يبدو أن قرار تعليق تنفيذ عقوبة إيقاف لاعب منتخب أميركا، فلوريان بالوغون (25 سنة)، سيفتح باباً لن يكون من السهل إقفاله بالنسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خصوصاً أن القرار جاء بضغط من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليكون منتخب فرنسا أول من يريد التسبب بإحراج (فيفا) بعد قضية اللاعب الأميركي.
ونشرت صحيفة ليكيب الفرنسية، الاثنين، تفاصيل حول سعي منتخب فرنسا للسير بنفس الطريق الذي سار عليه (فيفا) قضية اللاعب الأميركي بولوغون في وقت سابق، عبر المطالبة بإلغاء بطاقة صفراء للنجم مايكل أوليسيه، والتي كان قد حصل عليها في مواجهة منتخب باراغواي الأخيرة في الدور الـ32، وذلك إثر مشادة كلامية مع لاعب باراغواي، ماتياس غالارزا، والتي تلقى على إثرها البطاقة الصفراء.
وبحسب التفاصيل التي نشرتها ليكيب الفرنسية، فإن أوليسيه، وبحسب الرواية الفرنسية، لم يكن يقصد الدفع بغالارزا، بل حاول إنقاذ لاعب منتخب باراغواي من السقوط على الأرض وتضرر وجهه، وهو الأمر الذي دفع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتقديم طلب طعن لإلغاء البطاقة الصفراء، خصوصاً أنه مدعوم بفيديو يُظهر رفع الحكم الأوزبكستاني، إيلغيز تانتاشيف البطاقة الصفراء في وجهه.
ويأتي تحرك الاتحاد الفرنسي قبل مواجهة المغرب المُنتظرة في قمة الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، إذ إن تلقي أوليسيه لبطاقة صفراء في هذه المواجهة، سيعني غياب أحد أبرز هدافي منتخب" الديوك" عن مواجهة الدور نصف النهائي من المونديال، وهو ما لا يريده منتخب فرنسا، لأن اللاعب مهم جداً في تشكيلة المدرب الفرنسي، ديدييه ديشان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك