عداء مع الأنظمة والدول الوطنية منذ نشأة التنظيم، لأنهم يرون أنفسهم الأحق بحكم هذه البلاد ويعتبرون أنهم وحدهم مَن يمتلكون الفهم الصحيح للدين، أما النقطة الثانية فهي ما ترتب على أحداث 30 يونيو حيث تولد لديهم شعور بالغل والحقد نتيجة رفض الشعب المصري لهم، وهو ما ينعكس على سلوكهم ومواقفهم حتى الآن عبر محاولات الثأر من الشعب المصري والدولة.

الكتاتني: «مشروع النهضة» سقط بعد الوصول إلى الحكم.

و«التنظيم» انتقل من إرهاب الشارع إلى الحرب الرقمية■ كيف انعكس ذلك على تحركاتهم الحالية؟- تحاول جماعة الإخوان العودة إلى المشهد السياسي مرة أخرى بطريقة غير مباشرة من خلال زعزعة ثقة المصريين في النظام من خلال نشر الشائعات والأكاذيب وترويج الأخبار المضللة عبر الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي باعتبارها ساحة جديدة للتأثير على الرأى العام وذلك لتشويه أي إنجاز أو نجاح يخص الدولة المصرية، خاصة في المشروعات الاقتصادية إذ يعتمدون على تكرار الأكاذيب بشكل مستمر أملاً فى أن يصدقهم الناس.

■ كيف كشف مشروع «نهضة الفنكوش» فشل جماعة الإخوان في الإصلاح الاقتصادي للدولة المصرية؟- كانت جماعة الإخوان تروج قبل وصولها للسلطة لما عُرف بمشروع النهضة وقدموه للناس باعتباره مشروعاً قادراً على نقل مصر إلى مرحلة مختلفة تماماً وتحقيق طفرة اقتصادية وتنموية كبيرة خلال 100 يوم فقط، لكن بعد وصولهم إلى الحكم فوجئ الناس بأن هذا المشروع لم يكن موجوداً بالشكل الذي تم الترويج له، ولم تظهر رؤية واضحة أو خطة اقتصادية متكاملة يمكن أن تحقق تلك الوعود التي تم الحديث عنها قبل الانتخابات لتثبت فشلها في الإصلاح الاقتصادي.

■ لماذا يتركز جانب كبير من هذه الحملات على الاقتصاد؟- لأن الاقتصاد يمس حياة الناس بشكل مباشر؛ فعندما تريد التأثير على المواطن فإنك تتحدث عن الأسعار أو الدخل أو مستوى المعيشة، لذلك نجد أن الجماعة تركز بشكل كبير على الملفات الاقتصادية، وتحاول استغلال أي أزمة أو تحدٍّ اقتصادي لتقديم صورة سوداوية عن الأوضاع، كما أنها تحاول ربط كل مشكلة اقتصادية بفشل الدولة، متجاهلة الظروف الدولية والإقليمية التى أثرت على معظم دول العالم، لذلك تتجه الجماعة فوراً لشن حملة تشكيك ضد أي مشروع جديد تبدأ الدولة في تنفيذه، كما حدث مع العاصمة الإدارية الجديدة، وقناة السويس الجديدة، وشبكات الطرق، ومشروعات الإسكان وتطوير المناطق غير الآمنة، وغيرها، ففي البداية يتم وصف المشروع بأنه غير مهم أو غير مُجدٍ ثم إذا تم تنفيذه بنجاح ينتقل الخطاب إلى التقليل من قيمته أو التشكيك في نتائجه، وهذه آلية متكررة شاهدناها في أغلب المشروعات الكبرى.

■ بعض عناصر الجماعة تبرر محاولات التشويه بأنها نقد اقتصادى؟- النقد حق مشروع ولكن هناك فارق كبير بين النقد وحملات التشويه المنظمة التى تقوم بها الجماعة، فالنقد يقدم بدائل وحلولاً ويعتمد على معلومات دقيقة، أما ما نراه من جانب الجماعة فهو قائم على الشائعات والانتقائية وتجاهل الحقائق الموجودة على الأرض عندما يتم إنجاز مشروع بالفعل ثم يخرج من يقول إنه مجرد «وهم» رغم أن الناس تراه أمامها فنحن هنا لا نتحدث عن نقد وإنما عن محاولة للتأثير النفسى على المواطنين.

معركة «الإخوان» لم تنتهِ بعد «30 يونيو».

والتنظيم يوظف الشائعات لضرب الوعي والاقتصاد الوطني■ كيف تنظر إلى تعامل الدولة مع الفوضى التى أحدثتها الجماعة بعد «30 يونيو»؟- الدولة سارت فى مسارين بالتوازى؛ وهما مكافحة الإرهاب من جهة، واستكمال مشروعات التنمية من جهة أخرى، فكان من الممكن تأجيل التنمية لحين انتهاء المواجهة الأمنية، لكن الدولة اختارت العمل فى المسارين معاً وهذا يعد إنجازاً مهماً يحسب للدولة.

■ ما تقييمك لمشروعات التنمية؟- ما جرى خلال السنوات الماضية هو عملية إعادة بناء واسعة للبنية الأساسية للدولة خاصة بعد الفوضى التى تركتها الجماعة، فكثير من المناطق التى كانت مهمشة لعقود شهدت مشروعات تنموية، سواء فى الصعيد أو سيناء أو الساحل الشمالى أو غيرها.

البداية كانت بتطوير البنية التحتية من طرق وكهرباء ومياه وغاز، ثم الانتقال إلى مراحل أخرى من التنمية والاستثمار.

مواجهة شائعات وأكاذيب «التنظيم»يجب نشر الوعى والتأكيد على الحقائق والجرائم التى ارتكبتها جماعة الإخوان بشكل مستمر وليس فى المناسبات القومية فقط، مثل ذكرى ثورة 30 يونيو، خاصة لدى الأجيال التي كانت صغيرة خلال أحداث 30 يونيو والتى تتلقى معلوماتها اليوم من وسائل التواصل الاجتماعى، وقد تتأثر ببعض الشخصيات أو المحتويات التى لا تدرك خلفياتها الحقيقية، وهو ما تستغله الجماعة، لذلك يجب أن تبقى معركة الوعى والتوعية مستمرة، لأن المواجهة الفكرية مع الجماعة لم تنتهِ بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك