صحيفة العرب - معركة الأبيض… اختبار جديد لموازين الحرب وفرص التسوية في السودان فرانس 24 - بطولة ويمبلدون: كوستيوك وميرتنز ونوسكوفا للمرة الأولى إلى ربع النهائي فرانس 24 - بدموع المشيعين وهتافاتهم... إيران تكتب الفصل الأخير من حقبة علي خامنئي صحيفة العرب - المفاجآت الصادمة تتوالى ضمن الحملة العراقية على الفساد فرانس 24 - انشغال الوالدين بالهواتف.. أي تأثير على الصحة النفسية للأبناء؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما دلالات توقيت إعلان حماس تسليم إدارة قطاع غزة؟ فرانس 24 - سوريا.. حكومة دمشق بين تحديات المصالحة الداخلية والاعتراف الدولي فرانس 24 - إلغاء عقوبة إيقاف اللاعب الأمريكي بالوغون.. هل تخرج قرارات الفيفا عن النطاق الرياضي؟ صحيفة العرب - قمة الناتو بأنقرة بين ضغوط ترامب وطموحات أردوغان قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | What are the dimensions of the Russia-Ukraine escalation and its impact on Mosc...
عامة

أستاذ علوم سياسية: تنظيم الإخوان يموِّل شبكات لإنتاج محتوى مغلوط ومقاطع فيديو مزيفة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، أن تنظيم الإخوان يوظف الذكاء الاصطناعي ويموِّل شبكات إلكترونية لإنتاج محتوى مغلوط ومقاطع فيديو مزيفة، مشيراً إلى أن «الشائعا...

ملخص مرصد
حذر اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، من أن تنظيم الإخوان يستعين بالذكاء الاصطناعي ويمول شبكات إلكترونية لإنتاج محتوى مغلوط ومقاطع فيديو مزيفة. وأكد أن الشائعات أداة رئيسية في حروب الجيل الرابع، مشيراً إلى أن المصريين أصبحوا أكثر وعياً في مواجهة هذه المخططات. كما أشار إلى أن مرحلة ما بعد 30 يونيو تمثل تحولاً في فلسفة إدارة الدولة نحو التخطيط الاستراتيجي طويل المدى.
  • تنظيم الإخوان يمول شبكات لإنتاج محتوى مغلوط ومقاطع فيديو مزيفة
  • الشائعات أداة رئيسية في حروب الجيل الرابع بحسب فرحات
  • مرحلة ما بعد 30 يونيو تمثل تحولاً في فلسفة إدارة الدولة
من: اللواء الدكتور رضا فرحات أين: مصر

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، أن تنظيم الإخوان يوظف الذكاء الاصطناعي ويموِّل شبكات إلكترونية لإنتاج محتوى مغلوط ومقاطع فيديو مزيفة، مشيراً إلى أن «الشائعات أداة رئيسية في حروب الجيل الرابع، والجماعات المتطرفة تستخدمها وسيلة لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار».

وقال فرحات، في حوار لـ«الوطن»، إن «30 يونيو» دشَّنت مرحلة جديدة من التخطيط الشامل والتنمية المستدامة، ومصر انتقلت من مرحلة التعامل مع الأزمات اليومية إلى بناء رؤية استراتيجية طويلة المدى، مضيفاً أن وعي المصريين كان العامل الحاسم في إسقاط مشروع التمكين وأن وسائل الإعلام الوطنية تصدت للأكاذيب وكشفت زيف الادعاءات.

د.

رضا فرحات: الشائعات أداة رئيسية في حروب الجيل الرابع والجماعات المتطرفة تستخدمها وسيلة لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار■ كيف ترى شائعات الإخوان تجاه الاقتصاد الوطني؟- الشائعات أصبحت أداة رئيسية في حروب الجيل الرابع، وتستخدمها الجماعات المتطرفة، وفي مقدمتها تنظيم الإخوان، كوسيلة لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار داخل المجتمع، فالجماعة دأبت على نشر الأكاذيب والتضليل لتشويه الحقائق ومحاولة إحداث وقيعة بين الدولة والشعب، وتعتمد على منظومة متكاملة فى نشر الشائعات، من خلال المنصات الإعلامية فى الخارج، وتمويل حسابات إلكترونية مشبوهة تعمل على إعادة تدوير الأخبار المغلوطة، بهدف التشكيك فى جهود الدولة وقيادتها، لكن هذه الأساليب لن تنجح فى تحقيق أهدافها لأن المصريين أصبحوا أكثر وعياً ومحصنين ضد هذه المخططات.

■ هل يمكن القول إن الوعى هو المعركة الأهم خلال السنوات المقبلة؟تنظيم الإخوان لم يتخلَّ عن ممارساته، ويعتمد على وسائل أكثر تطوراً فى نشر الشائعات، مثل توظيف الذكاء الاصطناعى لإنشاء مقاطع فيديو مزيفة، وتمويل شبكات إلكترونية تعمل على إنتاج محتوى مغلوط يستهدف تشويه صورة الدولة التى تخوض معركة وعى لا تقل أهمية عن معركة التنمية، حيث تسعى الجماعة الإرهابية إلى تعطيل عجلة الإنجازات عبر نشر الأكاذيب وترويج خطاب يهدف إلى النيل من عزيمة المصريين، وهذا النهج ليس جديداً على التنظيم، بل امتداد لأساليبه القائمة على التحريض والتضليل منذ نشأته، ومواجهة الشائعات لا تكون فقط بتفنيدها، ولكن من خلال تعزيز الشفافية وتقديم المعلومات الصحيحة للمواطنين بشكل سريع، وهو ما تعمل عليه مؤسسات الدولة المختلفة ووسائل الإعلام الوطنية بالتصدى للأكاذيب وكشف زيف الادعاءات التى تروج لها الجماعة الإرهابية.

«30 يونيو» دشنت مرحلة من التخطيط والتنمية.

ومصر انتقلت إلى مرحلة بناء رؤية استراتيجية طويلة المدى■ ما الذى يميز مرحلة ما بعد «30 يونيو» عن المراحل السابقة فى مسار التنمية بمصر؟- ما شهدته مصر بعد 30 يونيو لم يكن مجرد تنفيذ مشروعات أو إطلاق مبادرات تنموية، بل كان تحولاً فى فلسفة إدارة الدولة نفسها، ومصر انتقلت من مرحلة التعامل مع الأزمات اليومية إلى بناء رؤية استراتيجية طويلة المدى تستهدف تطوير كافة القطاعات فى وقت واحد، والدولة بدأت العمل على بناء بنية تحتية حديثة، وتطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة، مع التركيز على الإنسان باعتباره محور التنمية وهدفها الرئيسى، لذلك يمكن القول إن 30 يونيو دشنت مرحلة جديدة من التخطيط الشامل والتنمية المستدامة.

■ يصف البعض السنوات الماضية بأنها مرحلة تأسيس الجمهورية الجديدة.

كيف تقرأ هذا التوصيف؟- هذا التوصيف يعبِّر بدرجة كبيرة عن الواقع، والجمهورية الجديدة ليست مجرد مصطلح سياسى، وإنما تعكس مرحلة بناء مؤسسات قوية، وإطلاق مشروعات قومية ضخمة، وتوسيع مظلة العدالة الاجتماعية، وتحقيق قدر أكبر من التوازن التنموى بين المحافظات، وتقوم على فكرة إتاحة الفرص وتحسين الخدمات وتعزيز المشاركة المجتمعية، وهو ما انعكس فى العديد من المبادرات والمشروعات التى وصلت آثارها إلى كافة المناطق.

■ كيف تقيِّم مرحلة استعادة توازن الدولة بعد 30 يونيو؟- بدأت الدولة عملية واسعة لاستعادة توازنها المؤسسى وإعادة بناء قدرتها على العمل وفق قواعد الدولة الوطنية الحديثة، وتم التركيز على تعزيز الانضباط الإدارى، وإعادة الاعتبار للمؤسسات، وترسيخ مبدأ المسئولية المؤسسية فى عملية اتخاذ القرار، وشهدت السنوات التالية جهوداً مكثفة لتثبيت أركان الدولة ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التى خلفتها هذه المرحلة، ومع مرور الوقت بدأت مؤشرات الاستقرار فى التحسن، واستعادت مؤسسات الدولة قدراً كبيراً من فاعليتها، الأمر الذى ساهم فى تعزيز قدرة الدولة على تنفيذ خطط التنمية والحفاظ على الأمن والاستقرار، وأثبتت التجربة أن الدولة كانت أقوى من محاولات الاختراق والهيمنة، وأن وعى المصريين وتمسكهم بدولتهم الوطنية كان العامل الحاسم فى إسقاط مشروع التمكين وإنقاذ البلاد من مسار كان من شأنه أن يقودها إلى مزيد من الانقسام والفوضى، وستظل هذه المرحلة درساً سياسياً مهماً يؤكد أن قوة الدول لا تقاس بقوة التنظيمات، وإنما بصلابة مؤسساتها وقدرتها على حماية هويتها الوطنية ومصالح شعبها.

■ إلى أى مدى لعبت مشروعات البنية التحتية دوراً فى دعم الاقتصاد الوطنى؟البنية التحتية كانت حجر الأساس فى عملية التنمية خلال السنوات الماضية، وعندما تمتلك الدولة شبكة طرق حديثة، وقدرات كبيرة فى قطاع الطاقة، وموانئ ومناطق لوجيستية متطورة، فإنها تصبح أكثر قدرة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وهذه المشروعات لم تحسن الخدمات فقط، بل ساهمت فى خلق فرص عمل جديدة، وخفض تكلفة النقل، وربط مناطق الإنتاج بالأسواق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النشاط الاقتصادى.

أعتقد أن السنوات العشر المقبلة ستشهد مرحلة أكثر تركيزاً على الاقتصاد الرقمى، والصناعات المتقدمة، والطاقة النظيفة، والابتكار التكنولوجى، والبنية التحتية التى أُنجزت خلال السنوات الماضية ستوفر قاعدة قوية لجذب المزيد من الاستثمارات وتحقيق معدلات نمو أعلى وسيستمر الاهتمام بتطوير التعليم وتأهيل الكوادر البشرية، بما يضمن استدامة عملية التنمية وتعزيز مكانة مصر الاقتصادية والإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك