العربية نت - إسرائيل: جولة المحادثات المقبلة مع لبنان ستعقد في روما الأسبوع القادم القدس العربي - من يقف وراء تفجير دمشق؟ CNN بالعربية - "لحظة ليست سهلة".. أول تعليق من جمال السلامي بعد رحيله عن منتخب الأردن القدس العربي - إيران: شطرنج أوباما و«مصارعة ترامب» الجزيرة نت - ألمانيا تقر أكبر ميزانية دفاع واستثمار حتى 2030 مع توسع غير مسبوق في الاقتراض قناة الجزيرة مباشر - Ukraine War Tops NATO Summit Agenda Amid Western Discord Over Future Support وكالة الأناضول - مونديال 2026.. إنفانتينو يدعي استقلالية الهيئات القضائية التابعة للفيفا القدس العربي - هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن العربية نت - اليمن.. مجلس الوزراء يوجّه برفع الجاهزية بمختلف مؤسسات الدولة القدس العربي - الشرع يرحّب بدور فرنسا “البناء” في سوريا
عامة

أيوب بوعدي.. تلميذ المغرب النجيب وعبقري الفيزياء!

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

معتز الشامي (أبوظبي) واصل المنتخب المغربي تألقه في كأس العالم 2026، لكن هذه المرة بسلاح جديد تمثل في لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، الذي تحول في سن 18 عاما إلى أحد أبرز اكتشافات البطولة، بعدما خطف الأنظ...

ملخص مرصد
أثار أيوب بوعدي، لاعب وسط المنتخب المغربي (18 عاماً)، إعجاباً كبيراً في كأس العالم 2026 بعد تألقه في مباراتين أمام البرازيل وهولندا، حيث سجل 90% دقة تمرير وسدد مرتين على المرمى. جذب بوعدي أنظار أندية أوروبية كبرى مثل مانشستر سيتي وآرسنال وريال مدريد، في ظل منافسة شرسة لضمه. كما حدد نادي ليل الفرنسي سعره بين 69 و86 مليون جنيه إسترليني، بينما واصل المغرب تألقه حتى ربع النهائي، حيث ينتظر مواجهة فرنسا.
  • أيوب بوعدي (18 عاماً) أبرز لاعب وسط في كأس العالم 2026 بمهاراته العالية
  • أندية أوروبية كبرى تتنافس لضمه بعد أدائه المميز أمام البرازيل وهولندا
  • نادي ليل الفرنسي يحدد سعر بوعدي بين 69 و86 مليون جنيه إسترليني
من: أيوب بوعدي أين: كأس العالم 2026 (البرازيل وهولندا)

معتز الشامي (أبوظبي) واصل المنتخب المغربي تألقه في كأس العالم 2026، لكن هذه المرة بسلاح جديد تمثل في لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، الذي تحول في سن 18 عاما إلى أحد أبرز اكتشافات البطولة، بعدما خطف الأنظار بأدائه المميز، ليصبح هدفا لكبار الأندية الأوروبية.

وقدم بوعدي نفسه بقوة في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، بعدما تفوق في وسط الملعب على الثنائي كاسيميرو وبرونو جيماريش، ثم واصل التألق في مباريات المغربي التالية في دور المجموعات، ثم تألقه اللافت أمام هولندا التي سجل خلالها 90% دقة تمرير وسدد مرتين على المرمى رغم أنه لاعب وسط دفاعي، كما لمس الكرة 73 مرة خلال نفس المباراة، لينال إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين، ويجذب اهتمام أندية مانشستر سيتي وآرسنال وريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان.

ورفع نادي ليل الفرنسي قيمة اللاعب، محددا سعرا يتراوح بين 69 و86 مليون جنيه إسترليني، في ظل المنافسة المتزايدة على ضمه.

وكان بوعدي قد ولد في مدينة سانليس شمال باريس، وبدأ مسيرته الاحترافية مبكرا، حيث ظهر لأول مرة مع الفريق الأول لنادي ليل بعد 3 أيام فقط من بلوغه 16 عاما، قبل أن يشارك في 96 مباراة مع النادي الفرنسي.

كما ظهر لأول مرة مع المنتخب المغربي في مايو الماضي، وشارك حتى الآن في 4 مباريات بكأس العالم، ليساهم في بلوغ "أسود الأطلس" الدور ربع النهائي، حيث تنتظرهم مواجهة فرنسا.

وخلال الموسم الماضي، تصدر معظم الإحصائيات الخاصة باللاعبين تحت 18 عاما في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما خاض 30 مباراة بإجمالي 2329 دقيقة، متفوقا على مواهب بارزة مثل لامين يامال.

كما استعاد الكرة 151 مرة، ونفذ 59 تدخلا ناجحا، إلى جانب 27 اعتراضا، ليؤكد مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط الصاعدين في أوروبا.

ويتميز بوعدي بمرونة تكتيكية كبيرة، حيث يجيد اللعب كلاعب ارتكاز، كما شارك في مركز الظهير الأيمن، ويعرف بقدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج بها تحت الضغط، إلى جانب قوته في افتكاك الكرة، ما يجعله قادرا على أداء أكثر من دور داخل الملعب، رغم حاجة تمركزه الدفاعي إلى مزيد من التطوير.

ورغم تمثيله منتخبات فرنسا في المراحل السنية، فإن المغرب وفرنسا دخلا في سباق لضمه قبل أن يحسم قراره باختيار "أسود الأطلس".

ونشر بوعدي صورة تعود إلى عام 2018، عندما كان في العاشرة من عمره يرتدي قميص المنتخب المغربي في مدرجات كأس العالم، مؤكدًا فخره بأصوله، ومتعهدا ببذل كل ما لديه للدفاع عن ألوان المغرب.

لا يقتصر تميز أيوب بوعدي على المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى حياته الدراسية، حيث حصل على شهادة الثانوية العامة في الرياضيات والفيزياء، في دلالة على تفوقه العلمي وذكائه.

وكان مختلفا منذ طفولته؛ فلم يكن يقضي وقته أمام ألعاب الفيديو مثل "بلاي ستيشن" أو "نينتندو"، بل كان يفضل القراءة وإنجاز واجباته المدرسية، كما اشتهر بين زملائه بأنه الطفل الوحيد الذي كان يرفض تناول البرجر أو البيتزا خلال البطولات.

ولهذا لا ينظر المغاربة إلى بوعدي باعتباره مجرد موهبة كروية واعدة، بل نموذجا للشاب المنضبط الذي يجمع بين التفوق العلمي، والأخلاق، والنجاح الرياضي، وهي الصفات التي جعلته أحد أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك