انطلق مهرجان رام الله للفنون المعاصرة، وهو أحد أكبر المهرجانات في الضفة الغربية، وذلك للمرة الأولى منذ أن تسببت الحرب في قطاع غزة بتوقف معظم الأنشطة الثقافية في الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
ويقام المهرجان للمدة من الخامس ولغاية السادس عشر من شهر تموز الجاري.
حول هذا المهرجان، يقول الناقد الفني يوسف الشايب إن" هذا في حد ذاته إنجاز، خاصة بالنظر إلى الظروف التي تكابدها غزة من حرب ابادة بشكل يومي، وما يمارسه المستوطنون وقوات الاحتلال الاسرائيلي وتضييق الخناق في الطرق والحواجز".
فيما يقول أحد النقاد أن" مشروعنا هو تعزيز للهوية والانتماء وصقلها وتطويرها وبناء الهوية الفلسطينية"، لافتاً إلى أنهم" محاطين بقوى سلبية للتهديم والتشرذم والانقطاع وعدم التواصل وعدم البناء".
بينما تصف احدى الناقدات المشاركات، المهرجان، بأنه" نقلة نوعية في المسرح والموسيقى والدمج مع التمثيل مع الفكرة ومع اللغة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك