القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط وزين خليل/ الأناضولأقر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بأنه قتل فلسطينيين اثنين في شمال قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وادعى أنهما قيادي وعنصر في حركة" حماس".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم، السبت، خمسة مقاتلين فلسطينيين، وادعى أنهم" حاولوا إعادة تأهيل بنية تحتية في شمال قطاع غزة".
كما ادعى الجيش أن الغارة الجوية أسفرت عن مقتل حذيفة حسين عبد الله الحواجري، وهو مسلح من وحدة النخبة التابعة لكتيبة شرق جباليا في حركة" حماس"، كما رُصدت إصابات في صفوف مسلحين آخرين.
وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه شن هجوما في شمالي قطاع غزة الليلة الماضية، وادعى أنه أسفر عن" مقتل فادي فلاح عاشور دغمش، قائد بقسم التدريب في الجناح العسكري لحماس (كتائب القسام)".
وادعى الجيش أن دغمش" قاد العديد من التدريبات، وكان أحد قادة القتال ضد قواتنا في قطاع غزة".
وحتى الساعة 18: 00 (ت.
غ)، لم يصدر تعقيب فوري من حركة" حماس" بشأن ذلك، لكن مراسل الأناضول نقل عن شهود عيان قولهم إن طائرة مروحية إسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد على الأقل منزلا لعائلة دغمش بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته وإصابة أشخاص آخرين.
ووفق الشهود، اندلع حريق في المنزل المستهدف جراء الغارة الإسرائيلية، وأخمدته لاحقا فرق الدفاع المدني والمواطنون.
ويأتي الادعاء الإسرائيلي رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكن إسرائيل تخرقه يوميا عبر القصف والتوغلات، ما يسفر عن قتلى وجرحى فلسطينيين، فضلا عن عدم التزام تل أبيب بالبروتوكول المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية.
وأسفرت خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الأحد، عن مقتل 1066 فلسطينيا وإصابة 3445 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة بالقطاع.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 173 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك