وكالة الأناضول - الصين تصدر أكثر من 10 ملايين روبوت بقيمة 3 مليارات دولار خلال 5 أشهر بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | بودينج الكراميل - تارت الكريم كراميل قناة التليفزيون العربي - فنزويلا سنة 2026؛ اختطاف الرئيس .. زلزال يضرب الجغرافيا وآخر يهز مواقف البلد وقناعاته السياسية القدس العربي - في الذكرى الـ250: أي أمريكا تُستعاد اليوم؟ العربي الجديد - دراسة لصاحب نوبل تقلب المفاهيم...الشيخوخة قد تعزز النمو الاقتصادي العربي الجديد - الكنيست يصادق بالقراءة الأولى على تشكيل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر التلفزيون العربي - حاربت السرطان ونالت الدكتوراه.. احتفاء واسع بجدة ثمانينية في مصر القدس العربي - عن العروبة التي مازالت حية تنبض القدس العربي - «حدث ذات مرة في الغرب»: سباغيتي سيرجيو ليوني اللذيذة التلفزيون العربي - تقديرًا لمجمل مسيرته.. "الأسد الذهبي" لجورج كلوني في مهرجان البندقية
عامة

صلاح يواجه ميسى

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

كرة القدم ليست مجموعة من اللاعبين الذين يركضون خلف الساحرة المستديرة لتحقيق الأهداف فى الشباك فقط، بل هى مفتاح إسعاد القلوب ورفع معنويات الشعوب فى أنحاء العالم، بعد أن باتت اللعبة الشعبية الأولى لملاي...

ملخص مرصد
تأهب المنتخب المصري بقيادة محمد صلاح لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في كأس العالم، سعياً لتكرار إنجاز الوصول للدور الـ16 بعد الفوز على أستراليا. ودعا حسام حسن المدير الفني المنتخب لتوحيد الجماهير العربية، مشدداً على أهمية إسعاد الشعوب في مصر وفلسطين. وواجه المنتخب حملة تحريض إسرائيلية بعد إهداء الفوز للفلسطينيين، في ظل دعم عربي عارم للفريق المصري.
  • منتخب مصر يواجه الأرجنتين بقيادة ميسي في كأس العالم بعد صعوده للدور الـ16
  • حسام حسن يهدئ الفوز على أستراليا للشعب الفلسطيني والفلسطينيين
  • إسرائيليون يحرضون ضد المنتخب المصري بعد دعمه للقضية الفلسطينية
من: منتخب مصر، محمد صلاح، ليونيل ميسي، حسام حسن أين: الدور الـ16 من كأس العالم

كرة القدم ليست مجموعة من اللاعبين الذين يركضون خلف الساحرة المستديرة لتحقيق الأهداف فى الشباك فقط، بل هى مفتاح إسعاد القلوب ورفع معنويات الشعوب فى أنحاء العالم، بعد أن باتت اللعبة الشعبية الأولى لملايين الناس متعة لا تدانيها كثير من المتع.

والمصريون مثل غالبية شعوب الكوكب، يرون فى الساحرة المستديرة فرصة للتعبير عن مشاعر دفينة، وشغف صادق بتحقيق آمال، وأحلام طال انتظارها وإن كانت فوق المستطيل الأخضر فى البطولة الأهم عالميا، التى تنتظم كل أربع سنوات، لتخطف بكأسها الأغلى عيونا وأفئدة تعيش لأسابيع وسط كرنفال مبهج يتخطى حدود الرياضة.

اليوم لا نريد من منتخبنا الوطنى بقيادة محمد صلاح ورفاقه وهم يواجهون فريق الأرجنتين بقيادة الساحر ليونيل ميسى سوى الإصرار والعزيمة، والروح القتالية التى شاهدناها فى المباريات الأربع السابقة، وخاصة أمام أستراليا، والتى عكس فيها أبطال مصر قدرتهم على صنع التاريخ بالوصول إلى الدور الـ 16 فى بطولة كأس العالم.

نريد من منتخبنا الوطنى إسعاد الجماهير ليس فى مصر وحدها، وأن يضعوا نصب أعينهم ملايين العرب الذين خرجوا عقب الفوز على أستراليا إلى الشوارع والميادين فى غزة، والبيرة، فى الدوحة والرياض، فى دمشق وسبها فى ليبيا، فى مسقط وعمان، والعديد من المدن والعواصم العربية للاحتفال بفوز مصر باعتباره فوزهم ونصرهم، حتى وإن كان الأمر فى ساحة الرياضة.

ما شهدناه من فرحة عارمة، واحتفالات شعبية عفوية فى كل الأقطار العربية، وما حفلت به وسائل التواصل الاجتماعى من تهنئة صادقة من عشرات آلاف الصفحات لمواطنين عرب، إلى الشعب المصرى، تأكد إلى أى مدى نحن متعطشين للتعبير عن مشاعرنا العربية، وبعث الروح القومية فى شرايين تيبست وضربت هذه الروح بحكم خلافات السياسة، والفتن المصنوعة بذباب إلكترونى طنان.

من هنا كان طبيعيًا أن يهدى حسام حسن المدير الفنى للمنتخب الفوز المصرى أمام أستراليا والصعود للدور الـ16 إلى الشعبين المصرى والفلسطينى قائلا: «بوجه الشكر لشعب فلسطين، قد إيه الشعب الفلسطينى كان واقف معانا وقد إيه فرحانين عشان خاطر مصر، قلبى وروحى معاهم، ربنا ينجحهم وينصرهم، ويرحم شهداءهم، وللناس الطيبين اللى كانوا بيشجعونا وواقفِين معانا».

لم يكتف حسام برفع العلم الفلسطينى فى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، بما له من دلالة، بل قال: «أهدى هذا الفوز للشعب المصرى، وأيضًا للشعب الفلسطينى، وفرحتهم هى فرحتنا، وأتمنى أن نواصل إسعاد جماهيرنا فى المباريات المقبلة» بعد أن شرف الفريق المصرى «الكرة العربية والإفريقية».

فرحة العرب بصعود مصر للدور الـ 16 لأول مرة، وإهداء حسام حسن الفوز على أستراليا إلى الشعب الفلسطينى، لم يعجب الصهاينة وكل متصهين، وصب الإسرائيليون، ومن لف لفهم، جام حقدهم على المدير الفنى لمنتخبنا الوطنى، وشنوا حملة تحريض ضد المنتخب المصرى، فى إطار ما وصفته صحيفة «يديعوت أحرونوت» باستغلال كأس العالم للتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين.

عدد من الإسرائيليين لم يكتفوا بالتحريض ضد المنتخب المصرى على مواقع التواصل الاجتماعى، بل تمنى بعضهم خسارة مصر أمام الأرجنتين، معلقين الآمال على ميسى للانتقام من المصريين لإشفاء صدورهم المريضة بالغل والحقد لكل ما هوعربى، بعد أن وقف النجم الأرجنتينى أمام حائط البراق الذى يسمونه «حائط المبكى» فى 4 أغسطس 2013.

وبعيدًا عن أحقاد الإسرائيليين وتحريضهم، أثبتت كرة القدم، أنها قادرة على توحيد القلوب بين أبناء الوطن العربى الواحد، وأطلقت العنان للمشاعر العروبية العفوية للتعبير عن نفسها، من دون تنظيم أو ترتيب، ما يبرهن دون برهان عن صدق أصحابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك